×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 14 مارس, 2026 - 02:51 صباحاً

  مليشيا الحوثي تضع المحامي "صبره" في زنزانة انفرادية

دعت الأمم المتحدة، الجمعة، جماعة الحوثي إلى الإفراج عن المحامي اليمني والمدافع عن حقوق الإنسان عبدالمجيد صبره، المحتجز في سجون الجماعة بصنعاء منذ نحو ستة أشهر دون توجيه أي تهمة إليه.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، إن صبره ما يزال رهن الاحتجاز رغم مرور قرابة نصف عام على اعتقاله. وأضافت في تدوينة على منصة "إكس": "أناشد السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع في صنعاء، ومع اقتراب عيد الفطر، أن تستذكر قيم الرحمة الإسلامية وأن تفرج عنه".

وأوضحت الأمم المتحدة في تقرير صدر مؤخراً أن اعتقال صبره واحتجازه في مكان غير معلوم قد يرقى إلى جريمة اختفاء قسري، مشيرة إلى أن جماعة الحوثي تمثل السلطة الفعلية في صنعاء وأجزاء واسعة من شمال اليمن.

ووفق التقرير، يُعد عبدالمجيد صبره من أبرز المحامين الذين دافعوا عن ضحايا الاختفاء القسري والانتهاكات المرتبطة به، إضافة إلى دفاعه عن معتقلين حوكموا بسبب ممارستهم السلمية لحقوق الإنسان. كما يستخدم صفحته على موقع فيسبوك لنشر آرائه وتحديثات حول القضايا التي يتولاها.

وأشار التقرير إلى أن صبره خضع خلال السنوات الماضية لعدة استجوابات من قبل أجهزة الأمن الحوثية بسبب نشاطه الحقوقي، كما مُنع في بعض الحالات من الترافع عن موكليه أمام المحاكم.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، اقتحمت قوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي مكتب صبره في صنعاء في 25 سبتمبر 2025 واقتادته إلى مكان مجهول، حيث لم تتمكن عائلته من معرفة مصيره أو التواصل معه لمدة عشرة أيام، وهو ما قد يرقى إلى حالة اختفاء قسري.

وفي 5 أكتوبر 2025 تمكن صبره من الاتصال بعائلته هاتفياً وأبلغهم بأنه بخير، قبل أن يتواصل معهم مرة أخرى لاحقاً ويخبرهم أنه محتجز في زنزانة انفرادية، مطالباً بإبلاغ نقابة المحامين اليمنيين بقضيته.

وأعلنت نقابة المحامين في صنعاء لاحقاً تشكيل فريق من ثمانية محامين لمتابعة قضية احتجازه وتمثيل النقابة أمام الجهات الرسمية والقضائية.

ويُعتقد أن صبره ما يزال محتجزاً لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، رغم عدم الكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.

وأعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم البالغ من أن اعتقال صبره جاء على خلفية نشاطه السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان وممارسته لحقه في حرية التعبير، معتبرين أن احتجازه قد يشكل حالة اعتقال تعسفي.

كما شددوا على أن الاحتجاز في مكان غير معلن وفي عزلة قد يرقى إلى جريمة اختفاء قسري، مؤكدين أن القانون الدولي يحظر هذه الممارسات ويلزم الأطراف بالكشف عن مصير المحتجزين وإبلاغ أسرهم بمكان وجودهم.

ودعا الخبراء جماعة الحوثي إلى الإفراج عن صبره واحترام التزاماتها القانونية المتعلقة بحرية التعبير وحقوق الإنسان وضمان المحاكمة العادلة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً