×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

افعلوا ما شئتم!

الأحد, 15 مارس, 2020 - 06:33 مساءً

طالبات جامعة العلوم والتكنولوجيا خرجن في تظاهرة احتجاجية داخل الجامعة رافضات للدراسة بعد أن رفع الحوثيون رسوم الدراسة في الجامعة إثر سيطرتهم عليها.  
وكان الحوثيون قد سيطروا قبل شهر على جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء، وهي جامعة خاصة بمجموعة من رجال الأعمال والشخصيات الإجتماعية والعامة بينهم قيادات إصلاحية.
واعتقلوا مديرها الدكتور حميد أحمد عقلان.
ثم أطلقوا سراحه..
ثم اعتقلوه مجددا، وما يزال معتقلا حتى الآن!

ثم ماذا فعلوا بالجامعة بعد أن سيطروا، أو بالأحرى سطوا، عليها؟
أول شيء قاموا به: رفعوا رسوم الدراسة على الطلاب!

واليوم، خرجت طالبات الجامعة رافضات قرار الحوثيين برفع رسوم الدراسة في الجامعة وإجراءاتهم الأخرى الظالمة داخل الجامعة.
ماذا سيفعل الحوثيون إذا استمرت احتجاجات الطالبات داخل الجامعة؟
هل سيقمعوهن؟
سيعتقلوهن؟
لا نستبعد شيئاً من هذه الجماعة المأفونة، فقد فعلت ذلك وما هو أكثر من ذلك منذ سيطرت على البلاد والعباد.
لكن هناك أمراً واحداً مؤكداً وهو:
أن كل هذا الظلم لن يدوم.
وأن جماعة الحوثي إلى زوال.

لينهبوا ما شاءوا!
فكل المنهوبات ستعود يوما إلى أصحابها:
البيوت، التي نهبوها من أصحابها بعد أن طردوهم هم وأطفالهم منها ومن بلدهم بقوة السلاح والطغيان والعنجهية، ستعود إلى أصحابها.
والعمارات، التي نهبوها، ستعود إلى أصحابها.
والمحلات،
والمطاعم،
والشركات،
والمستشفيات،
والجامعات،
كلها ستعود إلى أصحابها.
كما ستعود البلاد كلها إلى أصحابها كلهم، لا كما  تريدها حِكْرَاً عليها هذه الأقلية الباغية المريضة بالسلالية والتمييز العنصري التي استوردت شعاراتها وأفكارها وألوانها من إيران وتعتقد بأن لديها "حقاً إلهياً" في السيطرة على حكم البلد وثرواته والتحكم برقاب الناس وممتلكاتهم دون أن يحق للناس وأصحاب الحق قول "لا" أو حتى قول "آآح"!

لكن، لا بأس!
ليفعلوا ما شاءوا!
لن يدوم الأمر طويلاً.
هذا أمر لا جدال فيه.
يستطيع هؤلاء الظَّلَمَة الجَهَلَة المُوْغِلُون في العنصرية والطغيان والدم مواصلة التحكم والتصرف برقاب الناس وممتلكاتهم وكأنهم سيحكمون اليمن ويتحكمون برقاب اليمنيين إلى الأبد!
لكنَّ هذا مُحَال.

لهذا، نقول لهم: افعلوا ما شئتم!
فكل شيء تفعلونه يُدَوَّن في سجلكم، وهناك حسابٌ لابدَّ أنه آت.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1