×
آخر الأخبار
صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز القوات المسلحة تحذّر المواطنين من المرور في عدد من طرق الجوف ومارب حفاظاً على سلامتهم متحدث الجيش: قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة وتمهّد لدخولها وتتقدم نحو ذي ناعم بالبيضاء البيضاء.. القوات المسلحة تطلق عملية عسكرية وتحرر عدد من المواقع في الزاهر
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

إنذار أخير!

الأحد, 22 مارس, 2020 - 12:18 صباحاً

يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب، يكون أثر الإنذار مئات الردود التي تجلد ظهر فقيهنا العزيز..
 
أما مأرب فمنشغلة عن "العروض المسرحية" بالاستعداد للدفاع عن عرش بلقيس واستعادة جمهورية القردعي...
 
يصاب الفقيه باليأس، فيعود لابساً مسوح الرهبان، وملابس  المداحين، محاولاً جذب أنظار أبناء مأرب التي لم تحضر في حياتها "حفلة زار" واحدة، ولم تهتم قط بنوعية قطران أحمد حميد الدين...!.
 
تذهب نصيحة الثعالب أدراج الرياح العاتية فوق رمال السبئيين، يصاب الكهنة بالحيرة، ثم يوعزون لسادنهم بأن يكتب سطرين فيهما تهديد آخر وأخير...
 
يعود التهديد بالنتيجة ذاتها،يزداد اليأس لدى السحرة، فيوعزون للفقيه بأن يقلب الصفحة، ويرجع لموضوعه الفقهي المفضل حول "موالاة اليهود والنصارى"، فيعود الفقيه لتوجيه رسالة لمحمد الحزمي...
 
ويدخل في سجال مع الحزمي، إلى حين تأتيه التعليمات بالإنذار النهائي والأخير لمأرب، الإنذار رقم ألف، أو لم أعد أتذكر رقم كم...!.
 
يا بخيتي مأرب تعرف أسيادك جيداً، ومحاولات الكهنة من خلالك لشق العصا باتت مكشوفة، والقول بأن الشرعية خذلت هذه القبيلة أو همشت تلك لن يجعل رجال مأرب يتركونها لدنس الخارجين من صفحات كتاب "شمس المعارف الكبرى"..
 
مشكلتكم أنكم تظنون أن مأرب تدافع عن أشخاص في الشرعية، ونسيتم أن مأرب تدافع عن الجمهورية، وأن الشرعية هي شرعية من يقاتلونكم في صرواح والجوف والضالع وصعدة وحجة وتعز والحديدة والبيضاء وغيرها من محافظات هذه الأرض المقدسة...
 
مأرب لا تعبد الأشخاص، ولكنها تقدس الأرض التي تعرفون سخونة رمالها جيداً، أيها الفقيه العزيز.أما إذا كنت تظن أنك ستوهم الناس بمنشوراتك بأنك صاحب قرار لدى الكهنة، فاعلم أن عجوزاً بدوية ترعى أغنامها، تعرف أنك إنما تلبس السلاح في إطلالاتك الإعلامية فقط، وأن صورة واحدة لم تلتقط لك، تحت غبار المعارك...
 
هل تتذكر يوم حاولت تمثيل دور قيادي حقيقي، وحينها دفعك أحد عناصرهم على وجهك، وقال: رح لك، ما لك دخل؟!.
 
 
الكهنة-يا فقيهنا العزيز- لم يعطوا القرار لعبدالله الرزامي، رجل الحرب الشجاع الذي همشوه، حتى يعطوا الصدارة لعارضة أزياء، كل عملها أن تستعرض أمام العدسات للترويج للبضاعة.
 
أما نصيحتي لك فهي: اقرأ ردود القراء عليك، لتعرف أن اليمنيين يفهمون جيداً الفرق بين فرسان المعارك وعارضات الأزياء...
 
ونصيحة أخيرة، على طريقة إنذاراتك الأخيرة: إذا هجمت مليشيات أسيادك على مأرب، فحاول-لمرة واحدة-أن تتخلى عن دور العارضة كاندل جينز ، جرب مرة واحدة تمثيل دور عبدالله الرزامي، في الصف الأول للمهاجمين، لا الصف الأول في صالات عروض الأزياء.
والسلام....
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1