×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

إنذار أخير!

الأحد, 22 مارس, 2020 - 12:18 صباحاً

يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب، يكون أثر الإنذار مئات الردود التي تجلد ظهر فقيهنا العزيز..
 
أما مأرب فمنشغلة عن "العروض المسرحية" بالاستعداد للدفاع عن عرش بلقيس واستعادة جمهورية القردعي...
 
يصاب الفقيه باليأس، فيعود لابساً مسوح الرهبان، وملابس  المداحين، محاولاً جذب أنظار أبناء مأرب التي لم تحضر في حياتها "حفلة زار" واحدة، ولم تهتم قط بنوعية قطران أحمد حميد الدين...!.
 
تذهب نصيحة الثعالب أدراج الرياح العاتية فوق رمال السبئيين، يصاب الكهنة بالحيرة، ثم يوعزون لسادنهم بأن يكتب سطرين فيهما تهديد آخر وأخير...
 
يعود التهديد بالنتيجة ذاتها،يزداد اليأس لدى السحرة، فيوعزون للفقيه بأن يقلب الصفحة، ويرجع لموضوعه الفقهي المفضل حول "موالاة اليهود والنصارى"، فيعود الفقيه لتوجيه رسالة لمحمد الحزمي...
 
ويدخل في سجال مع الحزمي، إلى حين تأتيه التعليمات بالإنذار النهائي والأخير لمأرب، الإنذار رقم ألف، أو لم أعد أتذكر رقم كم...!.
 
يا بخيتي مأرب تعرف أسيادك جيداً، ومحاولات الكهنة من خلالك لشق العصا باتت مكشوفة، والقول بأن الشرعية خذلت هذه القبيلة أو همشت تلك لن يجعل رجال مأرب يتركونها لدنس الخارجين من صفحات كتاب "شمس المعارف الكبرى"..
 
مشكلتكم أنكم تظنون أن مأرب تدافع عن أشخاص في الشرعية، ونسيتم أن مأرب تدافع عن الجمهورية، وأن الشرعية هي شرعية من يقاتلونكم في صرواح والجوف والضالع وصعدة وحجة وتعز والحديدة والبيضاء وغيرها من محافظات هذه الأرض المقدسة...
 
مأرب لا تعبد الأشخاص، ولكنها تقدس الأرض التي تعرفون سخونة رمالها جيداً، أيها الفقيه العزيز.أما إذا كنت تظن أنك ستوهم الناس بمنشوراتك بأنك صاحب قرار لدى الكهنة، فاعلم أن عجوزاً بدوية ترعى أغنامها، تعرف أنك إنما تلبس السلاح في إطلالاتك الإعلامية فقط، وأن صورة واحدة لم تلتقط لك، تحت غبار المعارك...
 
هل تتذكر يوم حاولت تمثيل دور قيادي حقيقي، وحينها دفعك أحد عناصرهم على وجهك، وقال: رح لك، ما لك دخل؟!.
 
 
الكهنة-يا فقيهنا العزيز- لم يعطوا القرار لعبدالله الرزامي، رجل الحرب الشجاع الذي همشوه، حتى يعطوا الصدارة لعارضة أزياء، كل عملها أن تستعرض أمام العدسات للترويج للبضاعة.
 
أما نصيحتي لك فهي: اقرأ ردود القراء عليك، لتعرف أن اليمنيين يفهمون جيداً الفرق بين فرسان المعارك وعارضات الأزياء...
 
ونصيحة أخيرة، على طريقة إنذاراتك الأخيرة: إذا هجمت مليشيات أسيادك على مأرب، فحاول-لمرة واحدة-أن تتخلى عن دور العارضة كاندل جينز ، جرب مرة واحدة تمثيل دور عبدالله الرزامي، في الصف الأول للمهاجمين، لا الصف الأول في صالات عروض الأزياء.
والسلام....
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1