×
آخر الأخبار
مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير

الشيطان الغبي !!

الخميس, 21 مايو, 2026 - 06:20 مساءً

لم يتطرق الروائيون الكبار أمثال فيكتور هوغو وشكسبير وفرنز كافكا وفيودور دوستويفسكي وغيرهم للحديث عن الشيطان الغبي لاعتقادهم ان الشيطان هو تلك الروح الشريرة التي تتمتع بالذكاء والدهاء في الحيل و الوسوسة من خلال تزيين الباطل واقناع الفريسة بالوقوع في الجريمة،
ولم تكن رواية الشيطان للروسي تولستوي إلا فكرة للحديث عن الغرائز الحيوانية التي يسعى الشيطان لتوظيفها في محاولة للإسقاط والتحكم،
يقول هنري تروي (كاتب سيرة تولستوي الذاتية) إن الفكرة المركزية في معظم أعمال تولستوي هي أن حياة الإنسان الحقيقية تبدأ عندما تتغلب قواه الروحية على غرائزه الحيوانية،
ولأن هؤلاء جميعا لم يواجهوا في حياتهم شخصيات سياسية تشبه مانراه اليوم من رواد السياسة (البله) ضعفا، وغباء، وعجزا، 
غير أن الحوثي في قاموس السياسة اليمنية يمثل دور الشيطان الغبي ،
 في محاولة يائسة للسيطرة والتحكم بالتذاكي من خلال  الخطابات العاطفية، التي يسعى من خلالها للتسويق لجماعته وخداع الجماهير، وفي المقابل تمارس عصابته  أبشع أدوات الانتقام بحق اليمنيين المناهضين لمشروعه البائد،ونظرياته الرجعية، ولم تكن جرائمهم الا نتيجة للتعبئة الخاطئة والخفية، كما أن تصرفاتهم  ثمرة لسلوك شيطاني جمع بين الجرم والحماقة،


  ولم تكن قضية السياسي محمد قحطان الا واحدة من ٱلاف القصص التي دونتها الذاكرة وسجلها الواقع، فقحطان ليس الضحية الأولى كما أن ميرا صدام لن تكون  ٱخر الضحايا ..

اننا امام مشهد معقد من الفضائح الانسانية والأخلاقية التي تتمتع بها مسيرة الشيطان الغبي..

 ، ولم يكن سلوك قائد المليشيا الا نتيجة لفكر مأزوم، وعقل مهزوم ، وقلب مثقل بالاحقاد والجريمة، 

هناك المئات من ضحايا الشيطان الغبي سيحكون للاجيال سنوات القهر والحرمان ومعاناة السجون وليالي التحقيق الباهتة التي عكست حجم الحوثي وأدواته الرخيصة،

والحوثي لم يكن إلا صورة مصغرة للشيطان الغبي الذي أضاع الفرص في تجارب فاشلة،

 اننا نواجه شياطين بشرية عبارة عن كتلة غباء سكنت أنفساً شريرة، فجميع تصرفاتهم توحي بذلك ، 

ان من يريد ان يحكم يتمتع بكارزما استثنائية تتجاوز تفكير من حوله لرؤية الغد في أوضح صوره ، غير أن الحوثي وامثاله ممن سكنتهم الشياطين الغبية واستوطنت فيهم،
 يفتقدون الى الذكاء النسبي الذي يساعدهم على الضبط والسيطرة ويؤسس لمرحلة حكم مستدامة ، 

وفي المقابل لم يكن اليسار السياسي  أحسن حالا من اليمين المتطرف ، اننا في اليمن نمر بمرحلة سياسية عجيبة وغريبة شكلاً ومضموناً، تساوت فيه الشياطين وسكنتنا جميعاً،  أشبه ماتكون بحالة النكرة،

 والسؤال الذي يضع نفسه كيف استطاع هؤلاء أن يتسلقوا سلّم اليمن الكبير الغني بالعقول الراجحة والقوية؟
 وكيف ٱلت اليمن الى خرافة الأدعياء ونظرياتهم السخيفة؟

ماذا قدموا للشعب غير الفقر والحرمان والسجون والمقابر ، 

هذه أدلة كافية لدفن مشروع الإمامة في مقبرة اللاعودة ، 
فالحوثي لم يكن الا نقطة سوداء في ذاكرة اليمنيين وكل أساليبه وألاعيبه لم تكن إلا أضغاث أحلام أو "كسراب بقيعة" وقتها سيظهر الشيطان الغبي على حقيقته.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1