×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

الشيطان الغبي !!

الخميس, 21 مايو, 2026 - 06:20 مساءً

لم يتطرق الروائيون الكبار أمثال فيكتور هوغو وشكسبير وفرنز كافكا وفيودور دوستويفسكي وغيرهم للحديث عن الشيطان الغبي لاعتقادهم ان الشيطان هو تلك الروح الشريرة التي تتمتع بالذكاء والدهاء في الحيل و الوسوسة من خلال تزيين الباطل واقناع الفريسة بالوقوع في الجريمة،
ولم تكن رواية الشيطان للروسي تولستوي إلا فكرة للحديث عن الغرائز الحيوانية التي يسعى الشيطان لتوظيفها في محاولة للإسقاط والتحكم،
يقول هنري تروي (كاتب سيرة تولستوي الذاتية) إن الفكرة المركزية في معظم أعمال تولستوي هي أن حياة الإنسان الحقيقية تبدأ عندما تتغلب قواه الروحية على غرائزه الحيوانية،
ولأن هؤلاء جميعا لم يواجهوا في حياتهم شخصيات سياسية تشبه مانراه اليوم من رواد السياسة (البله) ضعفا، وغباء، وعجزا، 
غير أن الحوثي في قاموس السياسة اليمنية يمثل دور الشيطان الغبي ،
 في محاولة يائسة للسيطرة والتحكم بالتذاكي من خلال  الخطابات العاطفية، التي يسعى من خلالها للتسويق لجماعته وخداع الجماهير، وفي المقابل تمارس عصابته  أبشع أدوات الانتقام بحق اليمنيين المناهضين لمشروعه البائد،ونظرياته الرجعية، ولم تكن جرائمهم الا نتيجة للتعبئة الخاطئة والخفية، كما أن تصرفاتهم  ثمرة لسلوك شيطاني جمع بين الجرم والحماقة،


  ولم تكن قضية السياسي محمد قحطان الا واحدة من ٱلاف القصص التي دونتها الذاكرة وسجلها الواقع، فقحطان ليس الضحية الأولى كما أن ميرا صدام لن تكون  ٱخر الضحايا ..

اننا امام مشهد معقد من الفضائح الانسانية والأخلاقية التي تتمتع بها مسيرة الشيطان الغبي..

 ، ولم يكن سلوك قائد المليشيا الا نتيجة لفكر مأزوم، وعقل مهزوم ، وقلب مثقل بالاحقاد والجريمة، 

هناك المئات من ضحايا الشيطان الغبي سيحكون للاجيال سنوات القهر والحرمان ومعاناة السجون وليالي التحقيق الباهتة التي عكست حجم الحوثي وأدواته الرخيصة،

والحوثي لم يكن إلا صورة مصغرة للشيطان الغبي الذي أضاع الفرص في تجارب فاشلة،

 اننا نواجه شياطين بشرية عبارة عن كتلة غباء سكنت أنفساً شريرة، فجميع تصرفاتهم توحي بذلك ، 

ان من يريد ان يحكم يتمتع بكارزما استثنائية تتجاوز تفكير من حوله لرؤية الغد في أوضح صوره ، غير أن الحوثي وامثاله ممن سكنتهم الشياطين الغبية واستوطنت فيهم،
 يفتقدون الى الذكاء النسبي الذي يساعدهم على الضبط والسيطرة ويؤسس لمرحلة حكم مستدامة ، 

وفي المقابل لم يكن اليسار السياسي  أحسن حالا من اليمين المتطرف ، اننا في اليمن نمر بمرحلة سياسية عجيبة وغريبة شكلاً ومضموناً، تساوت فيه الشياطين وسكنتنا جميعاً،  أشبه ماتكون بحالة النكرة،

 والسؤال الذي يضع نفسه كيف استطاع هؤلاء أن يتسلقوا سلّم اليمن الكبير الغني بالعقول الراجحة والقوية؟
 وكيف ٱلت اليمن الى خرافة الأدعياء ونظرياتهم السخيفة؟

ماذا قدموا للشعب غير الفقر والحرمان والسجون والمقابر ، 

هذه أدلة كافية لدفن مشروع الإمامة في مقبرة اللاعودة ، 
فالحوثي لم يكن الا نقطة سوداء في ذاكرة اليمنيين وكل أساليبه وألاعيبه لم تكن إلا أضغاث أحلام أو "كسراب بقيعة" وقتها سيظهر الشيطان الغبي على حقيقته.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1