×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

سبتمبر منحنا الحرية

الإثنين, 25 سبتمبر, 2017 - 11:41 مساءً


لم يمنحنا سبتمبر شيئاً، فقط، منحنا "الحُرية"، وأعادَ إلينا الانسان، قبلَ سبتمبر لم نكنْ مواطنين، كنّا رعايا للحاكم، بعضُ ممتكاته الخاصة وأشياؤه الرخيصة، كنّا مجرد كائناتٍ تافهة تدورُ في فلكه، وبشراً معذبين، خافضيّ الرؤوس ومنقوصي الكرامة ولا نملكُ من أمرنا شيئاً..!
كنا أدوات زهيدة يحرثُ بها الحاكم الأرض وتمنحه الثمرة جاهزة إلى فمةً، كنا عبيد متعبين، يُطلقُ سراحها صباحاً فتذهب لتجلبُ له الماء والطعام ثُمّ يضعُ القيد على معصمها ليلاً كي لا تفرّ، هكذا_باختصار_ كان اليمني قبل 26 سبتمبر.. !

ثّم جاء صباح سبتمبر بكاملِ قداسته ووضع حدّ لتلك المهزلة الممتدة منذ مئات القرون، جاء غاضباً لحال الانسان، هدم قصر الطاغوت وقدح شرارة "الحرية"..!
الحريةُ:تلك المفردة الساخنة التي تنتصبُ عليها الشعوب ويقرر معها الفرد مصيرة كإنسان مطلق الحرية والارادة، 
هذا ما منحنا إياه سبتمبر، الحرية، ولا شيء سواها يستحقُ أن نسكب لها دمنا بسخاء حتى لا تذبل ولا تموت..!

سبتمبرُ يا أولاد الولاية، سبتمبرُ فقط، هو حديثنا الصحيح من بين كلّ الأحاديث الموضوعة قبلاً وبعد، سندنا الموثوق بلا شهودٍ ولا مرويات، ومتراسنا الأزلي للذود عن قداسة الانسان ، حكايتنا الأصيلة تلك التي لن ينال منها الزمن، ومجدنا الذي لا يمكن التشكيك به، ثم قصة بطولتنا المحروسة من اللغط، هو أيضاً آيتنا الوحيدة التي تأبى التحريف، ودستورنا الذي كتبه الأجداد بالعرَق ، ولسوف نحرس قداسته حتى الأبد..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1