×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

21 سبتمبر جريمة تنتظر العقاب

الأحد, 20 سبتمبر, 2020 - 06:04 مساءً

قرأنا كثيراً عن الإستعمار والإستبداد واطلعنا أكثر على الحركات والجماعات والتي تنتهج نهج العصابات فلم نجد مستعمرا أو مستبدا أو عصابة كالعصابة الحوثية الإيرانية في طريقة استبدادها واستعمارها وعملها الإجرامي، كعصابة تمارس الإجرام وتتباهى به وتجتزئ من التاريخ يوما تشيد بجريمتها وانقلابها على كل شيء جميل في الحياة.
 
حين غزت بريطانيا اليمن كان لها هدفها في الاستئثار باليمن كموقع جغرافي استراتيجي يزيد من قيمة التاج الملكي ويرفع من هيبته ولم تخف نواياها تحت ذرائع حق مقدس وسلالة هي الأحق بالحكم دونا عن بقية الشعب بل وفي غزو المغول لم يكن ليرتكبوا مجازرهم متذرعين بإسقاط فساد الدولة العباسية او تحسين وضع المجتمع الإسلامي وإنما كانت الغاية المغولية الإستعمارية واضحة في وسائلها ونتائجها إلا الحوثيين فقد لبسوا لبوس الإيمان بالجمهورية وهم يحملون أشد أنواع الكفر بها ورفعوا شعار الوطنية وفي دواخلهم نيران تحرقها وهتفوا باسم اليمن وهم يتأبطون معاول هدم الهوية اليمنية وطمس معالمها الحضارية الأصيلة.
 
تجرد الحوثيون من كل قيم الإنسانية ومعانيها ولم يكن ذلك بغريب عن عصابة تسير على نهج أسلافها الإماميين الدمويين وتُعينها عمائم طهران الإمامية بكل وسائل التخريب والعبث والفوضى فكان نتاج ذلك اسقاط النظام الجمهوري وتدمير دولة النظام والقانون ونهب مؤسساتها وتسخيرها لطغيانها على الإنسان اليمني كطغيان تجاوز كل أشكال الطغيان القديم والمعاصر.
 
انقلاب الــ 21 من سبتمبر جريمة مكتملة الإركان لاتحتاج لأدلة وشهود فعدم الإعتراف الإقليمي والدولي به وعصابته والقوانين الأممية ضد مرتكبيه والجرائم الناتجة عنه جميع ماسبق كفيل بمحاكمة مرتكبي جريمة الإنقلاب محاكمة عادلة لن يقيم ميزانها ويُعد قاعتها وياتي بقضاتها سوى الحسم والنصر على ايدي ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يقدمون التضحيات العظيمة لاستعادة الجمهورية ودولة العدالة التي تنصف الشعب من مجرمي 21 سبتمبر كحق لهم كفله الدستور اليمني والقوانين النافذة منه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1