×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

فتيةٌ آمنوا بجمهوريتهم

الخميس, 10 ديسمبر, 2020 - 09:23 مساءً

أتدرون أيها اليمنيون المشتتون في مشارق الأرض ومغاربها الذين شردتكم مليشيا الحوثي الارهابية، أتدرون من هم الذين يدافعون الآن عن الجمهورية اليمنية "إنهم فتية آمنوا بربهم" وآمنوا بجمهوريتهم ويحرسون أمانات الزبيري والمغني والإرياني واللقية والثلايا... وكل عظمائنا الأطهار الأخيار.
 
فتية آثروا اليمن عن كل حظوظهم الدنيوية يقاتلون ويستميتون دفاعا عن ما تبقى من حرية وكرامة ودولة، لم يكونوا قادة ولا ضباطا ولا مدراء، إنما فتيان في مقتبل العمر، عشقوا اليمن وهاموا بحبها ومظلوميتها فدفعوا الثمن غاليا جراء هذا الحب.
 
يعيشون هذه اللحظات بين البرد والجوع وصوت الرصاص ورائحة الموت والنصر معا، في حين نعيش نحن في هذه اللحظات ويوما عن يوم وسنة عن سنة ننتظر انتصاراتهم لنزغرد فقط لا فرق بيننا وبين "الخوالف".
 
لعن الله من شق عليهم وآذاهم ومنع عنهم الراتب والمؤنة أو انتقص منهم همزا وغمزا ولمزا.
 
 هؤلاء الفتية هم أطهر من على تراب اليمن ولا مراء ولا استفتاء، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم المؤمنون باليمن، وكلما ابتعد أحدنا عن هدفهم كلما كان الى رجس المليشيات ودنسها اقرب.. ومن لم يحارب المليشيات ولو بقلبه فليس فيه ذرة من الوطنية، وذلك أضعف الإيمان والرجولة.
 
فما دورنا نحوهم ونحو وطننا وبلادنا، فالوطن ليس ملك هؤلاء الفتية فقط والدفاع عنه ليس حصرا عليهم، فكل منا على عاتقه مسؤولية وأي مسؤولية، ساندوهم فهم بحاجة إلى وقوفكم بجانبهم وشد ازرهم .. "ومن خذل مسلما خذله الله".
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1