×
آخر الأخبار
اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى عضو مجلس القيادة الصبيحي يتفقد ابطال القوات المسلحة في الخطوط الأمامية لجبهتي باب المندب وطور الباحة مؤسسة الأمل النسوية تنظم منتدى حواري بالمكلا يبحث تعزيز الشراكة لحماية المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي سخط واستهجان في صنعاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب.. واتصالات وتواصل مع واشنطن وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها

فتيةٌ آمنوا بجمهوريتهم

الخميس, 10 ديسمبر, 2020 - 09:23 مساءً

أتدرون أيها اليمنيون المشتتون في مشارق الأرض ومغاربها الذين شردتكم مليشيا الحوثي الارهابية، أتدرون من هم الذين يدافعون الآن عن الجمهورية اليمنية "إنهم فتية آمنوا بربهم" وآمنوا بجمهوريتهم ويحرسون أمانات الزبيري والمغني والإرياني واللقية والثلايا... وكل عظمائنا الأطهار الأخيار.
 
فتية آثروا اليمن عن كل حظوظهم الدنيوية يقاتلون ويستميتون دفاعا عن ما تبقى من حرية وكرامة ودولة، لم يكونوا قادة ولا ضباطا ولا مدراء، إنما فتيان في مقتبل العمر، عشقوا اليمن وهاموا بحبها ومظلوميتها فدفعوا الثمن غاليا جراء هذا الحب.
 
يعيشون هذه اللحظات بين البرد والجوع وصوت الرصاص ورائحة الموت والنصر معا، في حين نعيش نحن في هذه اللحظات ويوما عن يوم وسنة عن سنة ننتظر انتصاراتهم لنزغرد فقط لا فرق بيننا وبين "الخوالف".
 
لعن الله من شق عليهم وآذاهم ومنع عنهم الراتب والمؤنة أو انتقص منهم همزا وغمزا ولمزا.
 
 هؤلاء الفتية هم أطهر من على تراب اليمن ولا مراء ولا استفتاء، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم المؤمنون باليمن، وكلما ابتعد أحدنا عن هدفهم كلما كان الى رجس المليشيات ودنسها اقرب.. ومن لم يحارب المليشيات ولو بقلبه فليس فيه ذرة من الوطنية، وذلك أضعف الإيمان والرجولة.
 
فما دورنا نحوهم ونحو وطننا وبلادنا، فالوطن ليس ملك هؤلاء الفتية فقط والدفاع عنه ليس حصرا عليهم، فكل منا على عاتقه مسؤولية وأي مسؤولية، ساندوهم فهم بحاجة إلى وقوفكم بجانبهم وشد ازرهم .. "ومن خذل مسلما خذله الله".
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1