×
آخر الأخبار
رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء

"شهيدة" العدين وحتمية المقاومة

الخميس, 24 ديسمبر, 2020 - 10:37 مساءً

قتل الشهيدة أحلام العشاري واحد من أساليب فرض الرعب على الناس لتبديد الخوف الحوثي ورعبه من مقاومة كامنة ومحتملة في الأرياف اليمنية.
 
قاتلت العدين واستبسلت جيوب المقاومة فيها حتى آخر طلقة، قاتلت بوعي من يعرف مرارة العيش تحت سطوة عصابة سلالية تسلبك الإرادة وتقايض بقاءك على قيد الحياة ومنحك الأمن الزائف، مقابل سلب إرادتك وحريتك ومعاشك والسيطرة على سريرتك والتحكم الكامل بحركتك وحياتك وتجارتك وزرعك وقاتك.
 
قاتلت جيوب المقاومة في العدين بإرادة ذاتية وبكثير من الفداء والشجاعة، وبقليل من التنظيم.. انتهت الرصاص وبقيت الكرامة وروح الرفض والثأر الكامن في نفوس المقاومين هناك، "زلجت الرصاص وضعفت القيادة والتنظيم".
 
لكن روح الثأر وإرادة المقاومة والإيمان بحقنا ومسؤوليتنا في تقرير مصائرنا ستجد طريقها للمقاومة المسلحة على الأرض، وستستوعب قصور تجاربها السابقة في التنظيم والقيادة الميدانية.. كانت الإمامة على مر تأريخها تخشى أن يتولد إحساس بالظلم والقهر في نفوس الناس، لأنها تستوعب خطورة ذلك على بقائها،
 
وتدرك أن الإحساس والشعور يولد الإرادة وهذه الأخيرة تخلق إمكانياتها إلى أن تترجم نفسها في فعل مقاوم على الأرض.
 
ظلت الإمامة قبل ٦٢ تقمع أصحاب الفكر وكل من يحاولون إيصال تصورات وأفكار تحدث الناس عن حقوقهم المسلوبة.
 
رعية الإمامة لا يؤمنون بأن لهم حقوق أصلاً، بإستثناء طاعة الإمام ودفع الجباية. هذا الاستسلاب أفرزه دين الإمامة.
 
اليوم الإحساس كبير بالظلم، والقهر، والإيمان كبير بضرورة المقاومة باعتبارها الحل الوحيد، وكذلك الكفر بدين الإمامة أكبر في نفوس الناس.
 
كلفة المقاومة كبيرة لكن كلفة الإذعان للإمامة أكبر وأحقر وأبعد مدى. مع الإمامة تخسر الأمن والخبز والكرامة والعدالة والسريرة،
 
وتصبح كل أحلامك في الفوز بعلاقة ودية مع مشرف يكفلك ويزكيك عند عصابته الحوثية تسمح لك بالعمل والتنقل والسكن مع دفع جزية باهضة من كل ما تقتنيه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1