×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي "مانع الغولي" في مواجهات مع القوات المسلحة بجبهة الكدحة بتعز وزير الدفاع يشدد على البقاء في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد ورفع مستوى اليقظة والانضباط إب.. تضرر 6 منازل جراء سقوط صاروخ حوثي بعد وقت قصير من إطلاقه في منطقة "المجمعة" عمران.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة مداهمات ونهب طالت مواطنين من قبيلة "ذو مشهف" بمديرية القفلة تعز.. تقدم للقوات المسلحة في الكدحة والقبض على خلية تجسس حوثية ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي

"شهيدة" العدين وحتمية المقاومة

الخميس, 24 ديسمبر, 2020 - 10:37 مساءً

قتل الشهيدة أحلام العشاري واحد من أساليب فرض الرعب على الناس لتبديد الخوف الحوثي ورعبه من مقاومة كامنة ومحتملة في الأرياف اليمنية.
 
قاتلت العدين واستبسلت جيوب المقاومة فيها حتى آخر طلقة، قاتلت بوعي من يعرف مرارة العيش تحت سطوة عصابة سلالية تسلبك الإرادة وتقايض بقاءك على قيد الحياة ومنحك الأمن الزائف، مقابل سلب إرادتك وحريتك ومعاشك والسيطرة على سريرتك والتحكم الكامل بحركتك وحياتك وتجارتك وزرعك وقاتك.
 
قاتلت جيوب المقاومة في العدين بإرادة ذاتية وبكثير من الفداء والشجاعة، وبقليل من التنظيم.. انتهت الرصاص وبقيت الكرامة وروح الرفض والثأر الكامن في نفوس المقاومين هناك، "زلجت الرصاص وضعفت القيادة والتنظيم".
 
لكن روح الثأر وإرادة المقاومة والإيمان بحقنا ومسؤوليتنا في تقرير مصائرنا ستجد طريقها للمقاومة المسلحة على الأرض، وستستوعب قصور تجاربها السابقة في التنظيم والقيادة الميدانية.. كانت الإمامة على مر تأريخها تخشى أن يتولد إحساس بالظلم والقهر في نفوس الناس، لأنها تستوعب خطورة ذلك على بقائها،
 
وتدرك أن الإحساس والشعور يولد الإرادة وهذه الأخيرة تخلق إمكانياتها إلى أن تترجم نفسها في فعل مقاوم على الأرض.
 
ظلت الإمامة قبل ٦٢ تقمع أصحاب الفكر وكل من يحاولون إيصال تصورات وأفكار تحدث الناس عن حقوقهم المسلوبة.
 
رعية الإمامة لا يؤمنون بأن لهم حقوق أصلاً، بإستثناء طاعة الإمام ودفع الجباية. هذا الاستسلاب أفرزه دين الإمامة.
 
اليوم الإحساس كبير بالظلم، والقهر، والإيمان كبير بضرورة المقاومة باعتبارها الحل الوحيد، وكذلك الكفر بدين الإمامة أكبر في نفوس الناس.
 
كلفة المقاومة كبيرة لكن كلفة الإذعان للإمامة أكبر وأحقر وأبعد مدى. مع الإمامة تخسر الأمن والخبز والكرامة والعدالة والسريرة،
 
وتصبح كل أحلامك في الفوز بعلاقة ودية مع مشرف يكفلك ويزكيك عند عصابته الحوثية تسمح لك بالعمل والتنقل والسكن مع دفع جزية باهضة من كل ما تقتنيه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1