×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي

الرئيس السلال .. حكاية لايعرفها !

السبت, 02 يناير, 2021 - 05:39 مساءً

روى لي المرحوم اللواء علي السلال هذه الحكاية ذات الدلالات التاريخية والمهمة:
يتذكر اللواء علي فيقول أنه بعد انقلاب 5 نوفمبر 1967 ومغادرة المشير السلال للقاهرة تمت استضافته في قصر العروبة وكان الرئيس جمال عبدالناصر مشغولاً مهموماً بإدارة حرب الاستنزاف بعد نكسة يونيو المريعة وكانت مصر في حالة استنفار هائل لاستقبال جيشها العائد من اليمن وإرساله إلى ثكنات القتال على حدود تماس جبهة الحرب مع "إسرائيل"
 
كان المشير السلال قد غادر اليمن وهو لايمتلك ريالاً واحداً في جيبه كما لا يمتلك ريالا واحداً في داخل اليمن أو خارجه!
يا للرجال العظماء!
لكن مصر عبدالناصر استضافت الرجل وابنه بكرمٍ واحترام وأقرّت مرتباتهما بدرجتهما للمشير كرئيسٍ سابق ولولده علي الرائد حينها والذي هو عائل أسرة.
 
كان علي السلال يشكو لأبيه أن راتبه مجرد 17 جنيها وأن المفترض أن يكون 30 جنيها وفقاً لرتبته ومساواةً بزملائه ..وكان يلح على أبيه المشير أن يكلم عبدالناصر كي يوجه بإضافة مبلغ ال 13 جنيها لراتبه!.
 
رفض المشير طلب ابنه بحزم قائلا! خلاص مامعك إلا ذي معك .. وبعدين الرجّال في حالة حرب!، فيرد علي بعناد الشباب متوعداً بأنه سيجد طريقةً ما ليوصل مظلمته لعبدالناصر!.
 
 
فيهدده الأب بالويل والثبور لو أنه فعل ذلك!وطال جدالٌ بين الولد وأبيه.
 
 
ومرت شهورٌ .. حتى جاءت مناسبة وطنية دعى فيها عبدالناصر صديقه المشير السلال وابنه علي لحضور الاحتفال بالمناسبة.
كان المشير يقف إلى جانب عبدالناصر بينما عيناه ترمقان ابنه علي محذراً إياه بما معناه: انتبه تكلم الرئيس عبدالناصر من أجل ال13 جنيها حقّك!.
 
لكن علي تقدم فجأةً من الرئيس عبدالناصر الذي كان يعرفه جيدا وطلب مساواته بزملائه الضباط ..ووجّهَ عبدالناصر بذلك فوراً قائلاً ده حقك ياعلي!.
 
وكان المشير يرقب ذلك بعينيه ويهز رأسه متوعداً ولده بما معناه .. ماعليك! بيننا في البيت ههههه!
 
ذلك هو البطل الرئيس المشير السلال .. وذاك كان ولده علي الشريف النظيف شفاه الله وعافاه!.
 
تأمّلوا يا شباب البلاد .. رئيس جمهورية حكم البلاد 5 سنوات وغادر وهو لايمتلك ريالاً واحداً ولم يكن لديه رصيدٌ في بنك في داخل اليمن ولا في خارجه!.
 
 وولده كذلك رغم أنه كان عضو تنظيم الضباط الأحرار وابناً للرئيس عاش على مرتب لايتجاوز 17 جنيها مصريا!
تأمّلوا قامات الرجال وهاماتهم وأقدارهم.. وقارنوا ذلك مع آخرين .. ثم احكموا!.
 
ولكن .. وفي النهاية، ثقوا ياشباب اليمن الكبير أن بينكم وفيكم ألف سلاّلٍ وسلاّل!
البلاد بانتظاركم!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1