×
آخر الأخبار
مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن

جيل فبراير والجمهورية

الاربعاء, 03 فبراير, 2021 - 03:25 مساءً

الاحتفاء بفبراير لا يعني تقديس الفعل البشري الذي لا يخلو من القصور والاختلال وجعله فوق مستوى النّقد. هو احتفاء بالمحاولة، تذكير بأن الشعب الذي سبق وقال للاستبداد فلتسقط، وسعى من أجل ذلك، سيظل بوسعه أن يفعلها المرّة تلو الأخرى إزاء أي مستبد، طارئاً كان أو آتٍ من إرث قديم.
 
حتّى الفصيل الذي كان معادياً لفبراير في وقته، يتعيّن عليه اليوم، وقد صار بأمسّ الحاجة للانخراط في الفعل الثوريّ ضمن المنظومة الجمهوريّة، أن يأخذ فبراير على هذا النّحو، مهما كانت عاطفته السابقة نحوه، أن يأخذ منه درس التحدي، الخروج على الظلم ولو بدا الأمر مغامرة غير مدروسة. بالنهاية، وحتى من اسمها، لا تقوم الثورة على ضمان الانتصار بل على امتلاك المبرر والدّافع والقيمة، على الضرورة وهي تدفعك لفعلٍ عاجلٍ منقذ.
 
أن يكون فصيلاً ممّن انضوى في فبراير هو الذي انقلب عليه في النّهاية وعلى الجميع مقوّضاً الحلم برمّته، لا ينال هذا من قيمة فبراير من ناحية أنّه كان في لحظته فعلاً مبرراً، احتياجاً ملحّاً وضرورة حاسمة.
 
الآن، فيما صرنا إليه، نحتاج، أكثر حتى مما كنا في فبراير، جيلاً ثورياً متخففاً من ضغائن الماضي، يعتمد مستوىً وحيداً للفرز: هذا جمهوريّ وذاك إماميّ، ولا شيء آخر، جيلاً أكثر حماساً من أيّ جيل سابق، يحمل على عاتقه إعادة الجمهورية وقد صار ذلك منوطاً وحسب بنغم البنادق لا الهتافات والأغاني والأناشيد، النّهج الّذي كان هو الملائم في فبراير.

*من صفحة الكاتب على فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1