×
آخر الأخبار
صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية مأرب.. تدشين دورة تدريبية لمنتسبي مصلحة الضرائب حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي مأرب.. السلطة المحلية تبحث مع منسق برنامج اليمن في "تيكا" تعزيز التدخلات الإنسانية ودعم ذوي الإعاقة "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة

مأرب.. عينٌ تقرأ ويدٌ على الزناد !

الاربعاء, 10 فبراير, 2021 - 04:44 مساءً

في مأرب الحضارة والمعرفة تم افتتاح المعرض، الاول للكتاب وهي تخط حروف اليمن الجمهوري بمداد الأقلام،  وعبير الدماء  ، أبطال يخوضون معركة المعرفة،  وأبطال آخرون يسطرون ملحمة التاريخ الجمهوري بدمائهم،وينسجون خيوط المستقبل من حرير التضحيات.
 
معارك متنوعة في مواجهة الانحطاط الكهنوتي المدعوم ايرانيا،  الكل في معركة الواجب الوطني المقدس،  انها معركة تحرير الانسان من عبودية الفكر السلالي ، وتحرير الارض من دنس المشروع الايراني، لا وقت لدى الابطال الا رسم خارطة اليمن الاتحادي، ونسج خيوط المستقبل بدماء الاحرار ، ومداد الكبار،  هناك من يستغرب من الهجوم الحوثي على مارب ،ومن الحقد الدفين الذي يحمله الحوثي عليها، انها مارب لا تنام ولاتتركه ينام.
 
ما إن يسمع الحوثي بمأرب الا وارتجف ساعدُه، واخضل قلبُه وشاربُه، ذاك الجبان الرعديد الذي يقتل أطفال اليمن وهو مختبئ  في الكهف وبجانبه عباءة البدر استعدادا للحظة الهروب والنجاة بنفسه،  يضربها بالصواريخ البالستية،  يستهدف الاحياء المدنية،  يقتل الاطفال والنساء بدم بارد،  انه المشروع الصفوي الذي يحمل بداخله كل قذارات العالم وبشاعة المجرمين، ونازية الحقد الدفين،  يخاف من مأرب لأنها حصن الجمهورية، ومنبع الحرية،  ومدينة الحضارة والمعرفة ، فيها وهج الفجر الجمهوري وضياؤه ، ومنها اشرقت شمس الحرية وهي تزحف بكل شموخ وكبرياء للقضاء على الظلام الكهنوتي الدامس،  واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الإماميين الجدد، الذين زرعوا المآسي في كل بيت ودمروا الفرحة في كل قلب،  ونزعوا الابتسامة من كل الشفاه،  وحولوا اليمن الى مقبرة كبيرة وسجن مظلم ، اليوم مأرب تقف بكل صلابة في وجه الكهنوت المتوحش، وتقاوم بكل شجاعة، في ظل صمت دولي ،وعجز أممي،  وتخاذل عربي، وهم يشاهدون الصواريخ البالستية تسقط على رؤوس الأطفال في المدارس، وعلى المدنيين في مخيمات النازحين.
 
لكن في مأرب، فتح التاريخ عينه ، فكانت هي العلم في مواجهة الجهل ، وهي الدولة في مواجهة المليشيا، وهي النظام في وجه الفوضى،  هذه مأرب تخاطب العالم وتستعيد مكانتها الحضارية والتاريخية.
بشراك يا مارب الامجاد عدنا وعـــاد
يهدي لك الخير نجل الاقوياء الشــــداد
يبني ويزرع غروس البن في كل واد
لابد ماتلتقي فيه الفروع بالاصــــــــــول
شاواصل السير يا تاريخ سجل مسير
واكتب على صفحة الأيام حرف المصير
واشهد مع الكون فردوس الأماني الخضير
هذي بلادي وانا فلاحـــــــــــــها والبتول
 
وعلى العالم ان يرفع لها القبعة،  وأن يُحني رأسه في حضرة الملكة ، انها مأرب تأسرك بكل مافيها ومن فيها ،أنت في مارب فافتح عينيك انت في اليمن السعيد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1