×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

مأرب.. عينٌ تقرأ ويدٌ على الزناد !

الاربعاء, 10 فبراير, 2021 - 04:44 مساءً

في مأرب الحضارة والمعرفة تم افتتاح المعرض، الاول للكتاب وهي تخط حروف اليمن الجمهوري بمداد الأقلام،  وعبير الدماء  ، أبطال يخوضون معركة المعرفة،  وأبطال آخرون يسطرون ملحمة التاريخ الجمهوري بدمائهم،وينسجون خيوط المستقبل من حرير التضحيات.
 
معارك متنوعة في مواجهة الانحطاط الكهنوتي المدعوم ايرانيا،  الكل في معركة الواجب الوطني المقدس،  انها معركة تحرير الانسان من عبودية الفكر السلالي ، وتحرير الارض من دنس المشروع الايراني، لا وقت لدى الابطال الا رسم خارطة اليمن الاتحادي، ونسج خيوط المستقبل بدماء الاحرار ، ومداد الكبار،  هناك من يستغرب من الهجوم الحوثي على مارب ،ومن الحقد الدفين الذي يحمله الحوثي عليها، انها مارب لا تنام ولاتتركه ينام.
 
ما إن يسمع الحوثي بمأرب الا وارتجف ساعدُه، واخضل قلبُه وشاربُه، ذاك الجبان الرعديد الذي يقتل أطفال اليمن وهو مختبئ  في الكهف وبجانبه عباءة البدر استعدادا للحظة الهروب والنجاة بنفسه،  يضربها بالصواريخ البالستية،  يستهدف الاحياء المدنية،  يقتل الاطفال والنساء بدم بارد،  انه المشروع الصفوي الذي يحمل بداخله كل قذارات العالم وبشاعة المجرمين، ونازية الحقد الدفين،  يخاف من مأرب لأنها حصن الجمهورية، ومنبع الحرية،  ومدينة الحضارة والمعرفة ، فيها وهج الفجر الجمهوري وضياؤه ، ومنها اشرقت شمس الحرية وهي تزحف بكل شموخ وكبرياء للقضاء على الظلام الكهنوتي الدامس،  واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الإماميين الجدد، الذين زرعوا المآسي في كل بيت ودمروا الفرحة في كل قلب،  ونزعوا الابتسامة من كل الشفاه،  وحولوا اليمن الى مقبرة كبيرة وسجن مظلم ، اليوم مأرب تقف بكل صلابة في وجه الكهنوت المتوحش، وتقاوم بكل شجاعة، في ظل صمت دولي ،وعجز أممي،  وتخاذل عربي، وهم يشاهدون الصواريخ البالستية تسقط على رؤوس الأطفال في المدارس، وعلى المدنيين في مخيمات النازحين.
 
لكن في مأرب، فتح التاريخ عينه ، فكانت هي العلم في مواجهة الجهل ، وهي الدولة في مواجهة المليشيا، وهي النظام في وجه الفوضى،  هذه مأرب تخاطب العالم وتستعيد مكانتها الحضارية والتاريخية.
بشراك يا مارب الامجاد عدنا وعـــاد
يهدي لك الخير نجل الاقوياء الشــــداد
يبني ويزرع غروس البن في كل واد
لابد ماتلتقي فيه الفروع بالاصــــــــــول
شاواصل السير يا تاريخ سجل مسير
واكتب على صفحة الأيام حرف المصير
واشهد مع الكون فردوس الأماني الخضير
هذي بلادي وانا فلاحـــــــــــــها والبتول
 
وعلى العالم ان يرفع لها القبعة،  وأن يُحني رأسه في حضرة الملكة ، انها مأرب تأسرك بكل مافيها ومن فيها ،أنت في مارب فافتح عينيك انت في اليمن السعيد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1