×
آخر الأخبار
"العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة وزارة النقل تدين استهداف ميليشيا الحوثي لسفينة تجارية يمنية في باب المندب اللجنة الأمنية بمحافظة ريمة تدين استهداف المخا وتحذر من استخدام أراضي المحافظة عسكريا وقفة تضامنية أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي تندد بانتهاكات الحوثيين في اليمن

هل يأتي نصر من موقع الدفاع؟ 

الاربعاء, 17 فبراير, 2021 - 06:11 مساءً

وصلتني استفسارات تقول.. كيف تتحدثون عن نصر على مليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني تحولت من موقف الهجوم إلى موقف الدفاع؟ 
 أقول إن حقائق التاريخ لا تمنح المهاجم دوما أحقية النصر،  فإن عدد كبير وشهير من معارك التاريخ تحول الهجوم الفاشل إلى هزيمة ساحقة بالطرف المهاجم.
 
 فخلال الحرب العالمية الثانية تحول صمود مدينة ليننغراد السوفيت إلى هزيمة لدول المحور،  وفي تاريخنا الإسلامي تحول حصار المدينة وصمودها وانكسار قريش إلى فتح مكة
 
وفي تاريخنا اليمني المعاصر،  كان انتصار الجمهورية من خلال صمود صنعاء وفك الحصار في ٦٧ بعد أن وصلت فلول الملكية إلى مشارف العاصمة وانسحاب الداعم للجمهورية .
 
وفي لحظتنا الراهنة شاهدنا الانتصار الليبي بعد حصار قوات حفتر للعاصمة طرابلس وتحول الصمود إلى معادلة عكسية بعد استنزاف العدو،  ما تقوم به مآرب وجيشها هو استنزاف كبير للطرف الحوثي المهاجم.
 
 وخلال الأيام الماضية شهدنا انكسار كبير للمليشيات بعد أن دفعت كل ما لديها لمعركة فاصلة،  ليس شرطا أن يكون الهجوم طريقا للنصر وليس الدفاع دائما طريق الخسارة،  دفاع مارب في هذه اللحظة بمجريات الواقع هو طريق النصر القادم بإذن الله.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1