×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تتعمد تأخير نصف الراتب للمعلمين كهرباء مأرب تعلن تعزيز الطاقة المرسلة من المحطة الغازية لتلبية احتياج المحافظة إغراءات مالية ووعود بالجنسية تدفع بشباب إب إلى جبهات أوكرانيا.. تحركات حوثية تثير القلق في السحول أكثر من 1200 ضحية في حوادث مرورية بالمناطق المحررة خلال الربع الأول من العام استلام مبنى مركز صحي بمأرب ضمن جهود تعزيز المصالحة المجتمعية وإعادة الخدمات تصاعد القيود الاجتماعية في صنعاء.. منع البناطيل القصيرة يعيد الجدل حول الحريات رحيل الصوت الإذاعي والغنائي عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة حافلة مليشيا الحوثي تدهس طفلا في البيضاء وسط سخط شعبي من تهور أطقمها الأمنية رئيس مجلس القيادة: تأمين الممرات المائية يبدأ بإنهاء احتلال وكلاء إيران لأجزاء من البر اليمني قيادي حوثي في ريمة ينهي حياة ابنته ويلقي جثتها في بئر بمزرعته

مصير مشايخ قدموا خدمات للحوثي

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:32 مساءً

ما فعله الحوثيون بمديرية أرحب شرق صنعاء، يوم أمس بالشيخ علي حزام أبو نشطان الذي قُتل هو وأطفاله الثلاثة (أحدهم رضيع)  إلى جانب شقيقته وإصابة زوجته إصابة خطيرة - وهو من هو بجهوده ومواقفه لا تخفى على أحد - يعكس الحالة التي وصلت إليه الجماعة.! .
 
فالذين قدموا خدمات جليلة للحوثيين في فترة من الفترات بدوافع مختلفة منها المال والانتقام وتحسين وضع في المستقبل؛ يصبح هؤلاء مع الوقت عبئ ثقيل عليها، إنها لا تستطيع أن تفي لهم بكل ما وعدت، كما أن منَهم (تشديد النون) عليها المستمر لا تطيقه ولا تريد سماعه.
 
إن نظرتهم لها بما قدموه من خدمات يصبح أرق لا تقبله أو تستسيغه، وغالبا ما يعود الحوثيون – بسبب فائض العنف - للتصفية الجسدية والإزاحة لهؤلاء الحلفاء السابقين عن المشهد تماما.!.
 
تطول القائمة في حصر جميع الشخصيات الذين سهلوا للحوثيين اقتحام المحافظات والمدن ومنها محافظة عمران والعاصمة صنعاء 2014، وقد كانوا جسر عبور شديد الأهمية، وعبرهم مرت المليشيا تقضم المحافظات والقرى واحدة تلو الأخرى، وبدون هذه الخدمات الجليلة، توقفت خطواتها أو تعوقت تماما.
 
لا يزال الجميع يستذكر، الشيخ مصلح الوروري وشقيقه سلطان، من الذين تم تصفيتهما بعد ذلك بصورة مهينة، وهما رأس حربة في إسقاط محافظة عمران، مع أنهما كانا قبل ذلك في مكانة عالية، ففعلت بهم الجماعة ضمن المثل العربي "جزاء سنمار". ومثله فُعِل بالمخلوع صالح العمود الفقري للانقلاب والفوضى كلها، ومثله – أيضا - حصل في تعز وإب والجوف، أو تلك الشخصيات المدنية المحسوبة عليها والتي ساهمت أو تغافلت عن تصفيتهم وإزاحتهم من المشهد ودفنت قضاياهم في غياهب النسيان، والقائمة تطول. ينطبق عليهم قول القائل: من أعان ظالما سلطه الله عليه.!!.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1