×
آخر الأخبار
صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء

مصير مشايخ قدموا خدمات للحوثي

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:32 مساءً

ما فعله الحوثيون بمديرية أرحب شرق صنعاء، يوم أمس بالشيخ علي حزام أبو نشطان الذي قُتل هو وأطفاله الثلاثة (أحدهم رضيع)  إلى جانب شقيقته وإصابة زوجته إصابة خطيرة - وهو من هو بجهوده ومواقفه لا تخفى على أحد - يعكس الحالة التي وصلت إليه الجماعة.! .
 
فالذين قدموا خدمات جليلة للحوثيين في فترة من الفترات بدوافع مختلفة منها المال والانتقام وتحسين وضع في المستقبل؛ يصبح هؤلاء مع الوقت عبئ ثقيل عليها، إنها لا تستطيع أن تفي لهم بكل ما وعدت، كما أن منَهم (تشديد النون) عليها المستمر لا تطيقه ولا تريد سماعه.
 
إن نظرتهم لها بما قدموه من خدمات يصبح أرق لا تقبله أو تستسيغه، وغالبا ما يعود الحوثيون – بسبب فائض العنف - للتصفية الجسدية والإزاحة لهؤلاء الحلفاء السابقين عن المشهد تماما.!.
 
تطول القائمة في حصر جميع الشخصيات الذين سهلوا للحوثيين اقتحام المحافظات والمدن ومنها محافظة عمران والعاصمة صنعاء 2014، وقد كانوا جسر عبور شديد الأهمية، وعبرهم مرت المليشيا تقضم المحافظات والقرى واحدة تلو الأخرى، وبدون هذه الخدمات الجليلة، توقفت خطواتها أو تعوقت تماما.
 
لا يزال الجميع يستذكر، الشيخ مصلح الوروري وشقيقه سلطان، من الذين تم تصفيتهما بعد ذلك بصورة مهينة، وهما رأس حربة في إسقاط محافظة عمران، مع أنهما كانا قبل ذلك في مكانة عالية، ففعلت بهم الجماعة ضمن المثل العربي "جزاء سنمار". ومثله فُعِل بالمخلوع صالح العمود الفقري للانقلاب والفوضى كلها، ومثله – أيضا - حصل في تعز وإب والجوف، أو تلك الشخصيات المدنية المحسوبة عليها والتي ساهمت أو تغافلت عن تصفيتهم وإزاحتهم من المشهد ودفنت قضاياهم في غياهب النسيان، والقائمة تطول. ينطبق عليهم قول القائل: من أعان ظالما سلطه الله عليه.!!.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1