×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

مصير مشايخ قدموا خدمات للحوثي

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:32 مساءً

ما فعله الحوثيون بمديرية أرحب شرق صنعاء، يوم أمس بالشيخ علي حزام أبو نشطان الذي قُتل هو وأطفاله الثلاثة (أحدهم رضيع)  إلى جانب شقيقته وإصابة زوجته إصابة خطيرة - وهو من هو بجهوده ومواقفه لا تخفى على أحد - يعكس الحالة التي وصلت إليه الجماعة.! .
 
فالذين قدموا خدمات جليلة للحوثيين في فترة من الفترات بدوافع مختلفة منها المال والانتقام وتحسين وضع في المستقبل؛ يصبح هؤلاء مع الوقت عبئ ثقيل عليها، إنها لا تستطيع أن تفي لهم بكل ما وعدت، كما أن منَهم (تشديد النون) عليها المستمر لا تطيقه ولا تريد سماعه.
 
إن نظرتهم لها بما قدموه من خدمات يصبح أرق لا تقبله أو تستسيغه، وغالبا ما يعود الحوثيون – بسبب فائض العنف - للتصفية الجسدية والإزاحة لهؤلاء الحلفاء السابقين عن المشهد تماما.!.
 
تطول القائمة في حصر جميع الشخصيات الذين سهلوا للحوثيين اقتحام المحافظات والمدن ومنها محافظة عمران والعاصمة صنعاء 2014، وقد كانوا جسر عبور شديد الأهمية، وعبرهم مرت المليشيا تقضم المحافظات والقرى واحدة تلو الأخرى، وبدون هذه الخدمات الجليلة، توقفت خطواتها أو تعوقت تماما.
 
لا يزال الجميع يستذكر، الشيخ مصلح الوروري وشقيقه سلطان، من الذين تم تصفيتهما بعد ذلك بصورة مهينة، وهما رأس حربة في إسقاط محافظة عمران، مع أنهما كانا قبل ذلك في مكانة عالية، ففعلت بهم الجماعة ضمن المثل العربي "جزاء سنمار". ومثله فُعِل بالمخلوع صالح العمود الفقري للانقلاب والفوضى كلها، ومثله – أيضا - حصل في تعز وإب والجوف، أو تلك الشخصيات المدنية المحسوبة عليها والتي ساهمت أو تغافلت عن تصفيتهم وإزاحتهم من المشهد ودفنت قضاياهم في غياهب النسيان، والقائمة تطول. ينطبق عليهم قول القائل: من أعان ظالما سلطه الله عليه.!!.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1