×
آخر الأخبار
الجيش يعلن مصرع 34 حوثياً في جبهات صرواح واللواء الذيباني يبشر اليدومي يهنئ أمير وشعب الكويت بالعيد الوطني الـ 60 سنوات من الانتهاكات الحوثية لـ "4" صحفيين" ونقابة الصحفيين: نرفض الحكم المسيس بحقهم انتصارات ميدانية للجيش وساعات من "الويل والثبور" على المليشيات الحوثية في جبهات مأرب بعد تخلصها من مشائخ قبليين موالين لها.. مداهمات واختطافات بينية أوساط المليشيا بصنعاء المليشيات توقف أكاديميين بجامعة صنعاء بعد رفضهم تدريس مقررات طائفية اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي لاستعراض الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة أمهات المختطفين تدعو الحكومة للتفاعل مع قضية المختطفين والمخفيين قسراً رئيس إعلامية الإصلاح: معركة مأرب عنوان كبير لصمود اليمنيين واستعادة الجمهورية إعلامية الإصلاح بأمانة العاصمة تعزي عبدالرحمن جهلان بوفاة والدته

مصير مشايخ قدموا خدمات للحوثي

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:32 مساءً

ما فعله الحوثيون بمديرية أرحب شرق صنعاء، يوم أمس بالشيخ علي حزام أبو نشطان الذي قُتل هو وأطفاله الثلاثة (أحدهم رضيع)  إلى جانب شقيقته وإصابة زوجته إصابة خطيرة - وهو من هو بجهوده ومواقفه لا تخفى على أحد - يعكس الحالة التي وصلت إليه الجماعة.! .
 
فالذين قدموا خدمات جليلة للحوثيين في فترة من الفترات بدوافع مختلفة منها المال والانتقام وتحسين وضع في المستقبل؛ يصبح هؤلاء مع الوقت عبئ ثقيل عليها، إنها لا تستطيع أن تفي لهم بكل ما وعدت، كما أن منَهم (تشديد النون) عليها المستمر لا تطيقه ولا تريد سماعه.
 
إن نظرتهم لها بما قدموه من خدمات يصبح أرق لا تقبله أو تستسيغه، وغالبا ما يعود الحوثيون – بسبب فائض العنف - للتصفية الجسدية والإزاحة لهؤلاء الحلفاء السابقين عن المشهد تماما.!.
 
تطول القائمة في حصر جميع الشخصيات الذين سهلوا للحوثيين اقتحام المحافظات والمدن ومنها محافظة عمران والعاصمة صنعاء 2014، وقد كانوا جسر عبور شديد الأهمية، وعبرهم مرت المليشيا تقضم المحافظات والقرى واحدة تلو الأخرى، وبدون هذه الخدمات الجليلة، توقفت خطواتها أو تعوقت تماما.
 
لا يزال الجميع يستذكر، الشيخ مصلح الوروري وشقيقه سلطان، من الذين تم تصفيتهما بعد ذلك بصورة مهينة، وهما رأس حربة في إسقاط محافظة عمران، مع أنهما كانا قبل ذلك في مكانة عالية، ففعلت بهم الجماعة ضمن المثل العربي "جزاء سنمار". ومثله فُعِل بالمخلوع صالح العمود الفقري للانقلاب والفوضى كلها، ومثله – أيضا - حصل في تعز وإب والجوف، أو تلك الشخصيات المدنية المحسوبة عليها والتي ساهمت أو تغافلت عن تصفيتهم وإزاحتهم من المشهد ودفنت قضاياهم في غياهب النسيان، والقائمة تطول. ينطبق عليهم قول القائل: من أعان ظالما سلطه الله عليه.!!.
 
 


اقرأ ايضاً