×
آخر الأخبار
عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية

إحياء التواصل

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:52 مساءً

أكثر ما يّلهم الناس في مأرب ويحفزهم لهزيمة الحوثيين هو تواصل مَن هم في صنعاء، لا يكاد يمر يوم دون أن يتواصل بك أحد من صنعاء أو غيرها من محافظات تقع في نطاق سيطرة المليشيات يقول شدّوا حيلكم وخلصونا منهم، ويدعون بالنصر للجيش والمقاومة.
 
غير مكترثين للدعاية الحوثية، يرى اليمنيون هناك أن مأرب اليوم هي أملهم ونموذجهم الذي ينتظرون انتصاره.
 
حتى معظم الذين يقبلون ويبادرون بالتواصل مع احد هنا، ينهون المكالمة وقد أصبحوا مقتنعون عكسيا.. وقد تجددت فكرتهم وتم أنعاش ذاكرتهم عن قبح الحوثية ومساوئها وما جنته على البلاد.
 
بعض من يتصل يعود فيسأل عن الوضع المعيشي والخدمات، فيسمع: كهرباء دائمة وبترول رخيص ومتوفر واستقرار ودولة وحريات ولا جبايات ولا اكراه ولا شعارات فارغه..
 
فتح الحوثيون نافذة على أنفسهم، التقط الناس ضرورة إحياء التواصل. معظم الناس اليوم في مارب والمناطق المحررة أخذوا المبادرة وبدأو هم يتواصلون مع من لديه قريب مع الحوثيين ويقولون لهم: انقذوا ابناءكم واخوانكم من المحرقة
ويشرحون لهم ما يحصل للحوثيين على كل الجبهات ويبعثون لهم الشواهد والادلة...
 
اما القيادات الحوثية فصارت تهرب الى الالغاز والتخبط في وسائل التواصل.. ما عاد الا ينشروا حروز. شغلتهم الاصلية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1