×
آخر الأخبار
الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية

إحياء التواصل

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:52 مساءً

أكثر ما يّلهم الناس في مأرب ويحفزهم لهزيمة الحوثيين هو تواصل مَن هم في صنعاء، لا يكاد يمر يوم دون أن يتواصل بك أحد من صنعاء أو غيرها من محافظات تقع في نطاق سيطرة المليشيات يقول شدّوا حيلكم وخلصونا منهم، ويدعون بالنصر للجيش والمقاومة.
 
غير مكترثين للدعاية الحوثية، يرى اليمنيون هناك أن مأرب اليوم هي أملهم ونموذجهم الذي ينتظرون انتصاره.
 
حتى معظم الذين يقبلون ويبادرون بالتواصل مع احد هنا، ينهون المكالمة وقد أصبحوا مقتنعون عكسيا.. وقد تجددت فكرتهم وتم أنعاش ذاكرتهم عن قبح الحوثية ومساوئها وما جنته على البلاد.
 
بعض من يتصل يعود فيسأل عن الوضع المعيشي والخدمات، فيسمع: كهرباء دائمة وبترول رخيص ومتوفر واستقرار ودولة وحريات ولا جبايات ولا اكراه ولا شعارات فارغه..
 
فتح الحوثيون نافذة على أنفسهم، التقط الناس ضرورة إحياء التواصل. معظم الناس اليوم في مارب والمناطق المحررة أخذوا المبادرة وبدأو هم يتواصلون مع من لديه قريب مع الحوثيين ويقولون لهم: انقذوا ابناءكم واخوانكم من المحرقة
ويشرحون لهم ما يحصل للحوثيين على كل الجبهات ويبعثون لهم الشواهد والادلة...
 
اما القيادات الحوثية فصارت تهرب الى الالغاز والتخبط في وسائل التواصل.. ما عاد الا ينشروا حروز. شغلتهم الاصلية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1