×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

صنعاء اليوم

الإثنين, 22 فبراير, 2021 - 11:07 مساءً

واقع الناس ليس كالأمس.. مواطن يسرد لي الوضع في صنعاء في عهد ميليشيا الحوثي الإرهابية.
 
أكثر من 90% في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية ينتظرون انتصار مأرب وثباتها بفارغ الصبر.. فالأوضاع مزرية، الناس يبحثون عن أسطوانة غاز بعد اختفائها لدى عقال الحارات.. الأسواق السوداء زادت من معاناة الناس.
 
التعليم الأهلي أثقل كاهل الأسر الفقيرة فنصف الطلاب خارج الصفوف الدراسية، ومعظم منازل القاطنين تحت سيطرتهم تغرق في الظلام لغلاء الألواح الشمسية وارتفاع سعر فواتير الكهرباء التجارية الباهظة التي تأتيهم كل عشرة أيام.. إنها أوضاع لا تطاق تعيشها تلك الأسر الفقيرة.
 
كل شيء في العاصمة صنعاء تجده يشحت على الأرصفة والشوارع، الرجل والمرأة والشاب والشابة والطفل والطفلة في صورة لم تشهدها العاصمة من قبل.
 
من يذهب معهم إلى الجبهات لا يعدو عن سلالي متعصب جاهل أو مشرد مطرود من عائلته او صعلوك بلا مسؤولية..هذه هي الحقيقة.. ولا شيء في صنعاء يتكاثر سوى عدد الجنائز والمقابر، وحده من يخفف من معاناة تلك الأسر هو ذلك البصيص من الضوء القادم من ذلك المغترب المكافح في أرض الاغتراب.
 
لا شيء تراه مزدحما غير محلات الصرافة، رغم كثرتها وتعددها الأمر الذي يدفعك للتساؤل ماذا لو تغلق ذلك البصيص بفعل حماقات الحوثي وحقده.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1