×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

مأرب سُور الجمهورية العظيم

الجمعة, 30 أبريل, 2021 - 01:39 صباحاً

حينما تكالب قطيع المليشيا الحوثية وغزى الجمهورية وبدأ يطوي جغرافيتها ويُسقط دولتها ويستبد بشعبها فإن إحدى عينيه كانت على مارب واستطاع أن يضعها في مرماه ويصب كامل جهده وجبروته عليها بعد أن تأكد له أن بقية الجبهات بسكونها وركودها ستمنحه فرصة الظفر بمارب وما وراءها.



نزلت المليشيا من ( الفرضه )  دون أن تجد مايعيقها ووصلت إلى ( الحزم ) وبدأت تبحُر في الصحراء المتجهة صوب مارب ولكنها غرقت بدمائها في رمالها وكانت الصحراء سورا طبيعيا إلى جانب سور قوي ومتين من ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل.



أدركت المليشيا أن الصحراء لم تكن لها صاحبا وإنما عدوا فاتجهت صوب ( ماس ) محاولة أن تنقب نقبا في السور العظيم ( مارب أرضا وإنسانا ) من تلك الجهة لكن معول هدمها تحطم أمام صلابة وصلادة أبطال الجيش والمقاومة والقبائل.



شعر كهنة السلالة الهاشمية العنصرية بالحرج أمام قطيعهم وهم يَعِدونهم منذ أعوام بأنهم سيدخلون مارب ويؤقتون لذلك من تقويمهم الإمامي والإنقلابي فجمعوا أوباشهم وقطعانهم واتخذوا من صرواح طريقا صوب مارب وظلوا يحفرون عند سورها حتى تساقطت مخالب ارهابهم على وقع ضربات ابطال الجيش والمقاومة والقبائل مجددا .


ولأن الفكرة الإمامية فكرة شيطانية استعلائية فإن رموز المليشيا وبعد سحق زحوفهم في صحراء الجوف وماس وصرواح قرروا أن يعتلوا بقطيعهم السور مرة أخرى وهذه المرة من جهة ( جبال البلق) فتسلق فئران المليشيا تلك الجبال يظنونها (جُبنا ) لا جبالا يصرخون بصرخات الموت ولكن صراخهم ودابرهم انقطع ولمّا يصلوا إلى مبتغاهم في البلق فلقد جاءهم الموت من كل جهات الجبل وصمد السُور  مرة أخرى وطاحت فئران المليشيا في نواحي البلق وشعابه.


لم ينته حقد الإنتقام السلالي على مارب ولم ينقطع لعاب السلالة عليها فعاودت المليشيا تبحث في السور  عن فتحة تلج منها لتحقيق أطماعها فكانت الكسارة هي إحدى قلاع هذا السور العظيم فحملت المليشيا أدوات هدمها لتهدم هذه القلعة ولكن حدث مالم يكن في حسبانها فلقد تكسرت أدوات هدمها مع رؤوس اصحابها وتحولت الكسارة من طاحونة للصخور إلى طاحونة لعظام المليشيا وعتادها ورد الله الذين كفروا لم ينالوا خيرا.


حينما كان رجال الجيش الوطني والمقاومة والقبائل يديرون طاحونة الكسارة لطحن غطرسة المليشيا أراد كهنة السلالية أن يغطوا سوأة هزيمتهم فأوعزوا إلى قطيعهم في جبل هيلان والذي تتمركز في معظم أجزائه  المليشيا منذ  2015 م وهم الذين شاهدوا مصرع رفاقهم في الكسارة أن يقوموا بهجوم افتراضي وتمثيلي مدعين أنهم اسقطوا جبل هيلان والذي لم يتم تحريره حتى يتم اسقاطه .

هل انتهت محاولات المليشيا العنصرية لاختراق السور  العظيم ؟ لم تنته فبعد كل محاولاتها البائسة السابقة حملت المليشيا غيضها وغضبها وانحدرت لتنتحر في (المشجح) وهناك جمعت كل قواها المشتتة ولملمت كل أشلائها المبعثرة وهجمت بكل قواها ولكنها في المشجح ( شُلِّحت ) وعنده سُحقت لينتصر السورة مرةً أخرى.



لن تضع المليشيا من على عاتقها معولها وستظل تعاود الكَرة مرارا محاولتا إحداث نقبٍ في السور العظيم  والذي يقف عليه ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء القبائل والذين سيظلون يبطلون سحر هذه المليشيا ويكسرون أنفها ويسحقون جبروتها أكثر وأسرع من قبل إذا أعيد ترتيب صفوف هذه القوة الجمهورية الضاربة ترتيبا افضل من ذي قبل وتم إدارتها بكفاءة أكبر يتواكب مع حجم الخطر ومعنويات الأبطال العالية المشرئبة للفتح المبين ومُنح هذا الجيش كامل الدعم المادي والنوعي المتواصل وعُزِز بدعم معنوي أقله تشرف حضور كبار قادة الدولة لزيارة جبهات الشرف واقتباسهم من شرف الأبطال واغترافهم من مَعينه.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1