×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

4 أنساق إيرانية لتحرير القدس !!

الثلاثاء, 18 مايو, 2021 - 09:48 مساءً

النسق الأول مليشيا فيلق القدس، النسق الثاني مليشيا الحشد الشعبي، النسق الثالث مليشيا  حسن نصر، النسق الرابع مليشيا الحوثي، 4 أنساق  منشأها واحد وغايتها واحده ومصيرها واحد وتجري في شرايينها الدماء الفارسية الصفوية يضخ تلك الدماء قلبٌ يقع خارج الجسد العربي في طهران .
 
هذه الأنساق حتى إن تمترست بعتادها وعُدتها حول الأقصى وعند أبواب تل أبيب، فإنها ستُوليها دُبرها لأن مهامها القتالية لم تكن إلا إتتقامية لإسقاط عواصم جمهوريات عربية والتي ترى فيها أنها كانت تاريخيا سببا في إنهاء إمبراطورتيها الفارسية  كـ المدينة المنورة عاصمة النبوة والخلافة الراشدة ، دمشق عاصمة الدولة الأموية ، بغداد عاصمة الدولة العباسية، وبالنسبة لليمن فإنه كان جزءا رئيسا من المدد البشري لتلك الدول التي فتحت بلاد  فارس إضافة لوجود مخلفات إمامية كان من أسباب وجودها قديما في اليمن مليشيا قدمت من الديلم لتثبيت طغيان الرسي ٢٨٤ هـ  ، مازالت هذه المخلفات تتكاثر وتحظى بالرعاية الإيرانية حتى برزت في صورة مليشيا انقلابية في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ هـ  ، سعت جاهدة من أول وهلة لاجتثاث النظام الجمهوري وفرضت نظاما إماميا ومذهبا إقصائيا يكرس السلالية والعنصرية والمناطقية والمذهبية وإن أقلْ مايقال عنه أنه نظام جعفري .
 
لم تكن صنعاء واليمن والجمهورية عند الإيرانيين إلا معالم بارزة للحضارة الإسلامية وجب هدمها وموقعا استراتيجيا وجب احتلالها ومنطلقا لتطويق الجزيرة العربية من جهتها الجنوبية تمهيدا لاحتلالها والسيطرة على مقدسات الأمة فيها ولن يتم الأمر لإيران إلا في إطار دعم صهيوني لها وتشجيع من قبل دول الإستكبار التي تدعي محاربتها وليس المستفيد الأبرز من هذا المكر والكيد الإيراني إلا من يدعمها ويشجعها فيما تظل إيران ذيلا ومطية كمطاياها التي صنعتها في العواصم المحتلة.
 


اقرأ ايضاً