×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

عصابة سلالية تضحي بأطفال اليمن

الأحد, 27 يونيو, 2021 - 09:56 مساءً

لم أرَ عصابة أكثر تضحية بدماء اليمنيين في سبيل الوصول إلى السلطة، من أحفاد كهنة الإمامة الحوثيين.
 
على مدى أسبوع مضى وأنا أنظر الى المتحوثين كيف يتقدمون بلداء إلى المحارق في الجبهات قبل أن يفيقوا على رعب أزيز الرصاص ووقع العيارات المرجفة، فيفروا بعد أن يسقط منهم من سقط وكأنهم قد خلقوا من شمة صفراء لا ينصحهم عاقل ولا يشعر بغيابهم أهل ولا  بواكي لهم..
 
نعلم إنهم ـالعصابات السلاليةـ يختطفون الصغار بعد إغرائهم بدون علم أهاليهم، حتى إذا ما تمكنوا من غسل أدمغتهم أعادوهم ليجروا بقية إخوانهم أو أقرانهم بالزيف والتزييف، والوعود الكذابة، ولا يجني المخدوع أكثر من حسراته إذا عاد بسلامة رأسه وقد كسرت بقية أعضاء جسده، وكأنه مقاتل من ذلك النوع السفري الذي إذا تعطل شيء منه فإن العصابة مستعدة للتخلي عنه في سلة المهملات ولا يستخدم مرة أخرى.
 
رأيت الكثير من الحماقات الإمامية في جبهة المشجح وعن بعد في جبهة البلق، حيث ترامت الجثث الهامدة وتعالت الاستغاثات ملء حناجر الأسرى، ولا خاسر في تلك التشاعيب غير من أخذوا من مدارسهم أو جامعاتهم بعد إفقارهم وسرقة كسرة الخبز من أفواههم لصالح قعاميص ـالقمل الصغيرـ أحفاد الرسي، وبن حمزة، وشرف وحميد الدين، والحوثي...، ولا موجوع غير الأمهات والأهالي الذين لا ينظر إليهم ابن الخرافة وأبناء عمومته بطرفة عين.
 
مارب اليوم غيرها بالأمس، ولن يجني القادم إليها معتديا بسلاحه أكثر من استقباله باستنشاق رائحة البارود ومخاشمة التراب برأس أنفه قتيلا أو مكسورا وأسيرا يتلوى من الظمأ لهول ما رأت عيناه وسمعت أذناه مرتجف القلب والجسد.
 
#عصابة_الامامة_تضحي_باطفال_اليمن_في_سبيل_مستقبل_سلالتهم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1