×
آخر الأخبار
أكثر من 1200 ضحية في حوادث مرورية بالمناطق المحررة خلال الربع الأول من العام استلام مبنى مركز صحي بمأرب ضمن جهود تعزيز المصالحة المجتمعية وإعادة الخدمات تصاعد القيود الاجتماعية في صنعاء.. منع البناطيل القصيرة يعيد الجدل حول الحريات رحيل الصوت الإذاعي والغنائي عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة حافلة مليشيا الحوثي تدهس طفلا في البيضاء وسط سخط شعبي من تهور أطقمها الأمنية رئيس مجلس القيادة: تأمين الممرات المائية يبدأ بإنهاء احتلال وكلاء إيران لأجزاء من البر اليمني قيادي حوثي في ريمة ينهي حياة ابنته ويلقي جثتها في بئر بمزرعته "سنتان فقط وتحصل على الثانوية العامة".. إعلان حوثي لتحويل المدارس إلى محاضن للتعبئة العقائدية وزيرة الشؤون القانونية ومحافظ الضالع يناقشان تعزيز الرقابة القانونية وحماية المال العام المبعوث الأممي يندد بجرائم المليشيا في حجة وتعز ويحذر من مساعيها لرهن اليمن بالصراعات الإقليمية

عصابة سلالية تضحي بأطفال اليمن

الأحد, 27 يونيو, 2021 - 09:56 مساءً

لم أرَ عصابة أكثر تضحية بدماء اليمنيين في سبيل الوصول إلى السلطة، من أحفاد كهنة الإمامة الحوثيين.
 
على مدى أسبوع مضى وأنا أنظر الى المتحوثين كيف يتقدمون بلداء إلى المحارق في الجبهات قبل أن يفيقوا على رعب أزيز الرصاص ووقع العيارات المرجفة، فيفروا بعد أن يسقط منهم من سقط وكأنهم قد خلقوا من شمة صفراء لا ينصحهم عاقل ولا يشعر بغيابهم أهل ولا  بواكي لهم..
 
نعلم إنهم ـالعصابات السلاليةـ يختطفون الصغار بعد إغرائهم بدون علم أهاليهم، حتى إذا ما تمكنوا من غسل أدمغتهم أعادوهم ليجروا بقية إخوانهم أو أقرانهم بالزيف والتزييف، والوعود الكذابة، ولا يجني المخدوع أكثر من حسراته إذا عاد بسلامة رأسه وقد كسرت بقية أعضاء جسده، وكأنه مقاتل من ذلك النوع السفري الذي إذا تعطل شيء منه فإن العصابة مستعدة للتخلي عنه في سلة المهملات ولا يستخدم مرة أخرى.
 
رأيت الكثير من الحماقات الإمامية في جبهة المشجح وعن بعد في جبهة البلق، حيث ترامت الجثث الهامدة وتعالت الاستغاثات ملء حناجر الأسرى، ولا خاسر في تلك التشاعيب غير من أخذوا من مدارسهم أو جامعاتهم بعد إفقارهم وسرقة كسرة الخبز من أفواههم لصالح قعاميص ـالقمل الصغيرـ أحفاد الرسي، وبن حمزة، وشرف وحميد الدين، والحوثي...، ولا موجوع غير الأمهات والأهالي الذين لا ينظر إليهم ابن الخرافة وأبناء عمومته بطرفة عين.
 
مارب اليوم غيرها بالأمس، ولن يجني القادم إليها معتديا بسلاحه أكثر من استقباله باستنشاق رائحة البارود ومخاشمة التراب برأس أنفه قتيلا أو مكسورا وأسيرا يتلوى من الظمأ لهول ما رأت عيناه وسمعت أذناه مرتجف القلب والجسد.
 
#عصابة_الامامة_تضحي_باطفال_اليمن_في_سبيل_مستقبل_سلالتهم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1