×
آخر الأخبار
العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة

عصابة سلالية تضحي بأطفال اليمن

الأحد, 27 يونيو, 2021 - 09:56 مساءً

لم أرَ عصابة أكثر تضحية بدماء اليمنيين في سبيل الوصول إلى السلطة، من أحفاد كهنة الإمامة الحوثيين.
 
على مدى أسبوع مضى وأنا أنظر الى المتحوثين كيف يتقدمون بلداء إلى المحارق في الجبهات قبل أن يفيقوا على رعب أزيز الرصاص ووقع العيارات المرجفة، فيفروا بعد أن يسقط منهم من سقط وكأنهم قد خلقوا من شمة صفراء لا ينصحهم عاقل ولا يشعر بغيابهم أهل ولا  بواكي لهم..
 
نعلم إنهم ـالعصابات السلاليةـ يختطفون الصغار بعد إغرائهم بدون علم أهاليهم، حتى إذا ما تمكنوا من غسل أدمغتهم أعادوهم ليجروا بقية إخوانهم أو أقرانهم بالزيف والتزييف، والوعود الكذابة، ولا يجني المخدوع أكثر من حسراته إذا عاد بسلامة رأسه وقد كسرت بقية أعضاء جسده، وكأنه مقاتل من ذلك النوع السفري الذي إذا تعطل شيء منه فإن العصابة مستعدة للتخلي عنه في سلة المهملات ولا يستخدم مرة أخرى.
 
رأيت الكثير من الحماقات الإمامية في جبهة المشجح وعن بعد في جبهة البلق، حيث ترامت الجثث الهامدة وتعالت الاستغاثات ملء حناجر الأسرى، ولا خاسر في تلك التشاعيب غير من أخذوا من مدارسهم أو جامعاتهم بعد إفقارهم وسرقة كسرة الخبز من أفواههم لصالح قعاميص ـالقمل الصغيرـ أحفاد الرسي، وبن حمزة، وشرف وحميد الدين، والحوثي...، ولا موجوع غير الأمهات والأهالي الذين لا ينظر إليهم ابن الخرافة وأبناء عمومته بطرفة عين.
 
مارب اليوم غيرها بالأمس، ولن يجني القادم إليها معتديا بسلاحه أكثر من استقباله باستنشاق رائحة البارود ومخاشمة التراب برأس أنفه قتيلا أو مكسورا وأسيرا يتلوى من الظمأ لهول ما رأت عيناه وسمعت أذناه مرتجف القلب والجسد.
 
#عصابة_الامامة_تضحي_باطفال_اليمن_في_سبيل_مستقبل_سلالتهم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1