×
آخر الأخبار
صنعاء.. الحوثيون يختطفون موظفةً في منظمة دولية خلال أيام العيد تكتل الأحزاب: تمركز الحوثيين قرب باب المندب يهدد الأمن الإقليمي وتوحيد القوات أولوية عاجلة (بيان) وحدة النازحين بمأرب: أكثر من 2000 أسرة تضررت جراء الأمطار والعواصف خلال الأيام الماضية "اليمنية" تُعلن استئناف رحلاتها بين عدن وعمّان بدءًا من الأربعاء منظمة دولية: اختطاف الحوثيين للموظفين ومصادرة مكاتب المنظمات تسبب في انهيار العمل الإنساني "أونمها" تعلن إنهاء عملياتها بالحديدة ونقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الصبيحي لسفير الاتحاد الأوروبي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا دوليًا لدعم الحكومة ومواجهة التحديات انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام لطلاب اليمن في المغرب تعز.. مسيرة حاشدة تندد بالهجمات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج الجرادي: تعز قلعة الصمود وجسر الوحدة في مواجهة المشروع الإيراني
حسن الفقيه

صحفي يمني

الإصلاح.. درع الخطوب

الثلاثاء, 14 سبتمبر, 2021 - 01:13 صباحاً

لا أحد يزايد على تضحيات ونضالات الإصلاح اليوم وبأنه بات يمثل عمود وترس الدفاع عن الجمهورية بما قدمه ويقدمه من تضحيات يومية، فالآلاف من كوادر الحزب من حملة الشهادات الجامعية ومن مختلف التخصصات سقطوا في خطوط النار الأمامية.

 
 ولم تكن تضحيات الحزب يوما ما في سوق المنّ والأذى والنخاسة بل تضيحات تنطلق من معتقده بوجوب ومسؤولية الدفاع عن البلاد وصون أراضيها وسيادتها وحمايتها من الغزو الإيراني ، وعلى هذا الأساس تدرك المليشيات الغازية ان حزب الإصلاح وقف شوكة في لهاتها وأوقف تمددها قبل إنطلاق عاصفة الحزم.

 
وعندما كانت الأحزاب تبشر على قدم وساق بقدوم المدنيين الجدد من "كهوف مران" كان الإصلاح يقف إلى جانب الدولة في قتال العصابة المارقة، وعندما وقف التتار على أبواب صنعاء ساهم الحزب بكل إمكاناته للتصدي لهذه الجائحة، وعقب عاصفة الحزم لم يتردد الحزب في تأييدها باعتبارها عاصفة إنقاذ عربية لجار شقيق تعرض للعدوان الإيراني.

 
 
 ودفع الحزب كلفة تأييده وانخراطه في التصدي للارتدادة والمشروع الإيراني باهظا حيث لايزال الآلاف من كوادره في سجون المليشيات ناهيك عن سقوط العشرات منهم تحت التعذيب.

 
 
 واليوم يقف الحزب في بداية العقد الثالث بعد ثلاثة عقود على ممارسة العمل السياسي والمدني نجح وأخفق كأي كيان وتنقل من السلطة إلى المعارضة والعكس، لكنه يمثل اليوم ساس التعددية في البلد .
 
 
والإصلاح اليوم وهو يخوض حربا إلى جانب كافة القوى الوطنية كل همّه من وراء كل هذه التضحيات إلا استعادة الدولة الضامنة التي تتنافس فيها القوى والأحزاب بطرق وأسس سليمة والشعب هو الفيصل والحكم.
 
 
حزب الإصلاح يمثل اليوم مكسبا وطنيا للبلاد والتعددية باعتبارها أكبر الأحزاب تواجدا وحضورا وانخراطا في المعركة الوطنية ضد الرجعية والكهنوت الذي جاء ليصادر التعددية وقيم الحرية والمساواة والحياة برمتها.
 
 
 فالأحزاب تجد نفسها عندما تذهب باتجاه صناديق الاقتراع وهذا ما ينشده الحزب ويعمل له.

 
 وفي هذه الذكرى لزم أن نشير إلى أن مسيرة الحزب شابتها إخفاقات وهو حال أي كيان وهو بحاجة إلى التغيير والتجديد الجذري في كل وسائله وأساليبه وفكره وأدبياته وفقا لمتطلبات المرحلة.

 
سيظل الإصلاح حزب على امتداد الخارطة اليمنية ولن تنال من عزمه ونضالاته وسائل الفبركة والزيف، ولا الضربات التي تلقاها وتصدى لها ببسالة منقطعة النظير.

 
 
من حق الإصلاح أن يعدد ويفخر بنضالاته اليوم وأن يبتعد عن سياسة الانزواء والتواضع، في وجه هذه الحملات الشعواء والممنهجة.

 
لدى الإصلاح أخطاء وخطايا مرئية، لكن خصومه يتجاهلونها عمدا وينقدونه من زواية التحامه بالشرعية والدولة بكل قوامه وقوته وتنوعاته، وكيانه، وكأنهم يعيبون عليه عدم تبني سياسة توزيع الأدوار ووضع رجل في صنعاء وأخرى هنا وهناك.

 
قدم الإصلاح على سبيل المثال لا الحصر 12 من أعضاء مكتبه التنفيذي في الجوف من أصل 15 عضوا هم قوام المكتب إبان الجائحة الحوثية على المحافظة.

 
من حقنا أن ننقد الاصلاح ونقيمه بعيدا عن تأثير الكيد السياسي الآني، وتماشيا مع المزاج والموجة الرائجة.

 
 انقدوا الإصلاح وبالغوا في نقده بل وسلخه من منطلق المصلحة الوطنية والاطار العام الجامع، فالاصلاح ليس وليد اللحظة وولد الأحداث الطارئة، فهو ابن الصناديق والانتخابات والميادين والسياسة، والسلطة والمعارضة.

 
حضور الإصلاح في محاذاة الدولة وتحت لافتتها هو ما يفتح عليه باب وويلات للنيل والانتقام، على اعتبار أن الإصلاح بما يمثله من قوة صلبة وحضور طاغ يمثل سدا وحاجزا أمام كل المشاريع والأطماع الدخيلة والطارئة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1