×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

مخاطر بقاء الإنقلاب الحوثي وملشنة الدولة

الخميس, 14 أكتوبر, 2021 - 01:03 صباحاً

حصر المعركة مع الامامة الفارسية في وجه واحد من مخاطرها وان كان هو السبب الابرز في عودتها يمثل خطئا فادحا كون المعركة تعددت أشكال خطورتها وتنوعت أجندتها وكل وجه منها يمثل خطرا يتهدد اليمن أرضاً  وإنسانا.


اليوم معركتنا معها لم تعد بمفهومها التقليدي في ظل دخول المرحلة الثانية لتمزيق الوطن العربي بناء على معطيات جديدة طائفية ومناطقية وصناعة أقليات ومظلوميات.. ولاشك أنها أشد خطورة مماسبق في شكلها ومضمونها.


إذ أنه ليس خطراً على المجتمع الاختلاف في ظل التنوع السياسي والديني والمذهبي في وجود دولة تبني وجيش وطني يحمي، لكن أن يتطور شكل الصراع  الداخلي بهذه السرعة وفي ظل سيطرة مليشاوية فوضوية لا تلتزم بمعايير السلطة ولا تومن إلا بذاتها وأفكارها وأدواتها وتجعل من المجتمع وقودا لأطماعها ومغامراتها.


وفي ظل تواطؤ دولي أممي معها لتحقيق أهداف استراتيجية تضرب المشروع العربي في خاصرته وتقوض فرص التعايش والسلام.

 
ومن المعروف أن العدو الخارجي أضعف، من العدو الداخلي وأن المستعمر الطائفي أشد وأخطر،، 
لأنه يسوق لمشروعه بغلاف وطني وشعارات خادعة ووسائل ماكرة تستهدف المجتمع تارة باسم الدين وتارة باسم السيادة،
 
في ظل بيئة جاهلة لاتتمتع بالوعي الكافي لحماية نفسها من مخاطر هذه المشاريع الهدامة.
لذلك فان النخب السياسية والاجتماعية معنية وعلى وجه السرعة لتوحيد الصف الوطني ولملمة شتاتها والوقوف بحزم في وجه الإمامة الفارسية كعدو أزلي للنظام الجمهوري
وعندما يتشظى الوطن بين مخالب المليشيا، تنهشه ضباع المشاريع الصغيرة،، وتمزق أواصره الاجتماعية لأنها حتما عاجزة عن اقامة دولة عادلة تضمن حق المواطنة المتساوية والحياة الكريمة كونها تؤمن بالعنف بديلا عن النظام والقانون.


 ومن الملاحظ أن الفكر السلالي يُسَخّر كل الامكانات لتحقيق مشاريع الإمامة بنسختها المطورة والمتمثل في نظرية ولاية الفقيه وخرافتها التاريخية،


ولا شك انها تزرع روح المقاومة في نفوس الكبار للتحرر من قبضتها الحديدية وهذه نقطة الضوء التي تتولد من جحيم الظلام الدامس، وفي ظل الكيد والخذلان.


لم يعد من الوقت مايكفي لبقاء النخب السياسية حبيسة الصمت وكل لحظة صمت تعني المزيد من الفوضى وضياع الوطن في مهب الرياح.


لقد انكشف زيف الإماميين الجدد وظهرت حقيقة المشروع الفارسي الإيراني للجميع وتجرع الجميع سموم العنصرية والطائفية ودفعنا فاتورة باهضة الثمن نظرا لاتساع رقعة الخلاف وفقدان الثقة بين اطياف الشرعية من جهة وعجز النخب السياسبة والاجتماعية من جهة اخرى، فالصمت في ظل المساس بالثوابت والهوية الوطنية تحت مسميات واهية وحسابات سياسية قاصرة ينحدر الوطن في سقوط بلا قاع.


إن اليمن بوابة الإقليم بمفهومه العربي، واذا ظلت الحسابات السياسية تطغى على الرؤي الإستراتيجية فستنعكس الفوضى وبسرعة الضوء وبشكل اسوأ على دول الجوار وستتحرك المشاريع الصغيرة كطوفان مدمر وجراد منتشر.

وللحديث بقية...


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1