×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

واجب المعركة

الخميس, 28 أكتوبر, 2021 - 10:18 مساءً

وثبة وثبات يترجمها أبطال الجيش ورجال المقاومة البواسل، وهم يخوضون معركة الدفاع عن الوطن، تلك المعركة المصيرية التي يدركها أبناء اليمن من أقصاه إلى أقصاه، بأنه لا تراجع أو نكوص عن مواصلة تلك المعركة، إلا باستئصال شأفة المليشيا الإرهابية المدعومة من إيران، والقضاء على الانقلاب وإزالة جرائمها بحق اليمنيين، وإلى الأبد.

 
ومن هنا كانت المعركة مع تلك المليشيات واجبة ومقدسة وهدفها السامي يرسم ويجسد الحرية والسلام والتعايش وحق المواطنة والعيش الكريم، دون انتقاص أو مصادرة أو إلغاء لحقوق ما وتحت أي شعار كان.

 
إذاً.. المعركة ضد المليشيا الحوثية الإيرانية، قدر جيشنا ومقاومتنا وكل المتحلقين حول المشروع الوطني الذين ضربوا ويضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء ويقدمون التضحيات في مختلف الجبهات والميادين.

 
وفي ظل ذلك يتجلى بوضوح التلاحم والتعاظم الشعبي المنقطع النظير، والمجسد لمعاني الاصطفاف الوطني الخالص، كسلوك لا ينفك عن السمات والصفات التي يتمتع بها اليمنيون ويشكلون خلالها لوحة توحد، خصوصاً حينما يداهم الخطر ثوابتهم الوطنية الجامعة، تجدهم أسرع إلى رص الصفوف وتقاسم المهمات الموجبة للدفاع عن تلك الثوابت، ويثبتون ارتباطهم الوثيق بتربة وطنهم المباركة، التي قال عنها الله في كتابه الكريم: "بلدة طيبة ورب غفور".

 
وعلى هذا الثبات على المبادئ عنوان أرضنا وشعبنا، وما يدور في الميدان من بطولات خالدة، لؤلئك الرجال الأشداء من أبطال الجيش والمقاومة على تخوم محافظة مأرب، التي غدت السيف المصلت والبتار في وجه مشروع الموت والخراب.
 

وعلى ثرى تلك الأرض الطاهرة وكل تراب الوطن يكتب الأبطال القدر، وهم يقارعون فلول الإمامة وأذناب إيران، التي تحاول يائسة خطف الوطن والارتهان لمشاريعها الظلامية، والعودة إلى أزمنة القهر والظلام والتسلط، والتي دفنها شعبنا في حينه، وسجل أيامها تاريخاً مجيداً يحكي للأجيال أمجادها ومآثرها.

 
فتلك الوثبة البطولية تبدد أحلام المليشيا ومشروعها الظلامي، الذي لا يحقق غاية نبيلة للشعب أو مصلحة، سوى الموت والدمار ونشر الخراب، رغبة وتنفيذاً لأجندة إيران الخبيثة. 

 
ومن هذا المنوال يتشكل خطر هذه المليشيات الإرهابية، وتهديدها المحلي والإقليمي والدولي، وهو ما أفصح عنه مؤخراً بيان لمجلس الأمن أكد أن كل تلك المهددات لا ينبغي التراخي عنها، وهذا ما نسعى إليه في معركتنا ضد المليشيات الحوثية، والانتصار لمشروعنا الوطني، الذي يجمع اليمنيين عليه، ويكفل لهم قيام دولتهم العادلة، ونظامها الاتحادي.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1