×
آخر الأخبار
صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير

الحرب الأولى والطويلة على اليمن

الاربعاء, 17 نوفمبر, 2021 - 04:55 مساءً

لايوجد عاقل يرغب بنشوب حرب فضلا عن استمرارها ،
ولقد فُرضت حربٌ طويلةٌ  على اليمنيين حين قدم الرسي  لإقامة أساطين دولته الإمامية المزعومة على قواعد السلالية والعنصرية ،  وكان مابين المعركة والمعركة  مع اليمنيين معركة أخرى ، إنها حربٌ هادوية بشعة لإزهاق روح الحكمة اليمانية  وطمس معالم الهوية اليمنية .

تمذهبت كثير من الأمم في ارجاء العالم الإسلامي واضحت ( شافعية وحنفية وحنبلية ومالكية) رغبة منها ودونما اكراه او اجبار من أئمة المذاهب الأربعة او اتباعهم إلا في اليمن ، لقد جاء الرسي ومن بعده نسله بكل أشكال العنف والبطش لجعل اليمن هادوية تَشيع فيها السلالية وتُمارس فيها العنصرية ، ومن أعرض عن هذه الفكرة الشيطانية فإن له معيشة ضنكا عذابا وهوانا و كافرٌ مباح الدم والمال والعرض.

تطورت الهادوية اليوم وازدادت قبحا حينما خضعت لكل أشكال التحديثات الإمامية ال جعفرية الإيرانية وبدأت تتفنن في كل أشكال الإرهـ اب الفكري والنفسي والجسدي والمجتمعي وحولت مئات الآلاف من اليمنيين ووزعتهم مابين ( المقابر والسجون والمنافي والمشافي ) وآخرون قد سيجت عليهم بسياج الهوان والذل فلا تسمع لهم همسا.

لا أدري كيف لعاقل أن ينادي للتعايش مع هذه العصابة ومخالبها تقطر من دماء اليمنيين ورائحتها تفوح بــالــ  TNT بعد تفجيرها لبيوتهم ومساجدهم وحاضرهم ومستقبلهم. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1