×
آخر الأخبار
سجون وإقصاء وتجويع.. نقابة المعلمين تكشف عن حصاد مرعب من انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المعلم والتعليم وفاة و239 حالة اشتباه جديدة بالحصبة في ساحل حضرموت خلال أسبوع إعلام الرشاد بمأرب ينظم ورشة لتعزيز التثقيف الإعلامي لدى القيادات والناشطين تعهد بملاحقة القتلة.. العليمي: دماء الشهيد "الشاعر" لن تسقط بالتقادم وهيبة الدولة تبدأ من عدالة القضاء ندوة بمأرب تحذر من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وتدعو لتكامل الجهود في مواجهته الإصلاح: عودة الاغتيالات في عدن إرهاب منظم يستهدف تقويض الدولة ومسار الاستقرار "الأمريكي للعدالة" يدين جريمة اغتيال الخبير التربوي عبدالرحمن الشاعر في عدن منظمة حقوقية تدين جريمة اغتيال القيادي في الإصلاح "الشاعر" الذي أُغتيل برصاص مسلحين مجهولين بمدينة عدن وزارة الأوقاف تدين اعتداء مليشيا الحوثي على إمام مسجد مسن في "بلاد الروس" بصنعاء تطهير 341 ألف متر مربع.. "مسام" ينزع أكثر من 1200 لغم من مخلفات الحوثيين خلال أسبوع

الحرب الأولى والطويلة على اليمن

الاربعاء, 17 نوفمبر, 2021 - 04:55 مساءً

لايوجد عاقل يرغب بنشوب حرب فضلا عن استمرارها ،
ولقد فُرضت حربٌ طويلةٌ  على اليمنيين حين قدم الرسي  لإقامة أساطين دولته الإمامية المزعومة على قواعد السلالية والعنصرية ،  وكان مابين المعركة والمعركة  مع اليمنيين معركة أخرى ، إنها حربٌ هادوية بشعة لإزهاق روح الحكمة اليمانية  وطمس معالم الهوية اليمنية .

تمذهبت كثير من الأمم في ارجاء العالم الإسلامي واضحت ( شافعية وحنفية وحنبلية ومالكية) رغبة منها ودونما اكراه او اجبار من أئمة المذاهب الأربعة او اتباعهم إلا في اليمن ، لقد جاء الرسي ومن بعده نسله بكل أشكال العنف والبطش لجعل اليمن هادوية تَشيع فيها السلالية وتُمارس فيها العنصرية ، ومن أعرض عن هذه الفكرة الشيطانية فإن له معيشة ضنكا عذابا وهوانا و كافرٌ مباح الدم والمال والعرض.

تطورت الهادوية اليوم وازدادت قبحا حينما خضعت لكل أشكال التحديثات الإمامية ال جعفرية الإيرانية وبدأت تتفنن في كل أشكال الإرهـ اب الفكري والنفسي والجسدي والمجتمعي وحولت مئات الآلاف من اليمنيين ووزعتهم مابين ( المقابر والسجون والمنافي والمشافي ) وآخرون قد سيجت عليهم بسياج الهوان والذل فلا تسمع لهم همسا.

لا أدري كيف لعاقل أن ينادي للتعايش مع هذه العصابة ومخالبها تقطر من دماء اليمنيين ورائحتها تفوح بــالــ  TNT بعد تفجيرها لبيوتهم ومساجدهم وحاضرهم ومستقبلهم. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1