×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

الحرب الأولى والطويلة على اليمن

الاربعاء, 17 نوفمبر, 2021 - 04:55 مساءً

لايوجد عاقل يرغب بنشوب حرب فضلا عن استمرارها ،
ولقد فُرضت حربٌ طويلةٌ  على اليمنيين حين قدم الرسي  لإقامة أساطين دولته الإمامية المزعومة على قواعد السلالية والعنصرية ،  وكان مابين المعركة والمعركة  مع اليمنيين معركة أخرى ، إنها حربٌ هادوية بشعة لإزهاق روح الحكمة اليمانية  وطمس معالم الهوية اليمنية .

تمذهبت كثير من الأمم في ارجاء العالم الإسلامي واضحت ( شافعية وحنفية وحنبلية ومالكية) رغبة منها ودونما اكراه او اجبار من أئمة المذاهب الأربعة او اتباعهم إلا في اليمن ، لقد جاء الرسي ومن بعده نسله بكل أشكال العنف والبطش لجعل اليمن هادوية تَشيع فيها السلالية وتُمارس فيها العنصرية ، ومن أعرض عن هذه الفكرة الشيطانية فإن له معيشة ضنكا عذابا وهوانا و كافرٌ مباح الدم والمال والعرض.

تطورت الهادوية اليوم وازدادت قبحا حينما خضعت لكل أشكال التحديثات الإمامية ال جعفرية الإيرانية وبدأت تتفنن في كل أشكال الإرهـ اب الفكري والنفسي والجسدي والمجتمعي وحولت مئات الآلاف من اليمنيين ووزعتهم مابين ( المقابر والسجون والمنافي والمشافي ) وآخرون قد سيجت عليهم بسياج الهوان والذل فلا تسمع لهم همسا.

لا أدري كيف لعاقل أن ينادي للتعايش مع هذه العصابة ومخالبها تقطر من دماء اليمنيين ورائحتها تفوح بــالــ  TNT بعد تفجيرها لبيوتهم ومساجدهم وحاضرهم ومستقبلهم. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1