×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

عن تضخيم رمزية عبده الحوثي

الاربعاء, 24 نوفمبر, 2021 - 08:49 مساءً

التضخيم المتعمد لرمزية عبده الحوثي بتكثيف الدعاية حوله شخصيته المسرحية وإغراق الشوارع والمباني والجدران والمؤسسات والمساجد والمدارس بصوره وهياطه وحلزوناته، وصناعة هالة دعائية عنه وتسويقه كزعيم خارق ومطلع على كل شيء.
 
الهدف هو رفع هذا التافه فوق مستوى المجتمع والبلد والدولة والعقل والمنطق والسياسة والإنسانية وكرامة الناس، وفوق الطبيعة البشرية.
 
العديد من المشرفين والقيادات الحوثية المتصارعين على النفوذ والثروة يفهمون مدى تأثير هذه الدعاية وكيف أنها تُغري بلاهته النفسية وتُشبع بلادة شخصيته مُتدنّية الذكاء، وتدغدغ شعوره بالزعامة والدهاء والأهمية.
 
ذهب هؤلاء يخصصون مبالغ كبيرة ويتسابقون لرفع أكبر اللوحات الدعائية واليافطات والمبالغة في تقديسه كوسيلة ضامنة تمنحهم حماية كافية للنهب والسرقة والبسط تحت حماية كبيرهم في الصورة.
 
كلما اشتد الصراع بين محمد علي الحوثي وأحمد حامد على الموارد والإيرادات العامة والنفوذ، كلما كثفوا من الدعاية والمديح لشخصية القائد التافه كطريقة سحرية لتعزيز فرصهم ضد بعضهم.. وصل أحدهم إلى رفع لوحة دعائية ضخمة في شوارع صنعاء، وعليها صورة عبده الحوثي مُرفقة بآية قرآنية "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".
 
يعرف هذا المُشرف والقيادي كغيره داخل السلالة، إن الحوثي يهدي إلى الشر والسطو والسرقة. ولم يرفع هذه اللوحة الدعائية إلا لأنها تعطيه حصانة لمزيد من السرقة ونهب أموال الناس والسطو على مؤسسات وموارد البلد، وتوفر له مزيداً من الحماية.
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1