×
آخر الأخبار
سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين أبناء ملاح برداع يدشنون أول عرس جماعي في الولايات المتحدة بزفاف 12 عريساً وعروساً الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية خلال لقائه القائم بأعمال السفير التركي.. "العليمي" يحذر من اتفاقات التهدئة التي لا تعالج سلوك النظام الإيراني زوجة الطبيب المختطف "المضواحي" تجدد مطالبتها بالإفراج عنه من سجون الحوثيين سجون استخبارات الشرطة في صنعاء.. مسالخ بشرية وزنازين موحشة "مسام" ينتزع نحو 3 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ مطلع يونيو

عن تضخيم رمزية عبده الحوثي

الاربعاء, 24 نوفمبر, 2021 - 08:49 مساءً

التضخيم المتعمد لرمزية عبده الحوثي بتكثيف الدعاية حوله شخصيته المسرحية وإغراق الشوارع والمباني والجدران والمؤسسات والمساجد والمدارس بصوره وهياطه وحلزوناته، وصناعة هالة دعائية عنه وتسويقه كزعيم خارق ومطلع على كل شيء.
 
الهدف هو رفع هذا التافه فوق مستوى المجتمع والبلد والدولة والعقل والمنطق والسياسة والإنسانية وكرامة الناس، وفوق الطبيعة البشرية.
 
العديد من المشرفين والقيادات الحوثية المتصارعين على النفوذ والثروة يفهمون مدى تأثير هذه الدعاية وكيف أنها تُغري بلاهته النفسية وتُشبع بلادة شخصيته مُتدنّية الذكاء، وتدغدغ شعوره بالزعامة والدهاء والأهمية.
 
ذهب هؤلاء يخصصون مبالغ كبيرة ويتسابقون لرفع أكبر اللوحات الدعائية واليافطات والمبالغة في تقديسه كوسيلة ضامنة تمنحهم حماية كافية للنهب والسرقة والبسط تحت حماية كبيرهم في الصورة.
 
كلما اشتد الصراع بين محمد علي الحوثي وأحمد حامد على الموارد والإيرادات العامة والنفوذ، كلما كثفوا من الدعاية والمديح لشخصية القائد التافه كطريقة سحرية لتعزيز فرصهم ضد بعضهم.. وصل أحدهم إلى رفع لوحة دعائية ضخمة في شوارع صنعاء، وعليها صورة عبده الحوثي مُرفقة بآية قرآنية "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".
 
يعرف هذا المُشرف والقيادي كغيره داخل السلالة، إن الحوثي يهدي إلى الشر والسطو والسرقة. ولم يرفع هذه اللوحة الدعائية إلا لأنها تعطيه حصانة لمزيد من السرقة ونهب أموال الناس والسطو على مؤسسات وموارد البلد، وتوفر له مزيداً من الحماية.
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1