×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

عن تضخيم رمزية عبده الحوثي

الاربعاء, 24 نوفمبر, 2021 - 08:49 مساءً

التضخيم المتعمد لرمزية عبده الحوثي بتكثيف الدعاية حوله شخصيته المسرحية وإغراق الشوارع والمباني والجدران والمؤسسات والمساجد والمدارس بصوره وهياطه وحلزوناته، وصناعة هالة دعائية عنه وتسويقه كزعيم خارق ومطلع على كل شيء.
 
الهدف هو رفع هذا التافه فوق مستوى المجتمع والبلد والدولة والعقل والمنطق والسياسة والإنسانية وكرامة الناس، وفوق الطبيعة البشرية.
 
العديد من المشرفين والقيادات الحوثية المتصارعين على النفوذ والثروة يفهمون مدى تأثير هذه الدعاية وكيف أنها تُغري بلاهته النفسية وتُشبع بلادة شخصيته مُتدنّية الذكاء، وتدغدغ شعوره بالزعامة والدهاء والأهمية.
 
ذهب هؤلاء يخصصون مبالغ كبيرة ويتسابقون لرفع أكبر اللوحات الدعائية واليافطات والمبالغة في تقديسه كوسيلة ضامنة تمنحهم حماية كافية للنهب والسرقة والبسط تحت حماية كبيرهم في الصورة.
 
كلما اشتد الصراع بين محمد علي الحوثي وأحمد حامد على الموارد والإيرادات العامة والنفوذ، كلما كثفوا من الدعاية والمديح لشخصية القائد التافه كطريقة سحرية لتعزيز فرصهم ضد بعضهم.. وصل أحدهم إلى رفع لوحة دعائية ضخمة في شوارع صنعاء، وعليها صورة عبده الحوثي مُرفقة بآية قرآنية "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".
 
يعرف هذا المُشرف والقيادي كغيره داخل السلالة، إن الحوثي يهدي إلى الشر والسطو والسرقة. ولم يرفع هذه اللوحة الدعائية إلا لأنها تعطيه حصانة لمزيد من السرقة ونهب أموال الناس والسطو على مؤسسات وموارد البلد، وتوفر له مزيداً من الحماية.
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1