×
آخر الأخبار
الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة

عن تضخيم رمزية عبده الحوثي

الاربعاء, 24 نوفمبر, 2021 - 08:49 مساءً

التضخيم المتعمد لرمزية عبده الحوثي بتكثيف الدعاية حوله شخصيته المسرحية وإغراق الشوارع والمباني والجدران والمؤسسات والمساجد والمدارس بصوره وهياطه وحلزوناته، وصناعة هالة دعائية عنه وتسويقه كزعيم خارق ومطلع على كل شيء.
 
الهدف هو رفع هذا التافه فوق مستوى المجتمع والبلد والدولة والعقل والمنطق والسياسة والإنسانية وكرامة الناس، وفوق الطبيعة البشرية.
 
العديد من المشرفين والقيادات الحوثية المتصارعين على النفوذ والثروة يفهمون مدى تأثير هذه الدعاية وكيف أنها تُغري بلاهته النفسية وتُشبع بلادة شخصيته مُتدنّية الذكاء، وتدغدغ شعوره بالزعامة والدهاء والأهمية.
 
ذهب هؤلاء يخصصون مبالغ كبيرة ويتسابقون لرفع أكبر اللوحات الدعائية واليافطات والمبالغة في تقديسه كوسيلة ضامنة تمنحهم حماية كافية للنهب والسرقة والبسط تحت حماية كبيرهم في الصورة.
 
كلما اشتد الصراع بين محمد علي الحوثي وأحمد حامد على الموارد والإيرادات العامة والنفوذ، كلما كثفوا من الدعاية والمديح لشخصية القائد التافه كطريقة سحرية لتعزيز فرصهم ضد بعضهم.. وصل أحدهم إلى رفع لوحة دعائية ضخمة في شوارع صنعاء، وعليها صورة عبده الحوثي مُرفقة بآية قرآنية "وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم".
 
يعرف هذا المُشرف والقيادي كغيره داخل السلالة، إن الحوثي يهدي إلى الشر والسطو والسرقة. ولم يرفع هذه اللوحة الدعائية إلا لأنها تعطيه حصانة لمزيد من السرقة ونهب أموال الناس والسطو على مؤسسات وموارد البلد، وتوفر له مزيداً من الحماية.
 
*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1