×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

وترجل القائد الكبير ناصر الذيباني  

الإثنين, 13 ديسمبر, 2021 - 11:43 مساءً

ما نزفت يوما دماء الأحرار في أرض إلا وازداد ثبات أقدام رفاقهم الأبطال في مراسيها، ولا صعدت روح إلى مرتقاها إلا وتصلبت عزائم أرواح من فارقتهم في مواجهة زيف كاهن متغطرس دون كلل أو ملل حتى ينكسر قطيعه الزاحف دون رؤية غير إشباع رغبة سيئهم في قتل من يختلف معه، فيصمدون حتى يُذل جَمع الباغي المتبلد حين يرون جثامين من سبقوهم ممرغة ومنسية بين أكوام الرمال.
 
ها قد ترجل القائد اللواء الركن ناصر الذيباني مجندا لنفسه واقفا في رحاب هذه الارض، في سبيل استرداد حرية وكرامة شعب منكوب وحماية وصون مجتمع مخذول، حاملا طموح مشروع جامع، يتمثل في استعادة عار دولة أصبحت مؤسساتها منهوبة في زوايا رواق وخبايا كهف..
 
استشهد القائد الكبير بهمته وهمومه مثل الكثير من الشهداء في هذ الأرض الأم التي جمعت بين كل الأحرار من مارب ورفاقهم أبناء إب وريمة والجوف وصنعاء والحديدة وذمار وصعدة وحجة وتعز وعمران والضالع وابين والبيضاء والمحويت وكافة مناطق اليمن، حتى أصبحت أرضا جامعة، رافضا الاستراحة خارج ميدان المعركة خلال سبع سنوات من النضال الرافض للتسلط السلالي على حساب قيم وثوابت واعراف الهوية اليمنية المتجذرة منذ آلاف السنين، ولسان حاله يلهج بقول الفضول:
 
هاك منّا قسماً يا ارضنا
خالداً في شدةٍ أو في رخاءِ
 
لن يُلاقي البغي إلا رفضنا
رفض جبار شريف الكبرياءِ
 
هاهُنا نحن وقد وحدنا
وطن أصبح منا أثْمَنَا
 
وغدت أصقاعه معبدنا
لم ولن نعبد فيها وثنا
 
أو يرى نخاس أرضٍ أننا
نأخذ الدنيا ونُعطي اليمنا
 
كم سلكنا ومشينا
طُرقاً تفنى بها روح الفناءِ
 
ورفضنا وأبينا
ركعة الهون وضعف الإنحناءِ
 
نحن رفض رافض إن مسنا
ظلم ظلاّم بعيداً أو قريبا
 
كم رفضنا ولبسنا رفضنا
حللاً حمراً وإصراراً عجيبا
 
نحن رفض أبداً لكننا
نعشق الحق جليلاً ومهيبا
 
هذه الأرض التي سرنا على
صهوات العز فيها وأتينا
 
وملكنا فوقها أقدارنا
ونواصيها فشئنا وأبينا
 
أبداً لن تنتهي فيها انتصاراتنا
إلا اذا نحن انتهينا
 
رحمة الله تغشاك يا أبو منير اللواء الركن ناصر الذيباني ورحم كافة الشهداء الذين سقوا مؤسسات الدولة الجمهورية والدستورية بدمائهم الزكية، لتحصد الأجيال القادمة ثمار تضحياتكم المتمثلة بالأمن والعلم والصحة والعدالة والمساواة المجتمعية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1