×
آخر الأخبار
الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها

فبراير الجمهورية

السبت, 12 فبراير, 2022 - 03:49 مساءً

الحيرة والتشتت هي الغالبة على الموقف.
 
لا مصلحة في واقع اليوم من الشتات في الرأي والبندقية الا انه يطيل من سيطرة الحوثيين،
 
وهذا يغنيني عن الكثير مما اود كتابته.
 
اختطفت انا وزملائي الصحفيين من قبل جماعة الحوثي ونحن نعمل في (المركز الاعلامي للثورة الشبابية الشعبية السلمية) والذي واصل عمله حتى تاريخ اختطافنا في ٩/٦/٢٠١٥ ،كون اهداف الثورة لم تستكمل.
وبرغم معرفتهم بعملنا الصحفي والثوري الا ان هذا لم يشفع لنا.
 
يدعي الحوثيون انهم فبرايريون بينما هم من ساهم في تقويض ثورة فبراير وسعى لوئدها بل واستهدفوا ثوارها وملأوا السجون بثوار فبراير ،وتفننوا في تعذيبنا والتنكيل بنا.
 
يعرف الحوثيون السلاليون ان ثورة فبراير واهدافها تسعى لترسيخ النظام الجمهوري وارساء قواعد الديمقراطية والسير على خطى سبتمبر واكتوبر المجيدين فلم يبقوا ثائرا ولا جمهوريا الا واذاقوه الويلات مستغلين بذلك الخصومة بين ابناء الصف الجمهوري الواحد (فبراير والمؤتمر).
 
سأذكر لكم مفارقة عجيبة وهي ان من ثرنا عليه (النظام السابق) وعلى راسه علي عبدالله صالح سارع في الدعوة وعبر صحيفته الرسمية (الميثاق) الى الافراج عن الصحفيين وانه (لا داعي لبقاء الصحفيين داخل السجون)، بينما رفض الحوثيون الافراج عنا بل وتعاملوا معنا بقساوة تعبر عن وحشيتهم تجاه فبراير وثواره.
 
لا يؤمن الحوثيون الا ب( ٢١ سبتمبر) التي وئدت وحطمت النظام الجمهوري برمته
ورأيت داخل غرف التحقيقات وفي السجون، طيلة خمس سنوات ونصف ،عدائهم وفرحتهم باختلاف وفرقة مكونات اليمن الجمهوري والنفخ ودعم هذا الخلاف.
 
ثرنا إيمانا بحقنا كشباب في واقع يرتقي لأحلامنا الكبيرة وليس من حق أحد تسفيه هذا الحق وتحميله اخطاء ارتكبت بسبب قصر النظر واستعلائية المنطق وغروره.
لا استجداء للحقوق بل كفاح ونضال مع فهم الواقع وتقديم المصلحة الوطنية، فنحن الان بلا وطن وبلا دولة.
 
بقاء الفرقة وعدم توحيد الصفوف للعودة الى الدولة والنظام الجمهوري ثم الاحتكام لقواعد الديمقراطية سيطيل المعاناة وسيحرم الجميع من كنف الوطن والدولة الدافئ.
 
شباب فبراير اليوم في الميدان لاستعادة الجمهورية وينادون الجميع بالصوت الجهير ان هبوا لاستعادة دولتكم وجمهوريتكم.
 
الميدان من اجل العودة الى صنعاء هو الحل.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1