×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي

فبراير الجمهورية

السبت, 12 فبراير, 2022 - 03:49 مساءً

الحيرة والتشتت هي الغالبة على الموقف.
 
لا مصلحة في واقع اليوم من الشتات في الرأي والبندقية الا انه يطيل من سيطرة الحوثيين،
 
وهذا يغنيني عن الكثير مما اود كتابته.
 
اختطفت انا وزملائي الصحفيين من قبل جماعة الحوثي ونحن نعمل في (المركز الاعلامي للثورة الشبابية الشعبية السلمية) والذي واصل عمله حتى تاريخ اختطافنا في ٩/٦/٢٠١٥ ،كون اهداف الثورة لم تستكمل.
وبرغم معرفتهم بعملنا الصحفي والثوري الا ان هذا لم يشفع لنا.
 
يدعي الحوثيون انهم فبرايريون بينما هم من ساهم في تقويض ثورة فبراير وسعى لوئدها بل واستهدفوا ثوارها وملأوا السجون بثوار فبراير ،وتفننوا في تعذيبنا والتنكيل بنا.
 
يعرف الحوثيون السلاليون ان ثورة فبراير واهدافها تسعى لترسيخ النظام الجمهوري وارساء قواعد الديمقراطية والسير على خطى سبتمبر واكتوبر المجيدين فلم يبقوا ثائرا ولا جمهوريا الا واذاقوه الويلات مستغلين بذلك الخصومة بين ابناء الصف الجمهوري الواحد (فبراير والمؤتمر).
 
سأذكر لكم مفارقة عجيبة وهي ان من ثرنا عليه (النظام السابق) وعلى راسه علي عبدالله صالح سارع في الدعوة وعبر صحيفته الرسمية (الميثاق) الى الافراج عن الصحفيين وانه (لا داعي لبقاء الصحفيين داخل السجون)، بينما رفض الحوثيون الافراج عنا بل وتعاملوا معنا بقساوة تعبر عن وحشيتهم تجاه فبراير وثواره.
 
لا يؤمن الحوثيون الا ب( ٢١ سبتمبر) التي وئدت وحطمت النظام الجمهوري برمته
ورأيت داخل غرف التحقيقات وفي السجون، طيلة خمس سنوات ونصف ،عدائهم وفرحتهم باختلاف وفرقة مكونات اليمن الجمهوري والنفخ ودعم هذا الخلاف.
 
ثرنا إيمانا بحقنا كشباب في واقع يرتقي لأحلامنا الكبيرة وليس من حق أحد تسفيه هذا الحق وتحميله اخطاء ارتكبت بسبب قصر النظر واستعلائية المنطق وغروره.
لا استجداء للحقوق بل كفاح ونضال مع فهم الواقع وتقديم المصلحة الوطنية، فنحن الان بلا وطن وبلا دولة.
 
بقاء الفرقة وعدم توحيد الصفوف للعودة الى الدولة والنظام الجمهوري ثم الاحتكام لقواعد الديمقراطية سيطيل المعاناة وسيحرم الجميع من كنف الوطن والدولة الدافئ.
 
شباب فبراير اليوم في الميدان لاستعادة الجمهورية وينادون الجميع بالصوت الجهير ان هبوا لاستعادة دولتكم وجمهوريتكم.
 
الميدان من اجل العودة الى صنعاء هو الحل.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1