×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

فبراير الجمهورية

السبت, 12 فبراير, 2022 - 03:49 مساءً

الحيرة والتشتت هي الغالبة على الموقف.
 
لا مصلحة في واقع اليوم من الشتات في الرأي والبندقية الا انه يطيل من سيطرة الحوثيين،
 
وهذا يغنيني عن الكثير مما اود كتابته.
 
اختطفت انا وزملائي الصحفيين من قبل جماعة الحوثي ونحن نعمل في (المركز الاعلامي للثورة الشبابية الشعبية السلمية) والذي واصل عمله حتى تاريخ اختطافنا في ٩/٦/٢٠١٥ ،كون اهداف الثورة لم تستكمل.
وبرغم معرفتهم بعملنا الصحفي والثوري الا ان هذا لم يشفع لنا.
 
يدعي الحوثيون انهم فبرايريون بينما هم من ساهم في تقويض ثورة فبراير وسعى لوئدها بل واستهدفوا ثوارها وملأوا السجون بثوار فبراير ،وتفننوا في تعذيبنا والتنكيل بنا.
 
يعرف الحوثيون السلاليون ان ثورة فبراير واهدافها تسعى لترسيخ النظام الجمهوري وارساء قواعد الديمقراطية والسير على خطى سبتمبر واكتوبر المجيدين فلم يبقوا ثائرا ولا جمهوريا الا واذاقوه الويلات مستغلين بذلك الخصومة بين ابناء الصف الجمهوري الواحد (فبراير والمؤتمر).
 
سأذكر لكم مفارقة عجيبة وهي ان من ثرنا عليه (النظام السابق) وعلى راسه علي عبدالله صالح سارع في الدعوة وعبر صحيفته الرسمية (الميثاق) الى الافراج عن الصحفيين وانه (لا داعي لبقاء الصحفيين داخل السجون)، بينما رفض الحوثيون الافراج عنا بل وتعاملوا معنا بقساوة تعبر عن وحشيتهم تجاه فبراير وثواره.
 
لا يؤمن الحوثيون الا ب( ٢١ سبتمبر) التي وئدت وحطمت النظام الجمهوري برمته
ورأيت داخل غرف التحقيقات وفي السجون، طيلة خمس سنوات ونصف ،عدائهم وفرحتهم باختلاف وفرقة مكونات اليمن الجمهوري والنفخ ودعم هذا الخلاف.
 
ثرنا إيمانا بحقنا كشباب في واقع يرتقي لأحلامنا الكبيرة وليس من حق أحد تسفيه هذا الحق وتحميله اخطاء ارتكبت بسبب قصر النظر واستعلائية المنطق وغروره.
لا استجداء للحقوق بل كفاح ونضال مع فهم الواقع وتقديم المصلحة الوطنية، فنحن الان بلا وطن وبلا دولة.
 
بقاء الفرقة وعدم توحيد الصفوف للعودة الى الدولة والنظام الجمهوري ثم الاحتكام لقواعد الديمقراطية سيطيل المعاناة وسيحرم الجميع من كنف الوطن والدولة الدافئ.
 
شباب فبراير اليوم في الميدان لاستعادة الجمهورية وينادون الجميع بالصوت الجهير ان هبوا لاستعادة دولتكم وجمهوريتكم.
 
الميدان من اجل العودة الى صنعاء هو الحل.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1