×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

أرض مصر العظيمة.. وسطح المعاشيق!!

السبت, 11 يونيو, 2022 - 07:46 مساءً

استقبال الرئيس السيسي للرئيس رشاد العليمي مع مجلس القيادة الرئاسي لم يكن مجرد مراسيم برتوكولية، ولا زيارة عابرة أو حتى زيارة مهمة فحسب، بل تعتبر -باعتقادي- محطة فاصلة ولحظة تحول تاريخي لليمن والمنطقة.
وذلك لأن ظروف الزيارة "التاريخية" تأتي في ظل تعقيدات بالغة الخطورة تعيشها المنطقة والعالم، في الوقت الذي تتغير فيه الحسابات بتغير المصالح، وتتقلب الموازين، وتحدث المفاجآت التي تقوم بها القوى الدولية طبقا لمصالحها في أنانية مفرطة.
من المهم استحضار صور سفراء الاتحاد الاوروبي أثناء زياراتهم المتعددة إلى عدن خلال السنوات الماضية، وانتعاشهم كل مرة بالصعود إلى سطح قصر المعاشيق، واستنشاق الهواء الطلق ثم الخروج بتصريحات مطاطة وممجوجة تساوي بين القاتل والضحية، يحضر الأوروبيون والأمريكان بذهنية إنتهازية مقرفة، يضعون الملح على جراحاتنا ولا يكفون عن ابتزازنا في كل مرة، بل تحضر أطماعهم بشدة، حد الهوس الشخصي، على سبيل المثال أن يشرد أحد السفراء وهو يتأمل آفاق بحرنا وأرضنا وموانئنا، ولا ينتبه إلا بعد نكتة ساخرة قطعت عليه أوهام الاستعمار القديم وذكريات أزمنة مضت!!.
 
هنا القاهرة، بثقلها العربي، هنا كلما مررت في شوارعها وتحدثت إلى أهلها لا أملُّ من سرد قصة أول حرف تعلمته على يد الاستاذ اسماعيل، في عام ٨٦م وأنا في الصف الأول، وهو يعد أسناني ويمازحني ويلقنني حروف العروبة باللهجة الصعيدية، لأن الأرض العربية تكون أقوى حينما "تتكلم الأرض عربي"، ومصر هي العرب والعروبة.
 
بيننا وبين الأشقاء في مصر تاريخ مشترك سطرناه بالدم قبل الحبر، وبين أبطالنا وشهدائنا من عظماء القوات المسلحة المصرية وبين الكهنوت السلالي العنصري ثأر وجودي، وكما انتصر الدم العربي على الاحتلال الايراني الفارسي الصهيوني سابقا، لا خيار البتة من الانتصار اليوم على كل أوهام وإرهاب الاحتلال الايراني وكل من يهدد الأمن القومي العربي.
ويمكن أن أختم هنا بهذه الخلاصة العظيمة، والتي تعتبر صورة بالغة الدقة عن أهمية مصر لليمن وأهمية اليمن لمصر، وعن المصير الواحد والمصالح المشتركة.
 
في مقال للواء الدكتور سمير فرج في جريدة الأهرام عن انتصارات العاشر من رمضان جاء التالي:
"وجه الفريق الجمسى حديثه للمشير أحمد إسماعيل (وزير الحربية) قائلاً، ، يا فندم ده موضوع قفل باب المندب وجعهم قوى ... طوال المناقشات كل شوية افتحوا باب المندب ... افتحوا باب المندب،حتى وأنا متوجه لسيارتى للمغادرة، نادى على رئيس الوفد الإسرائيلى، الجنرال أهارون ياريف، مدير المخابرات الإسرائيلية، قائلاً لا تنس فتح باب المندب. بعدها انفرد الفريق الجمسى بالمشير إسماعيل، لاستكمال حوارهما.
 
كان إغلاق باب المندب، أمام الملاحة الإسرائيلية، حصاراً بحرياً، نفذته القوات البحرية المصرية، على إسرائيل، وبدأته فى الساعة الثانية والربع من ظهر يوم السادس من أكتوبر، مع بدء هجوم قواتنا لاقتحام خط بارليف.تعود أهمية الخطة، لأن إسرائيل كانت تستورد من إيران نحو 18 مليون طن من النفط، يمر عبر باب المندب إلى ميناء إيلات لاستخدام جزء منه، وإعادة تصدير الباقى إلى أوروبا، وخلال ذلك الحصار الذى فرضته قواتنا على العدو الإسرائيلى، لم تدخل ناقلة نفط واحدة إلى الموانئ الإسرائيلية، حتى الأول من نوفمبر 1973، عندما سمح الرئيس السادات بدخول أول ناقلة، مقابل إيصال الإمدادات إلى قوات الجيش الثالث شرق القناة."


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1