×
آخر الأخبار
صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية مأرب.. تدشين دورة تدريبية لمنتسبي مصلحة الضرائب حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي مأرب.. السلطة المحلية تبحث مع منسق برنامج اليمن في "تيكا" تعزيز التدخلات الإنسانية ودعم ذوي الإعاقة "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة

لاعاصم لكم من غضب الشعب

الأحد, 10 يوليو, 2022 - 08:10 مساءً

بعد أيام قليلة من طرد خطيب الجمعة الحوثي الاسبوع الماضي في مسجد الفرقان بصنعاء، وتداول مقطع فيديو على نطاق واسع يوثق حالة الغليان الشعبية ضد الحوثي في المسجد في صنعاء بعد شتم الخطيب للصحابة وطرده من المسجد، وشعور المليشيات تزايد حجم الكراهية المجتمعية لخرافاتهم وأفكارهم الخاطئة، وشعاراتهم الزائفة، و ارتفاع وعي وإدراك الناس بحقيقة هذه الجماعة التي جوّعت الشعب اليمني وأمعنت في نهب ثرواته ومقدراته، ومحاولة إفساد هوية وعقيدة اليمنيين، وهو ما تترجمه عمليات الرفض الواسع في المساجد والمدارس والمؤسسات.
 
مليشيا الحوثي تحاصر المسجد نفسه، يومي الجمعة والسبت "يومي عرفة والعيد" وتستقدم أطقماً مدججة بالأسلحة، وتنشر أكثر من ثمانين عنصراً مسلحاً على جميع مداخل المسجد وفي ساحة المسجد، وتفرض اجراءات أمنية مشددة وتفتيش المصلين، في تصرف انتقامي لإذلال المواطنين وارهابهم، واستفزاز واضح لمشاعر المصلين في أيام مقدسة، يومي الجمعة والذي وافق يوم الحج الأكبر عرفة ويوم عيد الأضحى.
 
 كل هذه التدابير وكأنها ستدخل معركة عسكرية كبيرة، لكن الأمر غير ذلك، هذه الاستعراضات الاستعلائية لفرض خطيب حوثي بقوة السلاح، استغل الخطبة لشتم ولعن المعارضين للسلالة، واستخدام لغة التهديد والوعيد لمن يخالف معتقداتهم الطائفية وحقهم الإلهي في حكم اليمنيين.
 
هذه الممارسات التعسفية واستخدام المساجد لأغراض طائفية وسياسية، ومصادرة الحق في العبادة وحرية الرأي والتعبير أثارت استياء وغضب المصلين في المسجد، الأمر الذي دفعهم لمغادرة المسجد وترك خطيبهم يهذي مع عناصر معدودة من المستمعين.
 
تثبت مليشيا الحوثي كل يوم سلوكها الارهابي والاجرامي في مختلف مجالات الحياة وفي جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، حتى بيوت الله دور العبادة ومدارس تحفيظ القرآن لم تكن بمنأى عن الأذى والانتهاكات الحوثية.
 
تتوسع حالة الرفض المجتمعي ضد مليشيا الارهاب الحوثية يقابله تعنت وإصرار المليشيات على تجريف عقيدة المجتمع ونهب التجار والمواطنين ومصادرة حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون ونهب مرتباتهم والتنكيل بالمعارضين، لكن غضبة الشعب اليمني ستكون مزلزلة وساحقة، وحينئذ، لا عاصم للطغاة والظالمين واللصوص من قهر الشعب وقبضته.

*مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1