×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

 هذا العالم لا يسعني

السبت, 25 مارس, 2023 - 12:00 صباحاً

قالها حمدي المكحل قبل استشهاده واختطافه ومغادرته لهذا العالم غير عابه بما فيه من حوله، وقالها كثيرون من قبله غادروا واقفين شامخين متحدّين لعصابات وطغاه ومجرمين امتهنوا الإجرام وسفك الدماء.
 
 أُغلقت كل الأبواب أمام هذا اليمني الحر وأوصدت كل فرص الحياة في وجهه، وتكالبت عليه الذئاب لتنهش لحمه وتنهب أبسط حقوقه؛ حقه في الحياة حتى وإن كانت حياة تشبه الموت البطيء، حياة مغموسة بالذل كالرغيف المغموس بالطين.
 
رحل المكحل وغيره وقد أحدثوا ثورة عارمة في وجه الكهنوت الإمامي، ودفعوا الثمن مقابل ذلك حياتهم، وستبقى دمائهم تنتظر العدالة من دعاة الإنسانية وحراس قيم التعايش الدوليين، الذين ضجوا العالم صراخاً عن الحقوق الآدمية والبشرية عبر منظمات حماية الإنسان وحرياته الشخصية.
 
لا شيء ينصفهم أو يأخذ حقوقهم عدا بيانات تنديد وشجب ومطالبات بوقف العنف، دون تحديد هوية القاتل الذي ارتكب الجريمة أمام حشود من الناس بكل تفاخر وتباهي.
 
خروج أبناء محافظة إب وحرائرها الثائرين لتشييع جثمان فقيدهم وابنهم الجمهوري المكحل، وسط سطوة المليشيات الحوثية وبطشها، هي رسالة قوية وشجاعة للعالم أننا هنا نواجه الموت والبطش وسنظل ما بقية الحياة فينا، لكننا نعتب عليكم الصمت المريب وبيانات التضامن الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1