×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

 هذا العالم لا يسعني

السبت, 25 مارس, 2023 - 12:00 صباحاً

قالها حمدي المكحل قبل استشهاده واختطافه ومغادرته لهذا العالم غير عابه بما فيه من حوله، وقالها كثيرون من قبله غادروا واقفين شامخين متحدّين لعصابات وطغاه ومجرمين امتهنوا الإجرام وسفك الدماء.
 
 أُغلقت كل الأبواب أمام هذا اليمني الحر وأوصدت كل فرص الحياة في وجهه، وتكالبت عليه الذئاب لتنهش لحمه وتنهب أبسط حقوقه؛ حقه في الحياة حتى وإن كانت حياة تشبه الموت البطيء، حياة مغموسة بالذل كالرغيف المغموس بالطين.
 
رحل المكحل وغيره وقد أحدثوا ثورة عارمة في وجه الكهنوت الإمامي، ودفعوا الثمن مقابل ذلك حياتهم، وستبقى دمائهم تنتظر العدالة من دعاة الإنسانية وحراس قيم التعايش الدوليين، الذين ضجوا العالم صراخاً عن الحقوق الآدمية والبشرية عبر منظمات حماية الإنسان وحرياته الشخصية.
 
لا شيء ينصفهم أو يأخذ حقوقهم عدا بيانات تنديد وشجب ومطالبات بوقف العنف، دون تحديد هوية القاتل الذي ارتكب الجريمة أمام حشود من الناس بكل تفاخر وتباهي.
 
خروج أبناء محافظة إب وحرائرها الثائرين لتشييع جثمان فقيدهم وابنهم الجمهوري المكحل، وسط سطوة المليشيات الحوثية وبطشها، هي رسالة قوية وشجاعة للعالم أننا هنا نواجه الموت والبطش وسنظل ما بقية الحياة فينا، لكننا نعتب عليكم الصمت المريب وبيانات التضامن الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1