×
آخر الأخبار
الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين

الحوثية.. جماعة عنف مسلحة.!!.

السبت, 06 مايو, 2023 - 12:09 صباحاً

الحوثية في حقيقتها جماعة عنف مسلحة، تمارس الإرهاب السياسي بكل وحشية كما تمارس الارهاب الأمني والعسكري على حدٍ سواء،  لا يوجد فيها حمائم وصقور، الحمائم تم تصفيتها داخل الجماعة من الجناح الصعداوي الراديكالي المتطرف في اطار بناء وحدة متكاملة من المجرمين والمنتهكين للمدنيين سياسيا وعسكريا..
 
هذه الجماعة متوحشة والأشد وحشية واجراما وانتهاكا فيها هو الوجه السياسي الناعم بعضها من بعض قبحا وجرما ووحشية سياسيا وعسكريا، لايوجد في تشكيلتها السياسية او بنيتها المدنية شخص غير مدان بارتكاب جرائم ضد الانسانية، الجميع مدانون بالانتهاكات وملطخون بدماء المدنيين الأبرياء من المختطفين و الأسرى .
 
وما تم عرضه عبر وسائل الاعلام من شهادات يسيرة، وقصص قصيرة، سِفْرٌ طويل من المعاناة والانتهاكات، وكل قيادتها مدنية أوعسكرية متوحشة وارهابية .
 
لا يوجد جماعة عنف مسلحة تؤمن بالسلام او تتعاطى معه الا في اطار محدود لاستعادة أنفاسها وتأهيل مجرمين جدد للتعذيب، ومجرمون آخرون قتلة، لا وقت لديهم للسلام ولا أصل له في قاموسهم وتأريخهم.
 
هناك كثير من علامات الاستفهام ؟؟ في ظل دور مغيب للمنظمات الحقوقية التابعة لهيئة حقوق الانسان بالأمم المتحدة، لماذا تتعاطى مع الارهاب الحوثي بطريقة تدعو للشك والريبة وتتنافى مع مبدأ النزاهة والمصداقية؟
 
لكن في ظل الخذلان الأممي لا تهاون مع هؤلاء ولا تنازل عن الحرية والكرامة ولا عفو عن مجرم مزقت أنيابه جسد ضحيته، بكل وحشية وعنف ، غريزة الافتراس الحيوانية باتت تتحكم في تصرفاتهم، لهم نفوس متربصة بالفريسة منزوعة القيم الانسانية، وهذا يتطلب إعداد ملفات إدانة للوجوه الناعمة في جماعة الحوثي وملاحقتهم قضائيا وجنائيا محليا ودوليا.
 
يجب ان تطالهم العدالة، مالم فستظل الجريمة مستمرة في ظل بقاء المجرم حراً طليقا ،وشهادات المفرج عنهم تؤكد ذلك، فرئيس الفريق المفاوض في جماعة الحوثي عبدالقادر المرتضى واحداً من كبار المنتهكين لحقوق الانسان بشهادات موثقة وما أكثر ضحاياه، وما خفي اعظم.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1