×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

 "ميناء" المرتضى

السبت, 20 مايو, 2023 - 08:27 مساءً

 "ميناء" المرتضى!! اسم يتداوله السجناء القابعون خلف زنازين "معسكر" للأمن المركزي وسط العاصمة المحتلة صنعاء، وتديره عائلة المرتضى: عبدالقادر وأخوه "أبو شهاب" وهما مسئولان عن جرائم التعذيب، وشقيق ثالث يدعى "مجد الدين" وهذا الأخير يطلقون عليه لقب "قطاع الاستثمار"!
 
نحو ٣٠٠٠ آلاف سجين في قبضة المسئول الأول للملف الإنساني والمفاوض باسم مليشيا الحوثي! يسيطر بنفسه على حوالات أسر السجناء المتدفقة من قرى ومدن البلاد "حصريا" باسم حساب وهمي "بشير أحمد حسن المرتضى" وشبكة صرافة تابعة تدعى "يمن إكسبرس"، كما يقوم باقتطاع ٥٠٠ ريال بشكل مباشر من كل حوالة يسميها رسوم صندوق!!
 
إذا علمنا أن متوسط حوالة كل سجين شهريا هي 50 ألف ريال، فإن إجمالي واردات لجنة الاسرى التابعة للحوثيين من سجناء سجن واحد فقط هي 150 مليون ريال شهريا، ناهيك عن مصادرة مساعداتهم التي تقدمها المنظمات الدولية، ثم بيعها لهم مرة أخرى!.
 
تتشبث شبكة "المرتضى إخوان" بكل سجين وتحرص على طول مدة بقائه، داخل هذا "الميناء" المدر للثروة.. يحتكرون منفذ البيع الوحيد الذي لا يلبي احتياجات السجناء أساسا!.. يرفضون تسليم حوالاتهم يدا بيد؛ ويكتفون بمجرد إبلاغ السجين بها وتقييدها في حسابه.
 
ألوان مبتكرة من التعذيب، يتقنها إخوان المرتضى! سلسلة من النهب ومضاعفة أسعار السلع والأدوية الرديئة والمنتهية أصلا أو قاربت على الانتهاء! فإذا تجرأ سجين على مراجعة حسابه؛ يتم إقناعه "بالعنف" أن المراجعة في وقت لاحق، مالم فجزاؤه العزل في زنزانة انفرادية تسمى "ضغاطات"..
 
تتراكم الآيام والأسابيع والشهور، في هذا السجن وأمثاله من السجون المقسمة على الأسر المتحدرة من ذات السلالة! وتمضي أعوام العمر، فلا يتغير شيء سوى مضاعفة أرصدتهم، ومعها معاناة السجناء يوما بعد يوم.. وتلك جريمة أخرى تضاف إلى سجل عبدالقادر المرتضى، الذي يمارس التعذيب والتفاوض الانساني في آن واحد.
 (شهادة حقيقية رصدها الكاتب،)
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1