×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

في ظرف مر نعيش ذكرى ثورة أكتوبر الخالدة

السبت, 14 أكتوبر, 2017 - 02:02 مساءً

في مثل هذه اليوم 14 أكتوبر عام 1963 انطلقت اول شرارة من ردفان إيذانا ببدء الكفاح المسلحة ضد الاستعمار البريطاني الذي كان يحتل جنوب الوطن وتصاعد الكفاح والمقاومة الشرسة حتى تكلل بالنصر وتحرير كل ربوع الوطن في يوم الجلاء 30 نوفمبر 1967م بمغادرة آخر جندي بريطاني من الأرض اليمنية.

كنا نريد ان نعيش هذه الفرحة وقد تحققت الاهداف التي من اجلها ضحى الشهداء والمتمثلة بالامن والاستقرارا واكتمال البنية التحتية ، والرقي العلمي والنهضة الصناعية والتجارية والمساواة بين أبناء الوطن الواحد ، ولكنا نعيش اليوم هذه الذكرى وقلوبنا تقطر دما للحالة المرة التي وصل إليها حال وطننا في شماله وجنوبه من حرب أهلية فرضها علينا أعداء ثورة 26 سبتمبر 62 م الثورة الأم لكل الثورات وتجاوب معهم أصحاب المشاريع الصغيرة عبيد المشاريع الخارجية ، فدمروا البنية التحتية وقتلوا الإنسان ومزقوا النسيج الاجتماعي وأثاروا النعرات الطائفية والمناطقية بتعصبهم السلالي المقيت ، وأصبحت المدن تعيش في ظلام دامس وجوع شديد وفقر مدقع وانقطاع المرتبات ، واعتبار من يطالب بحقوقه وبراتبه عميل للخارج ، والسلالة تفرض الإتاوات الباهضة وتشتري العمارات والفلل وتتنعم في الوقت الذي يموت فيه الكثير من ابناء الشعب جوعا ، وتفتك به الأمراض.

السلاليون العنصريون وجدوا في المحافظات الشمالية من ابناء جلدتنا من ارتضوا العبودية وتسخير أنفسهم للتضحية في سبيل دعوتهم التي تنتقص كرامة ومواطنة الإنسان ، ووجدوا في المحافظات الجنوبية من يرفعون مشاريع تصب في نهاية الأمر في خدمة السلاليين من حيث يعلم البعض بذلك والبعض الآخر سخر لهذه الخدمة من حيث لا يدري وهو يعتقد أنه يسلك طريق التحرر.

عفوا تترتي سبتمبر وأكتوبر أن كنت لا أستطيع أن أعيش فرحة هاتين المناسبتين الغاليتين لما أشاهده من أحداث مرة على الساحة اليمنية عامة وعلى ساحة عدن الباسلة وساحة تعز خاصة التي حضنت ثوار 14 أكتوبر وشاركت في التحرير بدرجة أساسية والتي تحاصر وتقصف اليوم بمختلف الاسلحة من قبل السلاليين ، ويتنكر لها بعض أحبابها في عدن.

ورغم كل هذه المخاضات والآلام فإننا متفائلون بأن الغد أفضل وان ميلاد فجر جديد قد ازف ، وستعود لعدن وتعز ابتسامتها المشرقة ، وستعود صنعاء التاريخ إلى حضن أبنائها وستلفظ هذا الجسم الملوث النكرة وستتطهر من نجاسته ، وستبنى الدولة اليمنية الاتحادية شامخة الاركان

عاشت ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر .

وكل عام والوطن حر  ابيٌ.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1