×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

طوفان الأقصى والحرب النفسية..!!

الأحد, 15 أكتوبر, 2023 - 06:22 مساءً


كانت ومازالت الحرب النفسية تمثل عاملاً رئيسياً في التحكم بمسارات المعركة المختلفة ولأهميتها فانها تستخدم في كل الأحوال والظروف على المستويات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وخلال مراحل الحروب كان العدو الغاصب يستخدم هدا السلاح الفتاك للفتّ في عضد الحاضنة الشعبية للمقاومة الوطنية الباسلة،
 كما كان يركز على بث الرعب ونشر الشائعات في الوسط المقاوم للاحتلال الصهيوني من أجل كسب المعركة واختصارها، ولذلك فالحرب النفسية لاتقل أهمية عن الحرب الميدانية ان لم تكن أخطر وأبشع اذا لم تُتخذ لها الاحتياطات اللازمة،  
 فهي معركة تدار بأدوات وعقول وإمكانات استطاع العدو أن ينفذ من خلالها ويحقق الكثير من أهدافه، 

 ولا شك ان المقاومة الوطنية الفلسطينية قد دخلت ميدان الحرب النفسية بكفاءة واقتدار، أظهرت قدرتها على تحصين الجبهة الداخلية والخارجية والشيئ اللافت للنظر ان الشعوب العربية قد استفادت كثيراً من تجارب الماضي واكتسبت مناعة ضد هذا الفيروس،   
     
فيروس الحرب النفسية ولقاح الوعي!! 
 في معركة طوفان الاقصى هناك نقلة نوعية في هذا المجال تتناسب وحجم الفعل الثوري المناهض للاحتلال  وأصبح العدو في حالة من الهزيمة النفسية والارتباك الداخلي ما يظهر حجم هشاشته في حال تمت مقاومته بنفس وسائله وبنفس القوة والدقة والإحكام،، 

 مالفت انتباهي هو نسبة الوعي العالية التي باتت تتمتع بها شعوبنا العربية وارتفاع منسوبها في المجتمعات المناهضة لمشاريع الاحتلال ،مما افقد العدو الصهيوني قدرته على إدارة هذه المعركة ، ولم يتوقف الأمر هنا بل اصبحت وسائله في الحرب النفسية مكشوفة ولم تعد ذات جدوى،

لقد تغيرت مسارات المعركة ومآلاتها وفقا لاستراتيجية الحرب النفسية التي كانت حاضرة في خطط وأدبيات الفعل المقاوم، ولم يعد المرجفون في المدينة سوى بيادق فارغة من الدمى المفضوحة في المجتمع العربي الذي بات اكثر وعياً من ذي قبل ولم تعد تنطلي عليه تلك الألاعيب المكشوفة والوعي المحصن بأدوات الحرب النفسية ووسائلها هو الذي  سيغير المعادلة ، 

لقد كان الانهزام النفسي هو العامل الرئيس في بث سموم الشائعات التي تؤدي للفشل او تزرع اليأس والاحباط ، عندما كان العدو الغاصب يتقن استخدامها ويروج لها في المجتمعات المهزومة من الداخل، نحن على أعتاب مرحلة جديدة من القدرة والكفاءة في الحرب النفسية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1