×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

طوفان الأقصى والحرب النفسية..!!

الأحد, 15 أكتوبر, 2023 - 06:22 مساءً


كانت ومازالت الحرب النفسية تمثل عاملاً رئيسياً في التحكم بمسارات المعركة المختلفة ولأهميتها فانها تستخدم في كل الأحوال والظروف على المستويات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وخلال مراحل الحروب كان العدو الغاصب يستخدم هدا السلاح الفتاك للفتّ في عضد الحاضنة الشعبية للمقاومة الوطنية الباسلة،
 كما كان يركز على بث الرعب ونشر الشائعات في الوسط المقاوم للاحتلال الصهيوني من أجل كسب المعركة واختصارها، ولذلك فالحرب النفسية لاتقل أهمية عن الحرب الميدانية ان لم تكن أخطر وأبشع اذا لم تُتخذ لها الاحتياطات اللازمة،  
 فهي معركة تدار بأدوات وعقول وإمكانات استطاع العدو أن ينفذ من خلالها ويحقق الكثير من أهدافه، 

 ولا شك ان المقاومة الوطنية الفلسطينية قد دخلت ميدان الحرب النفسية بكفاءة واقتدار، أظهرت قدرتها على تحصين الجبهة الداخلية والخارجية والشيئ اللافت للنظر ان الشعوب العربية قد استفادت كثيراً من تجارب الماضي واكتسبت مناعة ضد هذا الفيروس،   
     
فيروس الحرب النفسية ولقاح الوعي!! 
 في معركة طوفان الاقصى هناك نقلة نوعية في هذا المجال تتناسب وحجم الفعل الثوري المناهض للاحتلال  وأصبح العدو في حالة من الهزيمة النفسية والارتباك الداخلي ما يظهر حجم هشاشته في حال تمت مقاومته بنفس وسائله وبنفس القوة والدقة والإحكام،، 

 مالفت انتباهي هو نسبة الوعي العالية التي باتت تتمتع بها شعوبنا العربية وارتفاع منسوبها في المجتمعات المناهضة لمشاريع الاحتلال ،مما افقد العدو الصهيوني قدرته على إدارة هذه المعركة ، ولم يتوقف الأمر هنا بل اصبحت وسائله في الحرب النفسية مكشوفة ولم تعد ذات جدوى،

لقد تغيرت مسارات المعركة ومآلاتها وفقا لاستراتيجية الحرب النفسية التي كانت حاضرة في خطط وأدبيات الفعل المقاوم، ولم يعد المرجفون في المدينة سوى بيادق فارغة من الدمى المفضوحة في المجتمع العربي الذي بات اكثر وعياً من ذي قبل ولم تعد تنطلي عليه تلك الألاعيب المكشوفة والوعي المحصن بأدوات الحرب النفسية ووسائلها هو الذي  سيغير المعادلة ، 

لقد كان الانهزام النفسي هو العامل الرئيس في بث سموم الشائعات التي تؤدي للفشل او تزرع اليأس والاحباط ، عندما كان العدو الغاصب يتقن استخدامها ويروج لها في المجتمعات المهزومة من الداخل، نحن على أعتاب مرحلة جديدة من القدرة والكفاءة في الحرب النفسية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1