×
آخر الأخبار
مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه مأرب.. غرفة العمليات المشتركة لشركة الغاز تستعرض مستجدات الخطط التشغيلية وتؤكد تعزيز الشفافية لضمان استقرار التموين الصحفي فؤاد العلوي: الشرعية تقلب معادلة المعركة واستعادة صنعاء تتصدر الزخم الشعبي ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين

 حماس فوق التوقعات

الإثنين, 30 أكتوبر, 2023 - 07:42 مساءً

لا يخفى على أحد أن معظمنا أخذ في نفسه مأخذ من تحالف حماس مع أيران .
اعترت نفوسنا الريبة والدهشة والاستنكار .
إذا كيف للملائكة ان تتفق مع الشياطين
كيف للرجال ان تثق بذئاب بشرية
ولكن ما حدث في 7/ 10 أثبت لنا خطأ اعتقادنا وسوء ظننا وبدد شكوكنا فحماس تعلم علم اليقين ان لا عهد لأيران   ولا وعد.
 
حماس تمتلك رجال بحنكة سياسية عالية ، وكفأت بخبرات تكنولوجية فذة ومقاتلين أشاوس كل هذا لم يجعل منها فريسة سهلة لإيران .
 
حماس كانت حليف سني منفرد لإيران الا ان المعادلة لم تكتمل أجزائها ولم تتضح لهذا التحالف ملامح ورافقه  كثير من الجدل حول طبيعة هذه العلاقة.
 
فبعد قيام الثورة الايرانية أنشد لها الفلسطينيون لكونها ثورة شعبية ضد طاغوت ولأنها رفعت شعار الاسلام لكن الشيخ احمد ياسين قالها (يا أولاد هؤلاء شيعة )
حرصت حماس على علاقة جيدة مع جميع الدول خارج المحيط العربي ومن ضمنها ايران التي قبلت بيع السلاح الايراني لحماس، في وقت رفضت معظم حكومات الدول العربية بيع السلاح وخضعت لحصار غزة المطبق .
 
استمرت علاقه حماس بإيران لا عوام حتى توترت بسبب وقوف حماس مع الشعب السوري في تحقيق مطالبه الشرعية وعدم تأييدها لنظام الاسد البعثي حليف أيران ونقلت حماس على أثر ذلك مقرها الرئاسي من دمشق الى الدوحة.
 
الا ان علاقة الطرفان تحسنت بشكل نسبي وحاولت حماس توظيف هذه العلاقة لخدمة القضية الفلسطينية على مبدأ التوازن دون الحياد، لكنها لم تأمن لايران يوما ولم تثق بها وظلت تتعامل معها بحذر وعين مفتوحه، وطوفان الاقصى انجاز فلسطيني حماسي .
 
حماس صنعت المستحيل وفاقت التوقعات و وضعت العالم في موقف محرج  يرثى له وفي حال بالغ التعقيد، اثبتت للجميع انها قوة لا يستهان بها غيرت كل المفاهيم وقلبت الطاولة على رؤوسهم وتصريح وزير المالية الاسرائيلي خير شاهد على هزيمه اسرائيل والعار الذي لحق بها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1