×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

 حماس فوق التوقعات

الإثنين, 30 أكتوبر, 2023 - 07:42 مساءً

لا يخفى على أحد أن معظمنا أخذ في نفسه مأخذ من تحالف حماس مع أيران .
اعترت نفوسنا الريبة والدهشة والاستنكار .
إذا كيف للملائكة ان تتفق مع الشياطين
كيف للرجال ان تثق بذئاب بشرية
ولكن ما حدث في 7/ 10 أثبت لنا خطأ اعتقادنا وسوء ظننا وبدد شكوكنا فحماس تعلم علم اليقين ان لا عهد لأيران   ولا وعد.
 
حماس تمتلك رجال بحنكة سياسية عالية ، وكفأت بخبرات تكنولوجية فذة ومقاتلين أشاوس كل هذا لم يجعل منها فريسة سهلة لإيران .
 
حماس كانت حليف سني منفرد لإيران الا ان المعادلة لم تكتمل أجزائها ولم تتضح لهذا التحالف ملامح ورافقه  كثير من الجدل حول طبيعة هذه العلاقة.
 
فبعد قيام الثورة الايرانية أنشد لها الفلسطينيون لكونها ثورة شعبية ضد طاغوت ولأنها رفعت شعار الاسلام لكن الشيخ احمد ياسين قالها (يا أولاد هؤلاء شيعة )
حرصت حماس على علاقة جيدة مع جميع الدول خارج المحيط العربي ومن ضمنها ايران التي قبلت بيع السلاح الايراني لحماس، في وقت رفضت معظم حكومات الدول العربية بيع السلاح وخضعت لحصار غزة المطبق .
 
استمرت علاقه حماس بإيران لا عوام حتى توترت بسبب وقوف حماس مع الشعب السوري في تحقيق مطالبه الشرعية وعدم تأييدها لنظام الاسد البعثي حليف أيران ونقلت حماس على أثر ذلك مقرها الرئاسي من دمشق الى الدوحة.
 
الا ان علاقة الطرفان تحسنت بشكل نسبي وحاولت حماس توظيف هذه العلاقة لخدمة القضية الفلسطينية على مبدأ التوازن دون الحياد، لكنها لم تأمن لايران يوما ولم تثق بها وظلت تتعامل معها بحذر وعين مفتوحه، وطوفان الاقصى انجاز فلسطيني حماسي .
 
حماس صنعت المستحيل وفاقت التوقعات و وضعت العالم في موقف محرج  يرثى له وفي حال بالغ التعقيد، اثبتت للجميع انها قوة لا يستهان بها غيرت كل المفاهيم وقلبت الطاولة على رؤوسهم وتصريح وزير المالية الاسرائيلي خير شاهد على هزيمه اسرائيل والعار الذي لحق بها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1