×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين

 حماس فوق التوقعات

الإثنين, 30 أكتوبر, 2023 - 07:42 مساءً

لا يخفى على أحد أن معظمنا أخذ في نفسه مأخذ من تحالف حماس مع أيران .
اعترت نفوسنا الريبة والدهشة والاستنكار .
إذا كيف للملائكة ان تتفق مع الشياطين
كيف للرجال ان تثق بذئاب بشرية
ولكن ما حدث في 7/ 10 أثبت لنا خطأ اعتقادنا وسوء ظننا وبدد شكوكنا فحماس تعلم علم اليقين ان لا عهد لأيران   ولا وعد.
 
حماس تمتلك رجال بحنكة سياسية عالية ، وكفأت بخبرات تكنولوجية فذة ومقاتلين أشاوس كل هذا لم يجعل منها فريسة سهلة لإيران .
 
حماس كانت حليف سني منفرد لإيران الا ان المعادلة لم تكتمل أجزائها ولم تتضح لهذا التحالف ملامح ورافقه  كثير من الجدل حول طبيعة هذه العلاقة.
 
فبعد قيام الثورة الايرانية أنشد لها الفلسطينيون لكونها ثورة شعبية ضد طاغوت ولأنها رفعت شعار الاسلام لكن الشيخ احمد ياسين قالها (يا أولاد هؤلاء شيعة )
حرصت حماس على علاقة جيدة مع جميع الدول خارج المحيط العربي ومن ضمنها ايران التي قبلت بيع السلاح الايراني لحماس، في وقت رفضت معظم حكومات الدول العربية بيع السلاح وخضعت لحصار غزة المطبق .
 
استمرت علاقه حماس بإيران لا عوام حتى توترت بسبب وقوف حماس مع الشعب السوري في تحقيق مطالبه الشرعية وعدم تأييدها لنظام الاسد البعثي حليف أيران ونقلت حماس على أثر ذلك مقرها الرئاسي من دمشق الى الدوحة.
 
الا ان علاقة الطرفان تحسنت بشكل نسبي وحاولت حماس توظيف هذه العلاقة لخدمة القضية الفلسطينية على مبدأ التوازن دون الحياد، لكنها لم تأمن لايران يوما ولم تثق بها وظلت تتعامل معها بحذر وعين مفتوحه، وطوفان الاقصى انجاز فلسطيني حماسي .
 
حماس صنعت المستحيل وفاقت التوقعات و وضعت العالم في موقف محرج  يرثى له وفي حال بالغ التعقيد، اثبتت للجميع انها قوة لا يستهان بها غيرت كل المفاهيم وقلبت الطاولة على رؤوسهم وتصريح وزير المالية الاسرائيلي خير شاهد على هزيمه اسرائيل والعار الذي لحق بها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1