×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عبد الله حسين الأحمر..

الجمعة, 02 فبراير, 2024 - 12:08 صباحاً

ماركة وطنية نضالية، واسم لا يحمله إلا شخصية فذة وكفؤة ونزيهة..
 
دعوت بالرحمة والغفران لشيخ اليمن الراحل عبدالله بن حسين الأحمر، مؤخرا وانا أتعرف عن قرب على سميّه المناضل العميد عبدالله حسين الأحمر مدير عام مصلحة الجوازات بمحافظة مأرب، دؤوب، عملي، دقيق، باسم على الدوام، في مكتبه يتزاحم المواطنون من كل اليمن، يسألهم، يدقق في بياناتهم لله، يشيد ببطولاتهم، يترحم على شهدائهم ويعطي الأولوية للجرحى، ويدفع الرسوم أو يعفو عن الحالات الحرجة.
 
وفي عهده تضيق الدفاتر عن المعاملات أحيانا، فيضع الدفاتر المتبقية خلف زجاج مكتبه ويقنع الجميع بقانون دفع أشد الضررين وتقديم انفع المصلحتين..
 
ذهبت إلى بيته لزيارته بعد عودتي من العمرة وبيدي قنينة عطر فاخرة، لأهديها له كصديق عزيز، ولأظهر امتناني لكرم الضيافة والذبائح التي قدمها في بيته إكراما لزملائنا الصحفيين المحررين عندما قصدناه لاستعجال إنجاز معاملاتهم للسفر والعلاج..
ولأنه يقدر الأبطال؛ فقد أبى إلا أن يتكرموا بقبول ضيافته لهم في اليوم التالي..
ولأنه عزيز وشهم رفض أن يقبل هديتي بصرامة ولباقة وحسن اعتذار..
 
يكره الواحد منا نفسه عندما ترفض هديته، ويشعر بفداحة التملق لأي مسئول كان! إلا مع هذا الرجل الذي يحاول منحك قيمة إنسانية وتربوية في كل تصرفاته، وهو في موقع خدمي رسمي وفي درجة عالية من الأهمية.
والله من وراء القصد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1