×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

اللاجئون الافارقة طاقات بشرية مهدورة

السبت, 10 فبراير, 2024 - 05:19 مساءً

اللاجئون الافارقة كالمستجير من الرمضاء بالنار يفرون من بلادهم من مجاعات ونزاعات وحروب وظروف معيشية غاية في الصعوبة، وافتقار لأبسط مقومات الحياة الحديثة والمدنية ويلجئون الى اليمن ويرون فيها سبيل النجاة، ويطمحون ان تكون اليمن محطة عبور الى دول الخليج.
 
الا ان الواقع في اليمن لا يختلف كثير عن الواقع في بلادهم من حروب ونزاعات ومجاعات، وينتهي بهم المطاف على قارعة الطريق يتسولون حياة كريمة، هؤلاء كتلة من طاقة بشرية تهدر بلا فائدة لم يستغلوا بشكل يوظف قدراتهم فيما يعود عليهم وعلى بلادهم بما يجدي .
 
لم يتم استغلال طاقتهم للعمل في قطاعات تحتاج بنية جسديه كنوع من استثمار القوى العاملة لتعمير البلاد واستخراج ثرواتها من باطن الأرض، تركوا كنوز بلادهم المدفونة من معادن وذهب وثروات زراعية ومراعي خصبة بسبب سياسة الاستعمار الذي غادر بلادهم شكلا لا مضمونا، واليمن تستضيف ثالث أكبر عدد من اللاجئين الصوماليين آي حوالي 65% من أكثر من 71 ألف لأجيء وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية.
 
فاليمن الدولة الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت على اتفاقية اللاجئين وبرتوكولاتها رغم انها ادنى دول المنطقة اقتصادياٌ وتجاريا، الا ان هذا التوقيع كان لغرض الحصول على المساعدات من منظمات الامم المتحدة المعنية بشئون اللاجئين والتى صرفت في غير مكانها.
 
وفي اخر إحصائية تحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن تراجع نسبة المهاجرين الافارقة العائدين من اليمن الى القرن الافريقي العام المنصرم 2023 وذكرت المنظمة ان عدد العائدون حوالي 6الف 695 مهاجر في رحلات عودة تلقائية وتمثل هذه النسبة انخفاض 10% عن العام 2022.  
 
وبالرغم من عدم توفر فرص عمل لهم الا ان نسبة عودتهم الى بلادهم انخفضت وهذا ما يدعوا الى التساؤل ما الحكمة من نزوحهم الى بلاد تعاني ما تعانيه من نزاع مسلح وحرب وظروف مدنية متدنية.
 
وطالما الدولة قبلت هذه الاعداد من الافواج البشرية النازحة وسمحت لهم بدخول أرضيها لما لا يتم استغلالهم بما يعود عليهم وعلى البلاد بالنفع، ما الفائدة المرجوة من استقبالهم  في اليمن وأضافه اعباء الى اعبائها ، فتزايد عدد العاطلين عن العمل مرض يفتك بجسد المجتمع وينسج خيوط محكمة تقيد حركته وتعيق تقدمه.  
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1