×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

الفردية في الجرائم الحوثية

الاربعاء, 20 مارس, 2024 - 03:39 مساءً

جريمة الحوثي في رداع ليست بجديدة ولا مُستغربة، وإنما هي في اطارها الطبيعي ومسارها الاعتيادي لميليشيا تعتبر القتل والدمار والخراب من صميم نهجها وفكرها وعقيدتها وسلوكها الذي تتباهى به ويؤصِلُ لهُ كُبراء سلالتها العنصرية.
حاول بعض مجرمي السلالة أن ينفوا عن أنفسهم جريمتهم بادعائهم أنه تصرفٌ فردي، وفعلا فإن مثل هكذا جرائم إبادة تفرد بها الحوثيون وأسلافهم ولم يسبقهم إليها إنسٌ ولاجان.
 
إرهاب المليشيا الحوثية لا يحتاج لأن يُجهِد المرءُ عقله بالتفكير والتحليل، فالأمر سهلٌ وبسيط، نحن أمام جماعة ورثت كل أشكال الإجرام من أسلافها أئمة الجور والطغيان، وما كان لها البقاء على الأرض إلا وهي تمشي على أربع ( السلالية،  العنصرية، الطائفية،  المناطقية)  وتتخذ لذلك  اربع أمور ( القتل  ،  النهب  ، التهجير  ،  التفجير  )
 
التكتيكات الإرهابية الحوثية تتسم بالآتي : ارتكاب الجريمة لصرف الأنظار عن جريمة  سابقة  و التمهيد لجريمة اعظم  وهكذا تمحو خطاياها بخطايا أكبر.
 
ستحشد المليشيا كل أبواقها الإعلامية للزور والبهتان ويبيضون صفحتهم المسودة ويغسلون اكفهم المخضبة بدماء أبناء رداع وينفضون عن وجوههم الغبِرة غبار دار عائشة وأخواتها ويرمون بهذه الجريمة آخرين .
 
شهر رمضان ليس غريبا عليه إرهاب المليشيا، فمازالت جريمة التدافع  في مدرسة معين وضحاياها التي تجاوزت العشرات ما بين قتيل وجريح في العام الماضي عالقة في الذهنية اليمنية الجمهورية، وعصية عن النسيان، وكل جرائم المليشيا لا تسقط بالتقادم.
 
 #عايشه_عادش_بخير  #عايشه_انتي_بخير   نداءات إنسان يمني مذبوح بالقهر السلالي إلى الضمير العالمي  والإنساني  المدفون تحت انقاض إرهاب الدول المهيمنة على القرار الأممي والدولي والتي تلعب مع المليشيا لعبة التصنيفات الإرهابية في البحر وتسكت عن جرائمها في البر
خلاصة الأمر:
الإرهـاب والحوثي مقرونان إذا ذُكر و لُعِن أحدهما ذُكر و لُعِن الآخر   ،  ومهما لاذ المجرمون بكل أشكال الإرهاب  فإنه مُحيطٌ بهم  ،  وما كان لمجرمٍ ان يقتُل  إلا جبنا وخوفا   ،  وما دمُ عائشةُ وآلها الطيبين الطاهرين إلا وقودا ستتوقد به مشاعل الثورة ويتلظى به أدعياء العُترة ومخلفاتُ الأمة  ( ويقولون متى هو  قل عسى أن يكون قريبا).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1