×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الفردية في الجرائم الحوثية

الاربعاء, 20 مارس, 2024 - 03:39 مساءً

جريمة الحوثي في رداع ليست بجديدة ولا مُستغربة، وإنما هي في اطارها الطبيعي ومسارها الاعتيادي لميليشيا تعتبر القتل والدمار والخراب من صميم نهجها وفكرها وعقيدتها وسلوكها الذي تتباهى به ويؤصِلُ لهُ كُبراء سلالتها العنصرية.
حاول بعض مجرمي السلالة أن ينفوا عن أنفسهم جريمتهم بادعائهم أنه تصرفٌ فردي، وفعلا فإن مثل هكذا جرائم إبادة تفرد بها الحوثيون وأسلافهم ولم يسبقهم إليها إنسٌ ولاجان.
 
إرهاب المليشيا الحوثية لا يحتاج لأن يُجهِد المرءُ عقله بالتفكير والتحليل، فالأمر سهلٌ وبسيط، نحن أمام جماعة ورثت كل أشكال الإجرام من أسلافها أئمة الجور والطغيان، وما كان لها البقاء على الأرض إلا وهي تمشي على أربع ( السلالية،  العنصرية، الطائفية،  المناطقية)  وتتخذ لذلك  اربع أمور ( القتل  ،  النهب  ، التهجير  ،  التفجير  )
 
التكتيكات الإرهابية الحوثية تتسم بالآتي : ارتكاب الجريمة لصرف الأنظار عن جريمة  سابقة  و التمهيد لجريمة اعظم  وهكذا تمحو خطاياها بخطايا أكبر.
 
ستحشد المليشيا كل أبواقها الإعلامية للزور والبهتان ويبيضون صفحتهم المسودة ويغسلون اكفهم المخضبة بدماء أبناء رداع وينفضون عن وجوههم الغبِرة غبار دار عائشة وأخواتها ويرمون بهذه الجريمة آخرين .
 
شهر رمضان ليس غريبا عليه إرهاب المليشيا، فمازالت جريمة التدافع  في مدرسة معين وضحاياها التي تجاوزت العشرات ما بين قتيل وجريح في العام الماضي عالقة في الذهنية اليمنية الجمهورية، وعصية عن النسيان، وكل جرائم المليشيا لا تسقط بالتقادم.
 
 #عايشه_عادش_بخير  #عايشه_انتي_بخير   نداءات إنسان يمني مذبوح بالقهر السلالي إلى الضمير العالمي  والإنساني  المدفون تحت انقاض إرهاب الدول المهيمنة على القرار الأممي والدولي والتي تلعب مع المليشيا لعبة التصنيفات الإرهابية في البحر وتسكت عن جرائمها في البر
خلاصة الأمر:
الإرهـاب والحوثي مقرونان إذا ذُكر و لُعِن أحدهما ذُكر و لُعِن الآخر   ،  ومهما لاذ المجرمون بكل أشكال الإرهاب  فإنه مُحيطٌ بهم  ،  وما كان لمجرمٍ ان يقتُل  إلا جبنا وخوفا   ،  وما دمُ عائشةُ وآلها الطيبين الطاهرين إلا وقودا ستتوقد به مشاعل الثورة ويتلظى به أدعياء العُترة ومخلفاتُ الأمة  ( ويقولون متى هو  قل عسى أن يكون قريبا).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1