×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

الفردية في الجرائم الحوثية

الاربعاء, 20 مارس, 2024 - 03:39 مساءً

جريمة الحوثي في رداع ليست بجديدة ولا مُستغربة، وإنما هي في اطارها الطبيعي ومسارها الاعتيادي لميليشيا تعتبر القتل والدمار والخراب من صميم نهجها وفكرها وعقيدتها وسلوكها الذي تتباهى به ويؤصِلُ لهُ كُبراء سلالتها العنصرية.
حاول بعض مجرمي السلالة أن ينفوا عن أنفسهم جريمتهم بادعائهم أنه تصرفٌ فردي، وفعلا فإن مثل هكذا جرائم إبادة تفرد بها الحوثيون وأسلافهم ولم يسبقهم إليها إنسٌ ولاجان.
 
إرهاب المليشيا الحوثية لا يحتاج لأن يُجهِد المرءُ عقله بالتفكير والتحليل، فالأمر سهلٌ وبسيط، نحن أمام جماعة ورثت كل أشكال الإجرام من أسلافها أئمة الجور والطغيان، وما كان لها البقاء على الأرض إلا وهي تمشي على أربع ( السلالية،  العنصرية، الطائفية،  المناطقية)  وتتخذ لذلك  اربع أمور ( القتل  ،  النهب  ، التهجير  ،  التفجير  )
 
التكتيكات الإرهابية الحوثية تتسم بالآتي : ارتكاب الجريمة لصرف الأنظار عن جريمة  سابقة  و التمهيد لجريمة اعظم  وهكذا تمحو خطاياها بخطايا أكبر.
 
ستحشد المليشيا كل أبواقها الإعلامية للزور والبهتان ويبيضون صفحتهم المسودة ويغسلون اكفهم المخضبة بدماء أبناء رداع وينفضون عن وجوههم الغبِرة غبار دار عائشة وأخواتها ويرمون بهذه الجريمة آخرين .
 
شهر رمضان ليس غريبا عليه إرهاب المليشيا، فمازالت جريمة التدافع  في مدرسة معين وضحاياها التي تجاوزت العشرات ما بين قتيل وجريح في العام الماضي عالقة في الذهنية اليمنية الجمهورية، وعصية عن النسيان، وكل جرائم المليشيا لا تسقط بالتقادم.
 
 #عايشه_عادش_بخير  #عايشه_انتي_بخير   نداءات إنسان يمني مذبوح بالقهر السلالي إلى الضمير العالمي  والإنساني  المدفون تحت انقاض إرهاب الدول المهيمنة على القرار الأممي والدولي والتي تلعب مع المليشيا لعبة التصنيفات الإرهابية في البحر وتسكت عن جرائمها في البر
خلاصة الأمر:
الإرهـاب والحوثي مقرونان إذا ذُكر و لُعِن أحدهما ذُكر و لُعِن الآخر   ،  ومهما لاذ المجرمون بكل أشكال الإرهاب  فإنه مُحيطٌ بهم  ،  وما كان لمجرمٍ ان يقتُل  إلا جبنا وخوفا   ،  وما دمُ عائشةُ وآلها الطيبين الطاهرين إلا وقودا ستتوقد به مشاعل الثورة ويتلظى به أدعياء العُترة ومخلفاتُ الأمة  ( ويقولون متى هو  قل عسى أن يكون قريبا).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1