×
آخر الأخبار
الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية

الفردية في الجرائم الحوثية

الاربعاء, 20 مارس, 2024 - 03:39 مساءً

جريمة الحوثي في رداع ليست بجديدة ولا مُستغربة، وإنما هي في اطارها الطبيعي ومسارها الاعتيادي لميليشيا تعتبر القتل والدمار والخراب من صميم نهجها وفكرها وعقيدتها وسلوكها الذي تتباهى به ويؤصِلُ لهُ كُبراء سلالتها العنصرية.
حاول بعض مجرمي السلالة أن ينفوا عن أنفسهم جريمتهم بادعائهم أنه تصرفٌ فردي، وفعلا فإن مثل هكذا جرائم إبادة تفرد بها الحوثيون وأسلافهم ولم يسبقهم إليها إنسٌ ولاجان.
 
إرهاب المليشيا الحوثية لا يحتاج لأن يُجهِد المرءُ عقله بالتفكير والتحليل، فالأمر سهلٌ وبسيط، نحن أمام جماعة ورثت كل أشكال الإجرام من أسلافها أئمة الجور والطغيان، وما كان لها البقاء على الأرض إلا وهي تمشي على أربع ( السلالية،  العنصرية، الطائفية،  المناطقية)  وتتخذ لذلك  اربع أمور ( القتل  ،  النهب  ، التهجير  ،  التفجير  )
 
التكتيكات الإرهابية الحوثية تتسم بالآتي : ارتكاب الجريمة لصرف الأنظار عن جريمة  سابقة  و التمهيد لجريمة اعظم  وهكذا تمحو خطاياها بخطايا أكبر.
 
ستحشد المليشيا كل أبواقها الإعلامية للزور والبهتان ويبيضون صفحتهم المسودة ويغسلون اكفهم المخضبة بدماء أبناء رداع وينفضون عن وجوههم الغبِرة غبار دار عائشة وأخواتها ويرمون بهذه الجريمة آخرين .
 
شهر رمضان ليس غريبا عليه إرهاب المليشيا، فمازالت جريمة التدافع  في مدرسة معين وضحاياها التي تجاوزت العشرات ما بين قتيل وجريح في العام الماضي عالقة في الذهنية اليمنية الجمهورية، وعصية عن النسيان، وكل جرائم المليشيا لا تسقط بالتقادم.
 
 #عايشه_عادش_بخير  #عايشه_انتي_بخير   نداءات إنسان يمني مذبوح بالقهر السلالي إلى الضمير العالمي  والإنساني  المدفون تحت انقاض إرهاب الدول المهيمنة على القرار الأممي والدولي والتي تلعب مع المليشيا لعبة التصنيفات الإرهابية في البحر وتسكت عن جرائمها في البر
خلاصة الأمر:
الإرهـاب والحوثي مقرونان إذا ذُكر و لُعِن أحدهما ذُكر و لُعِن الآخر   ،  ومهما لاذ المجرمون بكل أشكال الإرهاب  فإنه مُحيطٌ بهم  ،  وما كان لمجرمٍ ان يقتُل  إلا جبنا وخوفا   ،  وما دمُ عائشةُ وآلها الطيبين الطاهرين إلا وقودا ستتوقد به مشاعل الثورة ويتلظى به أدعياء العُترة ومخلفاتُ الأمة  ( ويقولون متى هو  قل عسى أن يكون قريبا).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1