×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

*صعتر.. منبر معركة المصير

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024 - 12:15 صباحاً

ما أعطى موعدا لأحد في أي قرية من قرى وأرياف اليمن، ولا جبهة من جبهات القتال، ولا وسيلة من وسائل الإعلام، إلا كان في موعده كحد السيف.. المهندس الذي خطب أول جمعة في ساحة التغيير إلى جوار مجسم "الإيمان يمان" الذي بني إبان توليه الإدارة العامة للتخطيط المدني بأمانة العاصمة قبل ربع قرن حينها، وهو سليل مشيخة "وادي ظهر" الشهير، ويتربع اسمه اليوم على قائمة أهم وأكثر القيادات اليمنية تأثيرا وتفاعلات وتواجدا في الميدان..

صعتر الذي تجرد لمهمة الوعي والتعبئة المجتمعية لحاضنة الحرب والسلام في المحافظات المحررة، وأصر على الرباط اليومي في ساحات الوغى ذهابا وإيابا، بل وأودع فلذات كبده وكبار أبنائه لقيادة الصفوف الأولى في ميادين الرجولة والفداء لأجل اليمن..؛ هو ذاته الذي يتجدد خطابه كلما اعتلى منبرا أو زار خيمة أو شارك عزاء أو فرحة عريس أو حفلة تحرير مختطف.. 

قال ذات يوم حزين، احمدوا الله على ما أنتم فيه الآن، كانت نساؤكم قبل النزوح ربات بيوت، والآن ستعودون إلى مدنكم وقراكم ومعظمهن من حملة الماجستير والدكتوراه والشهادات العليا.. احمدوا الله لأنكم منذ وصلتم إلى مأرب لم تعودوا تشاهدون مواكب المسئولين الفارهة، ولا فوارق المال والطبقية، ولم يرهبكم نافذ أو متغطرس!

وحين يتحرك لإسناد المقاومة أو الجيش أو الجرحى، يتحرك الشيخ عبدالله صعتر كفيلق مهاجم، وكأنما أحمال الدولة ملقاة على عاتقه وحده، يدعو لجمع الأموال فيتجاوب معه الكبار والصغار والنساء والرجال، الأغنياء والفقراء، بسخاء، ثم يغادر، دون أن يعرف حتى كم جمع من مال!..

هو ذاته صعتر الإنسان الضاحك المبتسم، على المستوى الشخصي، أناقة وسعة بال، وبلسم شفاء لكل من يلقاه.. كذلك هو البارحة حين زرعت أمامه عبوة الموت، مر إلى جانبها بسلام وعافية، كأنما انفجرت كي تفجر ينابيع الدعاء من كل قلب تصعتر..

طيب الله أوقاتكم يا شيخ عبدالله، وحفظكم من كل سوء ومكروه، وكتب أجرك وجعلك قدوة العلماء والمصلحين وأثابك أجر الرباط والإصرار على البقاء في الداخل قدوة لمن يقتدي ومشعل نور لمن اهتدى..

محبك/
محمد الجماعي*


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1