×
آخر الأخبار
بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب مؤسسة وطن التنموية توزع تمور رمضان على المرابطين وأسر الشهداء في الجبهات اليمن: مخزون القمح والدقيق يكفي لأكثر من 3 أشهر حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران

كذبة الولاية

الإثنين, 24 يونيو, 2024 - 07:28 مساءً

الولاية لا تعني سلطة مطلقاً، هي مفهوم ينصرف الى الموالاة والتضامن والمحبة بين عموم المؤمنين وتتأسس على رابطة الإيمان والإسلام.

وهناك روابط ولائية بين الفئات والجماعات الكافرة و تلك التي تنشط في الجريمة، وهي موجودة بين الجماعات والتنظيمات السياسية والمافيات.

أما الملك فقد اختص الله به لنفسه يهبه لمن يشاء من عباده بغض النظر عن جنسهم ولونهم ومعتقدهم.
قال الله: “قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك إنك على كل شيء قدير”.

كان النبي عليه الصلاة والسلام قد سأل الله ان يجعل ملك فارس والروم في أمته فنزلت هذه الآية الكريمة.
لا يمكن لفئةً سيئة من الناس أن تدعي أن الله قد خصها بشكل مطلق وأبدي بالملك من دون الناس. لو كان الملك حقاً إلهياً حصرياً في فئة بعينها لما احتاجت هذه الفئة الى سفك الدماء والاعتقالات والتعذيب وانشاء كتائب الزينبيات لفرض سلطة يرفضها الناس على نطاق واسع ولما احتاجت لدورات التعبئة الطائفية. هذا استغلال لقوة وإمكانيات أتاحتها ظروف دنيوية بحتة ولن تدوم.

والخلاصة أن الحالة الشيعية هي ابتلاء من الله للمؤمنين لكي يعودوا الى النهج القويم.. هي عقاب يحل بالناس مثله مثل الضفادع والقمل والجراد التي عاقب بها الله قوم فرعون
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1