×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عن المعركة الاعلامية

الخميس, 25 يوليو, 2024 - 07:00 مساءً

كثير من المثقفين يدركون ويقولون بل ويؤمنون أن معركة اليمنيين مع الحوثي سياسية واقتصادية وعسكرية وفكرية، لكنهم لا يقولون انها أيضا معركة إعلامية! حتى الذين يقولون انها اعلامية، أو يدركون ذلك، تكذبهم منشوراتهم وشغلهم في الوسط الإعلامي أو المجتمعي!
 
يتعاملون مع الأحداث كالعوام!! لا اهتمام بالأحداث، لا متابعة، لا ربط ولا تحليل، ولا قراءة.. لذلك تجدهم ينصدمون أكثر من العامة، يلطمون ويقدمون قراءة يائسة في كل وقت، ليس مرة ولا مرتين، حتى المنخرطين منهم في العمل الإعلامي ينسون أبجديات المهنة، يهملون قوالب الكتابة وأساليب النشر، واكثرهم قام بتجريد نفسه من كل أسلحته الإعلامية ورضي بأن يرابط على عتبة التلقي للأحداث والنتائج ليبدأ النواح والشتيمة..
 
رد الفعل مكفول لكل الخلق بلا استثناء، لكن النخب لها طرقها الإبداعية في التعامل معها، ولذلك سميت بالنخب، ومنحتهم السنوات مستوى إدراكيا ومعرفيا أعلى قليلا من غيرهم، وقليل من هؤلاء ألزموا أنفسهم دروب المسئولية تجاه مجتمعاتهم فقاموا بجهود زائدة على مجهودات أقرانهم، فأحسنوا التعامل وفتحوا للناس آفاقا وفضاءات للتفكير والتمحيص والتحليل..
 
إنها مسئولية تاريخية يا قوم، علمونا كيف نحمي عقولنا من التضليل، كيف نحرس مبادئنا من التخندق، كيف نحمي فضيلتنا من الاستقطاب! لا تتركوا شعبكم بلا توجيه! أرجوكم لا تؤولوا حديثي هذا بأنه طريقة لتخدير الناس، أو دعوة للتطبيل، أو تكثير سواد القطيع.. إنها دعوة للانخراط في المعركة الاعلامية التي هي في صميم أسلحة الانتصار واستعادة البلد المسلوب!!
 
أكثر من نصف شعبكم يخضع لآلة تضليل واستقطاب وتأثير تراكمي مدروس من قبل الماكينة الإيرانية الخطيرة وأدواتها في اليمن، وروافدها المغذية لها في المنطقة...!! بينما النصف الآخر من الشعب يهيم بلا راع، ويغرد بلا دليل!! وليس ببعيد عن استقطاب وتأثير مطابخ واجندات ممولة وخبيرة ومتفننة في تجريد هذا الجيل والذي يليه من أسلحة الامل والتفاؤل والوعي والإدراك، ونخشى أنهم بفقدانهم هذا السلاح ينحازون للعيش من أجل بطونهم والتخندق وفقا لمؤشر الجيب والرصيد إن حسن حظهم، أو لمؤشر الجوع وصوت صفير الأمعاء كما هو الحال الآن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1