×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عن المعركة الاعلامية

الخميس, 25 يوليو, 2024 - 07:00 مساءً

كثير من المثقفين يدركون ويقولون بل ويؤمنون أن معركة اليمنيين مع الحوثي سياسية واقتصادية وعسكرية وفكرية، لكنهم لا يقولون انها أيضا معركة إعلامية! حتى الذين يقولون انها اعلامية، أو يدركون ذلك، تكذبهم منشوراتهم وشغلهم في الوسط الإعلامي أو المجتمعي!
 
يتعاملون مع الأحداث كالعوام!! لا اهتمام بالأحداث، لا متابعة، لا ربط ولا تحليل، ولا قراءة.. لذلك تجدهم ينصدمون أكثر من العامة، يلطمون ويقدمون قراءة يائسة في كل وقت، ليس مرة ولا مرتين، حتى المنخرطين منهم في العمل الإعلامي ينسون أبجديات المهنة، يهملون قوالب الكتابة وأساليب النشر، واكثرهم قام بتجريد نفسه من كل أسلحته الإعلامية ورضي بأن يرابط على عتبة التلقي للأحداث والنتائج ليبدأ النواح والشتيمة..
 
رد الفعل مكفول لكل الخلق بلا استثناء، لكن النخب لها طرقها الإبداعية في التعامل معها، ولذلك سميت بالنخب، ومنحتهم السنوات مستوى إدراكيا ومعرفيا أعلى قليلا من غيرهم، وقليل من هؤلاء ألزموا أنفسهم دروب المسئولية تجاه مجتمعاتهم فقاموا بجهود زائدة على مجهودات أقرانهم، فأحسنوا التعامل وفتحوا للناس آفاقا وفضاءات للتفكير والتمحيص والتحليل..
 
إنها مسئولية تاريخية يا قوم، علمونا كيف نحمي عقولنا من التضليل، كيف نحرس مبادئنا من التخندق، كيف نحمي فضيلتنا من الاستقطاب! لا تتركوا شعبكم بلا توجيه! أرجوكم لا تؤولوا حديثي هذا بأنه طريقة لتخدير الناس، أو دعوة للتطبيل، أو تكثير سواد القطيع.. إنها دعوة للانخراط في المعركة الاعلامية التي هي في صميم أسلحة الانتصار واستعادة البلد المسلوب!!
 
أكثر من نصف شعبكم يخضع لآلة تضليل واستقطاب وتأثير تراكمي مدروس من قبل الماكينة الإيرانية الخطيرة وأدواتها في اليمن، وروافدها المغذية لها في المنطقة...!! بينما النصف الآخر من الشعب يهيم بلا راع، ويغرد بلا دليل!! وليس ببعيد عن استقطاب وتأثير مطابخ واجندات ممولة وخبيرة ومتفننة في تجريد هذا الجيل والذي يليه من أسلحة الامل والتفاؤل والوعي والإدراك، ونخشى أنهم بفقدانهم هذا السلاح ينحازون للعيش من أجل بطونهم والتخندق وفقا لمؤشر الجيب والرصيد إن حسن حظهم، أو لمؤشر الجوع وصوت صفير الأمعاء كما هو الحال الآن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1