×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

‏السعودية؛ قلعتنا الأخيرة!

الأحد, 25 أغسطس, 2024 - 11:16 مساءً

لن نجد المملكة العربية السعودية إلا في ساحات العطاء، وفي مواضع المساعدة، وفي مواقف الدعم والإسناد والمؤازرة، لكل الدول العربية والإسلامية.

 بحكم موقعها الجغرافي، ومكانتها الدينية، وثقلها السياسي وإمكاناتها الاقتصادية، وواقعية وتوازن سياسات وقرارات قيادتها؛ المملكة اليوم هي قبلة للكثير من مواطني وساسة معظم دول العالم، بمختلف توجهاتهم، وتعدد مطالبهم.

في اليمن، نجد بصمات وصلات المملكة في كل القطاعات الخدمية؛ التي تخدم المواطن اليمني، وتداوي جراحه.

إذا أرادت الرياض معاقبة دولة ما نتيجة أذى طالها منها، فقط تغادر المكان، فيكفي خصمها غيابها.
المملكة العربية السعودية كانت القلعة الشامخة التي لجأنا إليها بعد انهيار سدنا وسقوط عاصمتنا، ونهب منازلنا، وهي القارب الذي وجدنا لنا مكانا آمنا على متنه وفي صدره الواسع، وسط عاصفة لم ترحم كبيرنا ناهيك عن صغيرنا.

المملكة كانت المكان الآمن الذي أظل اليمنيين وظل لهم، في لحظات ضعف وحاجة وانكسار، وكانت وما زالت هي الداعم الأول لصغيرنا وكبيرنا، وهي الأرض المقدسة التي نتوجه إليها في صلاتنا، وفي وصلنا وتواصلنا، مع أهلنا وربعنا.

المملكة اليوم هي وطن لثلاثة ملايين يمني، يعملون لإطعام ملايين عديدة خلفهم، يقبعون في زوايا يمننا المنكوب. 

أبواب المملكة ومنازل شعبها الكريم هي المنافذ الوحيدة بين أبواب كثيرة في المنطقة، ظلت تستقبل صغيرنا وكبيرنا، مريضنا وصحيحنا، ساستنا ومعارضينا، المتحزب منا والمستقل، تاجرنا وفقيرنا، ولم نجد من صغيرهم أو كبيرهم إلا عبارات الترحيب، وأهلا وسهلا بكم بين إخوانكم، أنتم أهلنا وربعنا.

هي القلعة الأخيرة لنا كيمنيين، ولدول المنطقة الأخرى، في مواجهة أدخنة التطرف، ونصال التطييف المسمومة، وخناجر مشاريع الملشنة والتقزيم.

ولأنها كذلك، فهي اليوم هدف لسهام العدو والخائن والمتطرف والطائفي والمتطيفف، والانتهازي والمبتز، والحاسد والغيور، والمتآمر والعاجز .

اليوم نرى حملات شعواء منظمة تستهدف أمن المملكة واستقرارها، عبر ترويج أخبار مفبركة عنها، ودعايات مغرضة تستهدف قيادتها، وتسريبات حاقدة، وتناولات إعلامية مُسيسة، تحاول النيل من مكانتها، ولذا أرى أن هذا يمثل استهداف لأمن كل مواطن يمني خاصة، وعربي عامة.

من يرضى أو يفرط في جزء صغير من المملكة، فهو يفرط في بقايا عدته وعتاده، ولا مجال هنا لأصحاب المواقف الرمادية، ولا مكان لذوي المواقف الحيادية، والتكسب بالسلبية في مواقف تحتاج لوضوح في الطرح وصدق في العمل وقوة في المواجهة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وسدد خطا قادتها إلى ما فيه خير الجميع.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1