×
آخر الأخبار
إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب

‏السعودية؛ قلعتنا الأخيرة!

الأحد, 25 أغسطس, 2024 - 11:16 مساءً

لن نجد المملكة العربية السعودية إلا في ساحات العطاء، وفي مواضع المساعدة، وفي مواقف الدعم والإسناد والمؤازرة، لكل الدول العربية والإسلامية.

 بحكم موقعها الجغرافي، ومكانتها الدينية، وثقلها السياسي وإمكاناتها الاقتصادية، وواقعية وتوازن سياسات وقرارات قيادتها؛ المملكة اليوم هي قبلة للكثير من مواطني وساسة معظم دول العالم، بمختلف توجهاتهم، وتعدد مطالبهم.

في اليمن، نجد بصمات وصلات المملكة في كل القطاعات الخدمية؛ التي تخدم المواطن اليمني، وتداوي جراحه.

إذا أرادت الرياض معاقبة دولة ما نتيجة أذى طالها منها، فقط تغادر المكان، فيكفي خصمها غيابها.
المملكة العربية السعودية كانت القلعة الشامخة التي لجأنا إليها بعد انهيار سدنا وسقوط عاصمتنا، ونهب منازلنا، وهي القارب الذي وجدنا لنا مكانا آمنا على متنه وفي صدره الواسع، وسط عاصفة لم ترحم كبيرنا ناهيك عن صغيرنا.

المملكة كانت المكان الآمن الذي أظل اليمنيين وظل لهم، في لحظات ضعف وحاجة وانكسار، وكانت وما زالت هي الداعم الأول لصغيرنا وكبيرنا، وهي الأرض المقدسة التي نتوجه إليها في صلاتنا، وفي وصلنا وتواصلنا، مع أهلنا وربعنا.

المملكة اليوم هي وطن لثلاثة ملايين يمني، يعملون لإطعام ملايين عديدة خلفهم، يقبعون في زوايا يمننا المنكوب. 

أبواب المملكة ومنازل شعبها الكريم هي المنافذ الوحيدة بين أبواب كثيرة في المنطقة، ظلت تستقبل صغيرنا وكبيرنا، مريضنا وصحيحنا، ساستنا ومعارضينا، المتحزب منا والمستقل، تاجرنا وفقيرنا، ولم نجد من صغيرهم أو كبيرهم إلا عبارات الترحيب، وأهلا وسهلا بكم بين إخوانكم، أنتم أهلنا وربعنا.

هي القلعة الأخيرة لنا كيمنيين، ولدول المنطقة الأخرى، في مواجهة أدخنة التطرف، ونصال التطييف المسمومة، وخناجر مشاريع الملشنة والتقزيم.

ولأنها كذلك، فهي اليوم هدف لسهام العدو والخائن والمتطرف والطائفي والمتطيفف، والانتهازي والمبتز، والحاسد والغيور، والمتآمر والعاجز .

اليوم نرى حملات شعواء منظمة تستهدف أمن المملكة واستقرارها، عبر ترويج أخبار مفبركة عنها، ودعايات مغرضة تستهدف قيادتها، وتسريبات حاقدة، وتناولات إعلامية مُسيسة، تحاول النيل من مكانتها، ولذا أرى أن هذا يمثل استهداف لأمن كل مواطن يمني خاصة، وعربي عامة.

من يرضى أو يفرط في جزء صغير من المملكة، فهو يفرط في بقايا عدته وعتاده، ولا مجال هنا لأصحاب المواقف الرمادية، ولا مكان لذوي المواقف الحيادية، والتكسب بالسلبية في مواقف تحتاج لوضوح في الطرح وصدق في العمل وقوة في المواجهة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وسدد خطا قادتها إلى ما فيه خير الجميع.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1