×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

السجون الحوثية في رمضان

السبت, 08 مارس, 2025 - 12:21 صباحاً

 
المختطفون في سجون الحوثي في شهر رمضان يعيشون وضعاً مأساوياً جداً، إذ يتقرب الحوثيون إلى الله بتعذيب المختطفين في هذا الشهر الكريم كما يتقرب المؤمنون والمسلمون إلى الله بعبادته وشكره.
 
يتعبد الحوثيون بتعذيب المختطفين في رمضان، حيث تزداد جلسات التحقيق التي لا غرض لها إلا إرهاب المختطف وتخويفه فقط واللعب على العامل النفسي لديهم.
 
ينتظر المختطف في هذا الشهر الكريم أن يتم الإفراج عنه أو على الأقل أن تبدأ التسهيلات في دخول الزيارات، لكن يزداد التضييق في سجون الحوثيين، وتزداد حملة التحقيقات، حيث يُمنع المختطفون من الزيارات والاتصالات ويتم نقلهم من زنزانة إلى أخرى.
 
وكما هو معروف، فإن أبشع أنواع التعذيب الذي لقيناه في السجن الحوثي، وخاصة في سجن الأمن والمخابرات، كان في شهر رمضان الكريم. تعرضنا لليلة كانت من أكثر الليالي مأساوية، وكما اسميناها في وسائل الإعلام بليلة القلم، حيث تعرضنا للتعليق، الضرب، الشقلبة، الرش بالماء البارد، الإهانات، السب والشتم، ونزلنا إلى الزنازين الانفرادية، وما أدراكم ما الزنازين الانفرادية، حيث وجدنا فيها مأساة لا يمكن للإنسان أن يتحملها، وكل هذا بسبب قلم اكتشفوه معنا.
 
وجدنا في زنازين السجن الانفرادي كبار السن والأطفال من المختطفين، ووجدنا أن هناك أطفال جندتهم جماعة الحوثي يعملون على تعذيب كبار السن، وهذا حصل أمام أعيننا في سجن الامن والمخابرات او ما كان يعرف بالامن السياسي للأسف الشديد.
 
وضعونا في الزنازين الانفرادية المظلمة التي لا نستطيع أن نرى فيها أيدينا، ومنعونا من دخول دورات المياه بشكل منتظم، وقاسينا الأمرين.
 
سجون الحوثي في شهر رمضان هي عبارة عن مسالخ، وجحيم على الأرض. كنا نود أن نطمئن على عائلتنا ولو بكلمة باتصال تلفوني، إلا أن الحوثيين رفضوا هذا الأمر، فيمر هذا الشهر الكريم مروراً قاسياً على كل مختطف.
 
 
نحن ندرك الآن معاناة المختطفين في تلك السجون، ندرك شوقهم لسماع أبنائهم وأطفالهم، ندرك شوقهم لسماع آبائهم وأمهاتهم، ولكنهم عند قلوب لا ترف ولا ترحم . هناك من له عشر سنوات، من خمس سنوات، وتمارس بحقه جماعة الحوثي أبشع أنواع التعذيب للأسف.
 
يشتاق المختطف لوجبات رمضان التي اعتاد عليها اليمنيون الا ان الحوثيين يعطوننا وجبات لا يمكن استساغتها وفوق ذلك نحرم في ايام كثيرة من دخول الزيارات والطعام من اهالينا.
 
في سجون الحوثيين وخاصة في رمضان يزداد التعذيب النفسي بالزام المختطفين بالبرنامج الثقافي الذي يبث عبر مكبرات الصوت الى الزنازين وكذلك الاستماع للكلمات المطولة لعبدالملك الحوثي والتي تعذيباً نفسياً مكتمل الاركان حيث نستمع اليها عبر شاشات تم تركيبها داخل الزنازين وخصصت لهذا الغرض، حيث يفتح فيها قناة المسيرة فقط.
 
هناك مختطفون لديهم اطفال لا يجدون من يعولهم ولا تستطيع عائلاتهم توفير احتياجات رمضان ويعيشون الحرمان بكل انواعه، حرمانهم من ذويهم المختطفين وحرمانهم من متطلبات العيش.
 
في المقابل بعيش المختطف حسرة التفكير في من يعيل اطفاله واسرته وكما شاهدت بعيني وعشت تلك اللحظات القاسية والتي تعتبر من اشد انواع التعذيب النفسي وتترك اثرها القاسي على نفسية المختطف.
 
أطالب العالم بالوقوف إلى جانب المختطفين اليمنيين، فهذا من حقهم. ندين ونحمل المسؤولية قيادة الحوثيين وعلى رأسهم عبد الملك الحوثي ورئيس جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين الذين يمارسون كل ظروف التعذيب في ذلك الجهاز بتوجيهات مباشرة منه للأسف.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1