×
آخر الأخبار
خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة

السجون الحوثية في رمضان

السبت, 08 مارس, 2025 - 12:21 صباحاً

 
المختطفون في سجون الحوثي في شهر رمضان يعيشون وضعاً مأساوياً جداً، إذ يتقرب الحوثيون إلى الله بتعذيب المختطفين في هذا الشهر الكريم كما يتقرب المؤمنون والمسلمون إلى الله بعبادته وشكره.
 
يتعبد الحوثيون بتعذيب المختطفين في رمضان، حيث تزداد جلسات التحقيق التي لا غرض لها إلا إرهاب المختطف وتخويفه فقط واللعب على العامل النفسي لديهم.
 
ينتظر المختطف في هذا الشهر الكريم أن يتم الإفراج عنه أو على الأقل أن تبدأ التسهيلات في دخول الزيارات، لكن يزداد التضييق في سجون الحوثيين، وتزداد حملة التحقيقات، حيث يُمنع المختطفون من الزيارات والاتصالات ويتم نقلهم من زنزانة إلى أخرى.
 
وكما هو معروف، فإن أبشع أنواع التعذيب الذي لقيناه في السجن الحوثي، وخاصة في سجن الأمن والمخابرات، كان في شهر رمضان الكريم. تعرضنا لليلة كانت من أكثر الليالي مأساوية، وكما اسميناها في وسائل الإعلام بليلة القلم، حيث تعرضنا للتعليق، الضرب، الشقلبة، الرش بالماء البارد، الإهانات، السب والشتم، ونزلنا إلى الزنازين الانفرادية، وما أدراكم ما الزنازين الانفرادية، حيث وجدنا فيها مأساة لا يمكن للإنسان أن يتحملها، وكل هذا بسبب قلم اكتشفوه معنا.
 
وجدنا في زنازين السجن الانفرادي كبار السن والأطفال من المختطفين، ووجدنا أن هناك أطفال جندتهم جماعة الحوثي يعملون على تعذيب كبار السن، وهذا حصل أمام أعيننا في سجن الامن والمخابرات او ما كان يعرف بالامن السياسي للأسف الشديد.
 
وضعونا في الزنازين الانفرادية المظلمة التي لا نستطيع أن نرى فيها أيدينا، ومنعونا من دخول دورات المياه بشكل منتظم، وقاسينا الأمرين.
 
سجون الحوثي في شهر رمضان هي عبارة عن مسالخ، وجحيم على الأرض. كنا نود أن نطمئن على عائلتنا ولو بكلمة باتصال تلفوني، إلا أن الحوثيين رفضوا هذا الأمر، فيمر هذا الشهر الكريم مروراً قاسياً على كل مختطف.
 
 
نحن ندرك الآن معاناة المختطفين في تلك السجون، ندرك شوقهم لسماع أبنائهم وأطفالهم، ندرك شوقهم لسماع آبائهم وأمهاتهم، ولكنهم عند قلوب لا ترف ولا ترحم . هناك من له عشر سنوات، من خمس سنوات، وتمارس بحقه جماعة الحوثي أبشع أنواع التعذيب للأسف.
 
يشتاق المختطف لوجبات رمضان التي اعتاد عليها اليمنيون الا ان الحوثيين يعطوننا وجبات لا يمكن استساغتها وفوق ذلك نحرم في ايام كثيرة من دخول الزيارات والطعام من اهالينا.
 
في سجون الحوثيين وخاصة في رمضان يزداد التعذيب النفسي بالزام المختطفين بالبرنامج الثقافي الذي يبث عبر مكبرات الصوت الى الزنازين وكذلك الاستماع للكلمات المطولة لعبدالملك الحوثي والتي تعذيباً نفسياً مكتمل الاركان حيث نستمع اليها عبر شاشات تم تركيبها داخل الزنازين وخصصت لهذا الغرض، حيث يفتح فيها قناة المسيرة فقط.
 
هناك مختطفون لديهم اطفال لا يجدون من يعولهم ولا تستطيع عائلاتهم توفير احتياجات رمضان ويعيشون الحرمان بكل انواعه، حرمانهم من ذويهم المختطفين وحرمانهم من متطلبات العيش.
 
في المقابل بعيش المختطف حسرة التفكير في من يعيل اطفاله واسرته وكما شاهدت بعيني وعشت تلك اللحظات القاسية والتي تعتبر من اشد انواع التعذيب النفسي وتترك اثرها القاسي على نفسية المختطف.
 
أطالب العالم بالوقوف إلى جانب المختطفين اليمنيين، فهذا من حقهم. ندين ونحمل المسؤولية قيادة الحوثيين وعلى رأسهم عبد الملك الحوثي ورئيس جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين الذين يمارسون كل ظروف التعذيب في ذلك الجهاز بتوجيهات مباشرة منه للأسف.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1