×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

المرأة اليمنية ضحية الابتزاز الحوثي

السبت, 26 أبريل, 2025 - 11:45 مساءً


منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، دخلت البلاد في مرحلة مظلمة تميزت بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، طالت مختلف فئات المجتمع، ولم يسلم منها حتى النساء، اللواتي لطالما اعتُبر المساس بهن من المحرمات في العرف اليمني، وعُدَّ "عيباً أسود" في ثقافة المجتمع.

لكن جماعة الحوثي ضربت بهذه القيم والعادات عرض الحائط، وارتكبت أبشع الانتهاكات بحق النساء، في تحدٍّ صارخ لكل الأعراف الإنسانية والدينية والاجتماعية.

فقد وثّقت منظمات حقوقية محلية ودولية ممارسات مروعة ارتكبتها الجماعة بحق النساء، شملت اختطافهن والزج بهن في سجون سرية، حيث تعرضن لشتى أنواع الانتهاكات النفسية والجسدية، من ضرب مبرح، وشتائم مهينة، وحبس انفرادي، وصولاً إلى جرائم الاغتصاب.

ولم تكتفِ الجماعة بذلك، بل أجبرت العديد من المختطفات على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب، تم تصويرهن واستخدامها لاحقاً كورقة ابتزاز ، لإجبارهن على العمل لصالح الجماعة في مهام تجسسية أو أعمال تخدم أهدافها. وفي حال رفض إحداهن التعاون، كانت تواجه أقسى أنواع التعذيب والتهديد.

إن ما يحدث في سجون جماعة الحوثي من جرائم وانتهاكات بحق النساء لا يمثل فقط انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، بل يشكل جريمة ضد القيم اليمنية الأصيلة التي لطالما كرّمت المرأة ورفضت المساس بها. كما أنه يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية في الوقوف بجدية أمام هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1