×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

المرأة اليمنية ضحية الابتزاز الحوثي

السبت, 26 أبريل, 2025 - 11:45 مساءً


منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، دخلت البلاد في مرحلة مظلمة تميزت بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، طالت مختلف فئات المجتمع، ولم يسلم منها حتى النساء، اللواتي لطالما اعتُبر المساس بهن من المحرمات في العرف اليمني، وعُدَّ "عيباً أسود" في ثقافة المجتمع.

لكن جماعة الحوثي ضربت بهذه القيم والعادات عرض الحائط، وارتكبت أبشع الانتهاكات بحق النساء، في تحدٍّ صارخ لكل الأعراف الإنسانية والدينية والاجتماعية.

فقد وثّقت منظمات حقوقية محلية ودولية ممارسات مروعة ارتكبتها الجماعة بحق النساء، شملت اختطافهن والزج بهن في سجون سرية، حيث تعرضن لشتى أنواع الانتهاكات النفسية والجسدية، من ضرب مبرح، وشتائم مهينة، وحبس انفرادي، وصولاً إلى جرائم الاغتصاب.

ولم تكتفِ الجماعة بذلك، بل أجبرت العديد من المختطفات على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب، تم تصويرهن واستخدامها لاحقاً كورقة ابتزاز ، لإجبارهن على العمل لصالح الجماعة في مهام تجسسية أو أعمال تخدم أهدافها. وفي حال رفض إحداهن التعاون، كانت تواجه أقسى أنواع التعذيب والتهديد.

إن ما يحدث في سجون جماعة الحوثي من جرائم وانتهاكات بحق النساء لا يمثل فقط انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، بل يشكل جريمة ضد القيم اليمنية الأصيلة التي لطالما كرّمت المرأة ورفضت المساس بها. كما أنه يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية في الوقوف بجدية أمام هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1