×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

ونحب الحب لذاته

الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 01:16 مساءً

ويحدث أن يحيا المرء في هذه الدنيا وروحه في سبات أقرب للموت؛ هامدة لا تدرك قدراتها أو نفائسها أو ماهية وجودها إلا أحلاماً تتراءى بلا ملامح أو وضوح؛ أو تكون أقرب للمستحيل فالرغبة في خلقها منعدمة.

يلف الروح غمامٌ كثيف لا يهطل مطراً، بل يحجب رؤيتها والنفاذ إليها كما يحجب عنها رؤية ما حولها.

فيحدث أحيانا أن يتلقى المرء صدمة قدر تنتفض لها هذه الروح فتبعث من موتها؛ مولودة جديدة كأنما لم ترى الحياة قبلها.

قد تكون هذه المباغتة القدرية على هيئة إنسان أو حدث أو حتى كلمة تضرب عمق الروح كصاعقة.

وربما ذلك الذي بدد غيوم الركود حول الروح حين هطلت على يديه صيبا نافعا لم يدر صنيعه ولم ينتظر حباً أو امتلاكا..

لربما كان عابرا كشرارة برق ضربت ما بين المرء وروحه فأضاءت لها الروح طريقا يسير فيه المرء كل عمره.

هو حدث أقرب ما يكون سببا لبعث الروح ونفائسها وغيثا يحيي مواتها فتورق وتزهر وتتسامق علوا ولا تخبو بعدها.

فهل أنت أحببت السبب أم أحببت ما حدث لك  من نتيجة؟

هل عشقت ضربة البرق الخاطف أم ما تجلى من خلال سناها من أشياء كانت خفية عنك؟

لا ريب أن عشقك مصبوب لذاتك دون أن تدري وإن كنت تخاله حب الذي كان سبباً لبعثك..

ولا بأس أن تحب السبب فبه ارتبطت النتيجة لا محالة.

يظل حب المرء لذاته هو أصدق حب وأثبته؛ حبٌ لا يحتاج لأدلة ثقة أو أثبات وجود.

ولا أرى أن وجود حبٍ يناقض حب الذات أو يفوقه إلا كان حباً خالصاً نادراً قلّ أن يكون أو يحدث وهو في قلب الأم لأطفالها فطرة طبيعية وما سواه فشيء نادر.

فلو صادفت في حياتك قلب يقدمك على ذاته فهنيئا لك حبيب وأم رؤوم .

المصدر (يمن مونيتور)


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1