×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

ونحب الحب لذاته

الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 01:16 مساءً

ويحدث أن يحيا المرء في هذه الدنيا وروحه في سبات أقرب للموت؛ هامدة لا تدرك قدراتها أو نفائسها أو ماهية وجودها إلا أحلاماً تتراءى بلا ملامح أو وضوح؛ أو تكون أقرب للمستحيل فالرغبة في خلقها منعدمة.

يلف الروح غمامٌ كثيف لا يهطل مطراً، بل يحجب رؤيتها والنفاذ إليها كما يحجب عنها رؤية ما حولها.

فيحدث أحيانا أن يتلقى المرء صدمة قدر تنتفض لها هذه الروح فتبعث من موتها؛ مولودة جديدة كأنما لم ترى الحياة قبلها.

قد تكون هذه المباغتة القدرية على هيئة إنسان أو حدث أو حتى كلمة تضرب عمق الروح كصاعقة.

وربما ذلك الذي بدد غيوم الركود حول الروح حين هطلت على يديه صيبا نافعا لم يدر صنيعه ولم ينتظر حباً أو امتلاكا..

لربما كان عابرا كشرارة برق ضربت ما بين المرء وروحه فأضاءت لها الروح طريقا يسير فيه المرء كل عمره.

هو حدث أقرب ما يكون سببا لبعث الروح ونفائسها وغيثا يحيي مواتها فتورق وتزهر وتتسامق علوا ولا تخبو بعدها.

فهل أنت أحببت السبب أم أحببت ما حدث لك  من نتيجة؟

هل عشقت ضربة البرق الخاطف أم ما تجلى من خلال سناها من أشياء كانت خفية عنك؟

لا ريب أن عشقك مصبوب لذاتك دون أن تدري وإن كنت تخاله حب الذي كان سبباً لبعثك..

ولا بأس أن تحب السبب فبه ارتبطت النتيجة لا محالة.

يظل حب المرء لذاته هو أصدق حب وأثبته؛ حبٌ لا يحتاج لأدلة ثقة أو أثبات وجود.

ولا أرى أن وجود حبٍ يناقض حب الذات أو يفوقه إلا كان حباً خالصاً نادراً قلّ أن يكون أو يحدث وهو في قلب الأم لأطفالها فطرة طبيعية وما سواه فشيء نادر.

فلو صادفت في حياتك قلب يقدمك على ذاته فهنيئا لك حبيب وأم رؤوم .

المصدر (يمن مونيتور)


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1