×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

كلام الناس في الباصات

السبت, 04 نوفمبر, 2017 - 09:50 مساءً


يسير باص الأجرة ليتوقف ويصعد عدد من الركاب يخوضون في عدة مواضيع حتى يصلون إلى خط التماس، فتتصاعد الأصوات وترتفع الأيدي تارة بالتهديد وأخرى إقناع بالإكراه.
يقول أحد الركاب: "ماخربها إلا الحوثيين وعفاش".
يرد آخر بحماس: "ومادخل عفاش هم كلهم الحوثة  دمار اليمن".
ليرد منحاز للحوثي: "الحوثي بيدافع عنك في الجبهات"... لينظروا اليه كلهم باشمئزاز، فيصدر صوت من آخر الباص: "مالكم إلا الإصلاح يفضح أبتكم".
فتختلط الأصوات وتتعالى، ليرد آخرهم على تهكم من حوله عليه:
"أنا مؤتمري ومعي بطاقة مؤتمرية وكنت موظف كبير وأعرف كل خبايا الأيدي الفاسدة، واتحمست للتحالف مع الحوثي وقلبناها وطنية وشفت التجارة بدمائنا موثقة بالورق وبيع وشراء بالجثث، أما تجارة الأحياء فأنتوا أكبر ضحاياها ومحد يقدر ينكر دامكم فوق باصات وبتقاتلوا على الخمسين، وغيركم في الصوالين براميل البترول ملان بدروماتهم".
*وجم الجميع نحوه بصمت.*
فأكمل: "عرفتوا ليش قلت لكم مالكم إلا الإصلاح، الوزارات الوحيدة اللي عرف اليمنيين في عهدها بالرخاء هي الوزارات اللي مسكها الإصلاح، قصقص أيدي السرق ومنع المحسوبيات والرشاوي والأختام من تحت الطاولات، لكن للأسف من عيخلي أصحاب الضمائر السوية، صحصحوا وادروا من بتدافعوا عنه ومن بياكل قوتكم وأنتوا جالسين من باص لا باص تطاعنوا عشانهم ومش لاقيين قيمة المواصلات".
 
التفت الكل أمامه ونزلت الأيدي وسرحت الأعين في تفكير طويل حتى أعلن صاحب الباص عن نقطة الوصول، وسار كل في طريقه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1