×
آخر الأخبار
حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن

كلام الناس في الباصات

السبت, 04 نوفمبر, 2017 - 09:50 مساءً


يسير باص الأجرة ليتوقف ويصعد عدد من الركاب يخوضون في عدة مواضيع حتى يصلون إلى خط التماس، فتتصاعد الأصوات وترتفع الأيدي تارة بالتهديد وأخرى إقناع بالإكراه.
يقول أحد الركاب: "ماخربها إلا الحوثيين وعفاش".
يرد آخر بحماس: "ومادخل عفاش هم كلهم الحوثة  دمار اليمن".
ليرد منحاز للحوثي: "الحوثي بيدافع عنك في الجبهات"... لينظروا اليه كلهم باشمئزاز، فيصدر صوت من آخر الباص: "مالكم إلا الإصلاح يفضح أبتكم".
فتختلط الأصوات وتتعالى، ليرد آخرهم على تهكم من حوله عليه:
"أنا مؤتمري ومعي بطاقة مؤتمرية وكنت موظف كبير وأعرف كل خبايا الأيدي الفاسدة، واتحمست للتحالف مع الحوثي وقلبناها وطنية وشفت التجارة بدمائنا موثقة بالورق وبيع وشراء بالجثث، أما تجارة الأحياء فأنتوا أكبر ضحاياها ومحد يقدر ينكر دامكم فوق باصات وبتقاتلوا على الخمسين، وغيركم في الصوالين براميل البترول ملان بدروماتهم".
*وجم الجميع نحوه بصمت.*
فأكمل: "عرفتوا ليش قلت لكم مالكم إلا الإصلاح، الوزارات الوحيدة اللي عرف اليمنيين في عهدها بالرخاء هي الوزارات اللي مسكها الإصلاح، قصقص أيدي السرق ومنع المحسوبيات والرشاوي والأختام من تحت الطاولات، لكن للأسف من عيخلي أصحاب الضمائر السوية، صحصحوا وادروا من بتدافعوا عنه ومن بياكل قوتكم وأنتوا جالسين من باص لا باص تطاعنوا عشانهم ومش لاقيين قيمة المواصلات".
 
التفت الكل أمامه ونزلت الأيدي وسرحت الأعين في تفكير طويل حتى أعلن صاحب الباص عن نقطة الوصول، وسار كل في طريقه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1