×
آخر الأخبار
تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان في محكمة أمريكية.. النائب "مايو" يقاضي 3 مرتزقة جندتهم الإمارات لاغتياله في عدن وزير الدفاع يصل إلى مأرب ويشدد على مزيد من الاعداد والجاهزية استعدادا لاستكمال التحرير مسيرة حاشدة في المهرة تضامناً مع السعودية ودول الخليج وتنديداً بالعدوان الإيراني (صور) صنعاء.. الحوثيون يختطفون موظفةً في منظمة دولية خلال أيام العيد تكتل الأحزاب: تمركز الحوثيين قرب باب المندب يهدد الأمن الإقليمي وتوحيد القوات أولوية عاجلة (بيان) وحدة النازحين بمأرب: أكثر من 2000 أسرة تضررت جراء الأمطار والعواصف خلال الأيام الماضية "اليمنية" تُعلن استئناف رحلاتها بين عدن وعمّان بدءًا من الأربعاء منظمة دولية: اختطاف الحوثيين للموظفين ومصادرة مكاتب المنظمات تسبب في انهيار العمل الإنساني

كلام الناس في الباصات

السبت, 04 نوفمبر, 2017 - 09:50 مساءً


يسير باص الأجرة ليتوقف ويصعد عدد من الركاب يخوضون في عدة مواضيع حتى يصلون إلى خط التماس، فتتصاعد الأصوات وترتفع الأيدي تارة بالتهديد وأخرى إقناع بالإكراه.
يقول أحد الركاب: "ماخربها إلا الحوثيين وعفاش".
يرد آخر بحماس: "ومادخل عفاش هم كلهم الحوثة  دمار اليمن".
ليرد منحاز للحوثي: "الحوثي بيدافع عنك في الجبهات"... لينظروا اليه كلهم باشمئزاز، فيصدر صوت من آخر الباص: "مالكم إلا الإصلاح يفضح أبتكم".
فتختلط الأصوات وتتعالى، ليرد آخرهم على تهكم من حوله عليه:
"أنا مؤتمري ومعي بطاقة مؤتمرية وكنت موظف كبير وأعرف كل خبايا الأيدي الفاسدة، واتحمست للتحالف مع الحوثي وقلبناها وطنية وشفت التجارة بدمائنا موثقة بالورق وبيع وشراء بالجثث، أما تجارة الأحياء فأنتوا أكبر ضحاياها ومحد يقدر ينكر دامكم فوق باصات وبتقاتلوا على الخمسين، وغيركم في الصوالين براميل البترول ملان بدروماتهم".
*وجم الجميع نحوه بصمت.*
فأكمل: "عرفتوا ليش قلت لكم مالكم إلا الإصلاح، الوزارات الوحيدة اللي عرف اليمنيين في عهدها بالرخاء هي الوزارات اللي مسكها الإصلاح، قصقص أيدي السرق ومنع المحسوبيات والرشاوي والأختام من تحت الطاولات، لكن للأسف من عيخلي أصحاب الضمائر السوية، صحصحوا وادروا من بتدافعوا عنه ومن بياكل قوتكم وأنتوا جالسين من باص لا باص تطاعنوا عشانهم ومش لاقيين قيمة المواصلات".
 
التفت الكل أمامه ونزلت الأيدي وسرحت الأعين في تفكير طويل حتى أعلن صاحب الباص عن نقطة الوصول، وسار كل في طريقه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1