×
آخر الأخبار
إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة حزب الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية

مشاهد من إحدى معارك نهم

الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 06:03 مساءً


تمنيت أن أكون أديبا فأصوغ العبارات أو كاتبا يحسن اختيار الكلمات ويجيد وصف البطولات.. وأصوغ من عزائم وشجاعة وإباء وصمود واستبسال أبطال اللواء (133) مشاة عقود مدح أحلي به جيد الزمن.
 
إن ما شاهدته عيناي من بطولات من أبطال الجيش الوطني في إحدى معارك نهم،  عجز قلمي عن تصويره ووصفه، لذا تمنيت أن أكون أديبا أو كاتبا..
 
لقد شاهدت شبابا يقطعون الجبال الوعرة والشعاب المتعرجة والوديان مشيا على الأقدام.. لقد أرعبوا أعداءهم باستبسالهم رغم القصف والألغام والقنص، وكل ذلك الحامل للإعاقة أو الموت لم تثنهم عن الوصول إلى متارس العدو والسيطرة على مواقعه الحصينة، وأكثر ما شَدّ  انتباهي ولفت نظري هو القدرات العالية لهؤلاء الشباب، وتمرسهم في الحرب، والخبرة الكبيرة والمبدعة التي اكتسبوها في القيادة، رغم أنهم في مرحلة الشباب.. لقد سقوا عصابات الحوثي كؤوس المنايا مترعة، ولقنوهم دروسا عملية في عاقبة الخروج على الإجماع الوطني، وعاقبة التآمر المشؤوم على الدين والوطن، وأذاقوهم فنون الموت الزؤام.
 
كل واحد منهم قائد ميداني وخبير عسكري، القائد يُقدِم.. يسبق الجند.. ويصمد الجميع .. أفرادٌ في المتارس، آخرون يُقدمون ويتقدمون.. تسابق عجيب لخدمة بعضهم البعض.. شاهدت فردا يقاتل وزميله يبني مترسا والمعارك في أوجها والقذائف تتساقط كأنها حممُ بركان.. والعمل جارٍ بتنسيق عال!
 
وشاهدت آخرين..
 
ضابطاً يحمل الإمداد وجنديا يحميه بكل شجاعة.. جريحا يضمد جراحه وينقل جريحا آخر أشد منه جراحاً.. شاهدت جرحى يضمدون جراحاتهم ويرفضون أن يتزحزحوا من المترس! هناك مواقف كثيرة لم نجدها إلا في ما قرأناه في السير الأولى لزمن النبوة والصحابة الكرام.. مقاتل يعطي زميله ما تبقى معه من أكل وشرب رغم جوعه وعطشه.. يؤثره على نفسه! القائد والضباط والأفراد كأنهم خلية نحل في قيادة المعركة والتنسيق في الإمداد والإسناد والإخلاء.. تفانٍ وتضحية وصمود وعزيمة!
 
 كل الغنائم التي تحصلوا عليها بادروا جميعا بتوريدها إلى مخازن اللواء برغبة منهم واختيار، رغم مضي ستة أشهر على تسلم ما يُسمى بالراتب الرتيب.
 
إنهم أهل الأمانة وأهاليها.. سكان العاصمة صنعاء منتسبو اللواء (133) .. اللواء التابع للمنطقة العسكرية السابعة  ، عندهم قوة تَحمّلٍ كالجبال الشاهقة الوعرة وجلادة وانضباط يُحتذَى به. بل هم جبال فوق الجبال.
 
على الخبراء والجنرالات والأكاديميين العسكريين والنشطاء والكتاب والمهتمين الذهاب إلى ميسرة جبهة نهم ليوقنوا أن ما سطرته حقيقة لا خيال.
 
تلك نماذج وهنالك نماذج أُخَر.. بطولات كثيرة يقدمها أبطال هذا الجيش في سبيل هذا الوطن ضد مليشيات البغي والإجرام الحوثي الرافضي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1