×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

مشاهد من إحدى معارك نهم

الأحد, 12 نوفمبر, 2017 - 06:03 مساءً


تمنيت أن أكون أديبا فأصوغ العبارات أو كاتبا يحسن اختيار الكلمات ويجيد وصف البطولات.. وأصوغ من عزائم وشجاعة وإباء وصمود واستبسال أبطال اللواء (133) مشاة عقود مدح أحلي به جيد الزمن.
 
إن ما شاهدته عيناي من بطولات من أبطال الجيش الوطني في إحدى معارك نهم،  عجز قلمي عن تصويره ووصفه، لذا تمنيت أن أكون أديبا أو كاتبا..
 
لقد شاهدت شبابا يقطعون الجبال الوعرة والشعاب المتعرجة والوديان مشيا على الأقدام.. لقد أرعبوا أعداءهم باستبسالهم رغم القصف والألغام والقنص، وكل ذلك الحامل للإعاقة أو الموت لم تثنهم عن الوصول إلى متارس العدو والسيطرة على مواقعه الحصينة، وأكثر ما شَدّ  انتباهي ولفت نظري هو القدرات العالية لهؤلاء الشباب، وتمرسهم في الحرب، والخبرة الكبيرة والمبدعة التي اكتسبوها في القيادة، رغم أنهم في مرحلة الشباب.. لقد سقوا عصابات الحوثي كؤوس المنايا مترعة، ولقنوهم دروسا عملية في عاقبة الخروج على الإجماع الوطني، وعاقبة التآمر المشؤوم على الدين والوطن، وأذاقوهم فنون الموت الزؤام.
 
كل واحد منهم قائد ميداني وخبير عسكري، القائد يُقدِم.. يسبق الجند.. ويصمد الجميع .. أفرادٌ في المتارس، آخرون يُقدمون ويتقدمون.. تسابق عجيب لخدمة بعضهم البعض.. شاهدت فردا يقاتل وزميله يبني مترسا والمعارك في أوجها والقذائف تتساقط كأنها حممُ بركان.. والعمل جارٍ بتنسيق عال!
 
وشاهدت آخرين..
 
ضابطاً يحمل الإمداد وجنديا يحميه بكل شجاعة.. جريحا يضمد جراحه وينقل جريحا آخر أشد منه جراحاً.. شاهدت جرحى يضمدون جراحاتهم ويرفضون أن يتزحزحوا من المترس! هناك مواقف كثيرة لم نجدها إلا في ما قرأناه في السير الأولى لزمن النبوة والصحابة الكرام.. مقاتل يعطي زميله ما تبقى معه من أكل وشرب رغم جوعه وعطشه.. يؤثره على نفسه! القائد والضباط والأفراد كأنهم خلية نحل في قيادة المعركة والتنسيق في الإمداد والإسناد والإخلاء.. تفانٍ وتضحية وصمود وعزيمة!
 
 كل الغنائم التي تحصلوا عليها بادروا جميعا بتوريدها إلى مخازن اللواء برغبة منهم واختيار، رغم مضي ستة أشهر على تسلم ما يُسمى بالراتب الرتيب.
 
إنهم أهل الأمانة وأهاليها.. سكان العاصمة صنعاء منتسبو اللواء (133) .. اللواء التابع للمنطقة العسكرية السابعة  ، عندهم قوة تَحمّلٍ كالجبال الشاهقة الوعرة وجلادة وانضباط يُحتذَى به. بل هم جبال فوق الجبال.
 
على الخبراء والجنرالات والأكاديميين العسكريين والنشطاء والكتاب والمهتمين الذهاب إلى ميسرة جبهة نهم ليوقنوا أن ما سطرته حقيقة لا خيال.
 
تلك نماذج وهنالك نماذج أُخَر.. بطولات كثيرة يقدمها أبطال هذا الجيش في سبيل هذا الوطن ضد مليشيات البغي والإجرام الحوثي الرافضي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1