×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيات الحوثي تقتحم منزل رجل الأعمال حسن الكبوس خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء عبث الحوثيين بالطب يحوّل الإيثار إلى مأساة.. وفاة شاب أثناء تبرعه بكليته لشقيقه في صنعاء العديني طريقة تشكيل الحكومة هي الاختبار الحقيقي بين منطق الدولة ومنطق المليشيات اللجنة الوطنية للتحقيق تستكمل أعمال المعاينة لعدد من السجون السرية في حضرموت "أمهات المختطفين" تطالب المبعوث الأممي بالضغط لتنفيذ اتفاق الإفراج عن الأسرى والمختطفين مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي

طُبول السنة.!!

السبت, 06 يناير, 2018 - 12:53 مساءً

في اللحظة التي لم يتزحزح سياسي واحد - حتى الأن - من أرباب الهاشمية السياسية أصحاب مشروع ولاية البطنين, أو يخرج لنا علامة واحد من مراجع المذهب للحديث عن إيقاف حمام الدم اليمني الذي تسببوا فيه ويسيل منذ سنوات بغزارة!, يخرج لنا بعض مرافع السُبلة أقصد السنة" يدعون الى التوسط في الخطاب, وعدم ازعاج "المذهب" ولا اربابه حتى لا يتناكعين قِصاع السمن.!

تناسوا أن الذي يُحرم المسح على الخفين( الشُراب) هو ذاته من له فتاوى استئصالية بحق الاخرين من كباش ونواعم السنة بالدرجة الاساسية, وفواجع التاريخ حاضرة ومدونة ومثبتة حقائق لا تقبل النقاش. وفي اللحظة التي يردد فيها طُبول السنة كالبغبغاء فرية التاريخ " بان المذهب هو أقرب الى السنة", يستمر المذهب في تجاوز ذلك كله للتأكيد بأن الولاية في البطنين, وهو الوريث الشرعي لها ومن ينكرها فهو كافر حلال الدم, وشوارع واحياء ومستشفيات تعز وعدد من المحافظات شاهدة على ذلك.!

طبول السنة وما اكثر كوارثهم في التاريخ, كانوا على مدى التاريخ بوابة التشيع في التسنن بلا مقابل سوى طلب الاجر المثوبة يوم القيامة فقط..!!, وكلما تزلفوا بالروايات الركيكة والكاذبة في حق خرافة آل البيت المزعومة, كلما اقترب – القوم بمشروعهم الإرهابي السلالي القذر- بأحقيتهم في الزعامة والسيادة على الامة, وكان الطبول دائماً وابداً هم جسر العبور نحو برك من الدماء وفساد في الارض عريض.!!
من صفحته على الفيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1