×
آخر الأخبار
عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه

طُبول السنة.!!

السبت, 06 يناير, 2018 - 12:53 مساءً

في اللحظة التي لم يتزحزح سياسي واحد - حتى الأن - من أرباب الهاشمية السياسية أصحاب مشروع ولاية البطنين, أو يخرج لنا علامة واحد من مراجع المذهب للحديث عن إيقاف حمام الدم اليمني الذي تسببوا فيه ويسيل منذ سنوات بغزارة!, يخرج لنا بعض مرافع السُبلة أقصد السنة" يدعون الى التوسط في الخطاب, وعدم ازعاج "المذهب" ولا اربابه حتى لا يتناكعين قِصاع السمن.!

تناسوا أن الذي يُحرم المسح على الخفين( الشُراب) هو ذاته من له فتاوى استئصالية بحق الاخرين من كباش ونواعم السنة بالدرجة الاساسية, وفواجع التاريخ حاضرة ومدونة ومثبتة حقائق لا تقبل النقاش. وفي اللحظة التي يردد فيها طُبول السنة كالبغبغاء فرية التاريخ " بان المذهب هو أقرب الى السنة", يستمر المذهب في تجاوز ذلك كله للتأكيد بأن الولاية في البطنين, وهو الوريث الشرعي لها ومن ينكرها فهو كافر حلال الدم, وشوارع واحياء ومستشفيات تعز وعدد من المحافظات شاهدة على ذلك.!

طبول السنة وما اكثر كوارثهم في التاريخ, كانوا على مدى التاريخ بوابة التشيع في التسنن بلا مقابل سوى طلب الاجر المثوبة يوم القيامة فقط..!!, وكلما تزلفوا بالروايات الركيكة والكاذبة في حق خرافة آل البيت المزعومة, كلما اقترب – القوم بمشروعهم الإرهابي السلالي القذر- بأحقيتهم في الزعامة والسيادة على الامة, وكان الطبول دائماً وابداً هم جسر العبور نحو برك من الدماء وفساد في الارض عريض.!!
من صفحته على الفيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1