×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

تكرار الأخطاء الكبيرة

الإثنين, 15 يناير, 2018 - 02:41 مساءً


اقترف صالح واتباعه في المؤتمر، خطأ تاريخيا فادحا، بل في الحقيقة جريمة كبرى في التحالف مع مليشيا الحوثي، التي دمرت مقومات الدولة اليمنية، وتسببت في الخراب العظيم والنكبة الوطنية التي تعاني منها اليمن اليوم وإلى عقود وأجيال قادمة للأسف.. غير أن اليمنيين بما في ذلك خصوم صالح استبشعوا مقتله من قبل الحوثيين على النحو الذي كان، وتعاطفوا معه كثيرا، واستنكر ذلك الجميع بما ذلك الرئيس هادي ورئيس الوزراء بن دغر ، وثوار فبراير، وبدا وكأن الجميع يرغبون بفتح صفحة جديدة، تتجاوز ما مضى، لمصلحة المشروع الوطني الشامل ودحر المليشيا الإرهابية واستعادة الدولة والوطن .. غير أن هناك بوادر تصرفات وتصريحات تعبر عن الوهن كما يبدو ..أو أنها أول الوهن، مثلما قال سعد بن عبادة يوم السقيفة ..!
 
ولأن الخطأ التاريخي الفادح ابتدأ بالتحالف مع المليشيا الحوثية من قبل الرئيس السابق صالح، ضد مصلحة اليمن الحقيقية وضد الدولة اليمنية وضد السلطة الشرعية التي يعترف بها العالم ، فإن تصحيح الخطأ الان يبدأ بالعودة إلى كنف الشرعية وإلى صفها، ومواجهة مشروع الخراب الحوثي، في سبيل استعادة الدولة اليمنية ..
 
 
التحالف العربي قام في الأساس لإسناد الشرعية اليمنية، وهو بذلك مسؤول ويعول عليه التنبه من الوقوع في أخطاء كبرى، ولا حاجة لتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، لا ينضوي في إطار الشرعية، فما بالك أن يناهضها أو يربكها أو يناصبها العداء، مثلما عليه حال المجلس الإنتقالي الجنوبي ..
 
 ومن نافلة القول إن تكوينات مِن هذا القبيل تربك المشهد وتعيق النجاح وتخدم مشروع المليشيا المدمر ، والمشروع الإيراني التخريبي الذي يقف خلفه.. وتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، بعيدا عن أُطر الشرعية، ليس في مصلحة المشروع الوطني الهادف إلى استعادة الدولة اليمنية، بأقل التكاليف الممكنة، ولا في مصلحة التحالف العربي الذي يتمحور وجوده ومشروعيته من خلال دعم الشرعية وإسنادها ..
 
لقد وصلنا إلى ما نحن فيه بسبب إرتكاب سلسلة من الأخطاء الكبرى، ولا مجال لارتكاب المزيد منها.
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1