×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

تكرار الأخطاء الكبيرة

الإثنين, 15 يناير, 2018 - 02:41 مساءً


اقترف صالح واتباعه في المؤتمر، خطأ تاريخيا فادحا، بل في الحقيقة جريمة كبرى في التحالف مع مليشيا الحوثي، التي دمرت مقومات الدولة اليمنية، وتسببت في الخراب العظيم والنكبة الوطنية التي تعاني منها اليمن اليوم وإلى عقود وأجيال قادمة للأسف.. غير أن اليمنيين بما في ذلك خصوم صالح استبشعوا مقتله من قبل الحوثيين على النحو الذي كان، وتعاطفوا معه كثيرا، واستنكر ذلك الجميع بما ذلك الرئيس هادي ورئيس الوزراء بن دغر ، وثوار فبراير، وبدا وكأن الجميع يرغبون بفتح صفحة جديدة، تتجاوز ما مضى، لمصلحة المشروع الوطني الشامل ودحر المليشيا الإرهابية واستعادة الدولة والوطن .. غير أن هناك بوادر تصرفات وتصريحات تعبر عن الوهن كما يبدو ..أو أنها أول الوهن، مثلما قال سعد بن عبادة يوم السقيفة ..!
 
ولأن الخطأ التاريخي الفادح ابتدأ بالتحالف مع المليشيا الحوثية من قبل الرئيس السابق صالح، ضد مصلحة اليمن الحقيقية وضد الدولة اليمنية وضد السلطة الشرعية التي يعترف بها العالم ، فإن تصحيح الخطأ الان يبدأ بالعودة إلى كنف الشرعية وإلى صفها، ومواجهة مشروع الخراب الحوثي، في سبيل استعادة الدولة اليمنية ..
 
 
التحالف العربي قام في الأساس لإسناد الشرعية اليمنية، وهو بذلك مسؤول ويعول عليه التنبه من الوقوع في أخطاء كبرى، ولا حاجة لتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، لا ينضوي في إطار الشرعية، فما بالك أن يناهضها أو يربكها أو يناصبها العداء، مثلما عليه حال المجلس الإنتقالي الجنوبي ..
 
 ومن نافلة القول إن تكوينات مِن هذا القبيل تربك المشهد وتعيق النجاح وتخدم مشروع المليشيا المدمر ، والمشروع الإيراني التخريبي الذي يقف خلفه.. وتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، بعيدا عن أُطر الشرعية، ليس في مصلحة المشروع الوطني الهادف إلى استعادة الدولة اليمنية، بأقل التكاليف الممكنة، ولا في مصلحة التحالف العربي الذي يتمحور وجوده ومشروعيته من خلال دعم الشرعية وإسنادها ..
 
لقد وصلنا إلى ما نحن فيه بسبب إرتكاب سلسلة من الأخطاء الكبرى، ولا مجال لارتكاب المزيد منها.
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1