×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

تكرار الأخطاء الكبيرة

الإثنين, 15 يناير, 2018 - 02:41 مساءً


اقترف صالح واتباعه في المؤتمر، خطأ تاريخيا فادحا، بل في الحقيقة جريمة كبرى في التحالف مع مليشيا الحوثي، التي دمرت مقومات الدولة اليمنية، وتسببت في الخراب العظيم والنكبة الوطنية التي تعاني منها اليمن اليوم وإلى عقود وأجيال قادمة للأسف.. غير أن اليمنيين بما في ذلك خصوم صالح استبشعوا مقتله من قبل الحوثيين على النحو الذي كان، وتعاطفوا معه كثيرا، واستنكر ذلك الجميع بما ذلك الرئيس هادي ورئيس الوزراء بن دغر ، وثوار فبراير، وبدا وكأن الجميع يرغبون بفتح صفحة جديدة، تتجاوز ما مضى، لمصلحة المشروع الوطني الشامل ودحر المليشيا الإرهابية واستعادة الدولة والوطن .. غير أن هناك بوادر تصرفات وتصريحات تعبر عن الوهن كما يبدو ..أو أنها أول الوهن، مثلما قال سعد بن عبادة يوم السقيفة ..!
 
ولأن الخطأ التاريخي الفادح ابتدأ بالتحالف مع المليشيا الحوثية من قبل الرئيس السابق صالح، ضد مصلحة اليمن الحقيقية وضد الدولة اليمنية وضد السلطة الشرعية التي يعترف بها العالم ، فإن تصحيح الخطأ الان يبدأ بالعودة إلى كنف الشرعية وإلى صفها، ومواجهة مشروع الخراب الحوثي، في سبيل استعادة الدولة اليمنية ..
 
 
التحالف العربي قام في الأساس لإسناد الشرعية اليمنية، وهو بذلك مسؤول ويعول عليه التنبه من الوقوع في أخطاء كبرى، ولا حاجة لتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، لا ينضوي في إطار الشرعية، فما بالك أن يناهضها أو يربكها أو يناصبها العداء، مثلما عليه حال المجلس الإنتقالي الجنوبي ..
 
 ومن نافلة القول إن تكوينات مِن هذا القبيل تربك المشهد وتعيق النجاح وتخدم مشروع المليشيا المدمر ، والمشروع الإيراني التخريبي الذي يقف خلفه.. وتكوين مليشاوي آخر، أو ما يشبه، بعيدا عن أُطر الشرعية، ليس في مصلحة المشروع الوطني الهادف إلى استعادة الدولة اليمنية، بأقل التكاليف الممكنة، ولا في مصلحة التحالف العربي الذي يتمحور وجوده ومشروعيته من خلال دعم الشرعية وإسنادها ..
 
لقد وصلنا إلى ما نحن فيه بسبب إرتكاب سلسلة من الأخطاء الكبرى، ولا مجال لارتكاب المزيد منها.
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1