×
آخر الأخبار
قرار رئاسي بإعفاء وزير الدفاع الداعري من منصبه وإحالته للتقاعد غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية

أسرة تشتري أبنها بنصف مليون ريال

الإثنين, 22 يناير, 2018 - 10:40 مساءً

لم تنتهي قصص الاختطافات بحق سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين فمن يرفض قراراتها يصبح رهن الاتهام والاختطاف.
 
فأديب عبدالوهاب نعمان من أبناء مديرية جبل حبشي عزلة الحقل احد ضحايا تلك الممارسات الإجرامية التي ترتكبها مليشيا إيران بحق المواطنين.
 
اختطف أديب – الجندي- من مقر عمله بالعاصمة صنعاء منذ سنة ونصف بعد رفضه المشاركة في القتال ضد الجيش الوطني.
 
تم وضعه في سجن انفرادي في أحد السجون التابعة للمليشيا وبدأت عملية التحقيق معه،و تفاجئ أديب بأن ضابط التحقيق هو أحد زملائه في المعسكر،  فقد أصبح من ضمن الجنود الملتحقين بمليشيا الحوثي.
 
لم تشفع له الصداقة ولا الزمالة العسكرية مع المحقق محمد الطويل ولا المشرف ابو رائد الذين كانوا في عنبر واحد.
 
تعرض أديب نعمان لشتى صنوف العذاب حسب إفادته فلم ترحمه الميلشيا من صواعق الكهرباء ولا اسواط الجلادين وهم ينالون من جسده أثناء التحقيقات .
 
الحلم بيمن مستقر وموحد وبجيشٍ ولائه خالص للوطن والمواطن، كان سبباً في تعذيبه ورميه بالسجن لهذه المدة فكلما طالبهم بإخراجه من السجن لم يجد منهم إلا ردا واحدا " اذهب قاتل الدواعش بالجبهة اذا أردت الحرية".
 
فأسرته تتذوق العذاب أيضا الى جانب ابنها المختطف فلا تعلم أين مصيره فعندما عرفت انه مختطف  لدى ميليشا الحوثي الإجرامية عملت على المتابعة، والتأكد من سلامة نجلها وبعد مباحثات كبيرة مع عناصر المليشيا طلبت منهم دفع مبلغ خمسمائة ألف ريال الى جانب حجز أمواله لقاء الإفراج عنه.
 
 بالكاد جمعت الأسرة المبلغ وتم الإفراج عن نجلها قبل أيام وعاد الى قريته بعد سنة ونصف من الاختطاف التعسفي الذي تشنه ضد كل من يرفض قراراتهم ويلفقون لهم تهم جاهزة من اجل إذلالهم وابتزازهم .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1