×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

أسرة تشتري أبنها بنصف مليون ريال

الإثنين, 22 يناير, 2018 - 10:40 مساءً

لم تنتهي قصص الاختطافات بحق سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين فمن يرفض قراراتها يصبح رهن الاتهام والاختطاف.
 
فأديب عبدالوهاب نعمان من أبناء مديرية جبل حبشي عزلة الحقل احد ضحايا تلك الممارسات الإجرامية التي ترتكبها مليشيا إيران بحق المواطنين.
 
اختطف أديب – الجندي- من مقر عمله بالعاصمة صنعاء منذ سنة ونصف بعد رفضه المشاركة في القتال ضد الجيش الوطني.
 
تم وضعه في سجن انفرادي في أحد السجون التابعة للمليشيا وبدأت عملية التحقيق معه،و تفاجئ أديب بأن ضابط التحقيق هو أحد زملائه في المعسكر،  فقد أصبح من ضمن الجنود الملتحقين بمليشيا الحوثي.
 
لم تشفع له الصداقة ولا الزمالة العسكرية مع المحقق محمد الطويل ولا المشرف ابو رائد الذين كانوا في عنبر واحد.
 
تعرض أديب نعمان لشتى صنوف العذاب حسب إفادته فلم ترحمه الميلشيا من صواعق الكهرباء ولا اسواط الجلادين وهم ينالون من جسده أثناء التحقيقات .
 
الحلم بيمن مستقر وموحد وبجيشٍ ولائه خالص للوطن والمواطن، كان سبباً في تعذيبه ورميه بالسجن لهذه المدة فكلما طالبهم بإخراجه من السجن لم يجد منهم إلا ردا واحدا " اذهب قاتل الدواعش بالجبهة اذا أردت الحرية".
 
فأسرته تتذوق العذاب أيضا الى جانب ابنها المختطف فلا تعلم أين مصيره فعندما عرفت انه مختطف  لدى ميليشا الحوثي الإجرامية عملت على المتابعة، والتأكد من سلامة نجلها وبعد مباحثات كبيرة مع عناصر المليشيا طلبت منهم دفع مبلغ خمسمائة ألف ريال الى جانب حجز أمواله لقاء الإفراج عنه.
 
 بالكاد جمعت الأسرة المبلغ وتم الإفراج عن نجلها قبل أيام وعاد الى قريته بعد سنة ونصف من الاختطاف التعسفي الذي تشنه ضد كل من يرفض قراراتهم ويلفقون لهم تهم جاهزة من اجل إذلالهم وابتزازهم .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1