×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية

أسرة تشتري أبنها بنصف مليون ريال

الإثنين, 22 يناير, 2018 - 10:40 مساءً

لم تنتهي قصص الاختطافات بحق سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين فمن يرفض قراراتها يصبح رهن الاتهام والاختطاف.
 
فأديب عبدالوهاب نعمان من أبناء مديرية جبل حبشي عزلة الحقل احد ضحايا تلك الممارسات الإجرامية التي ترتكبها مليشيا إيران بحق المواطنين.
 
اختطف أديب – الجندي- من مقر عمله بالعاصمة صنعاء منذ سنة ونصف بعد رفضه المشاركة في القتال ضد الجيش الوطني.
 
تم وضعه في سجن انفرادي في أحد السجون التابعة للمليشيا وبدأت عملية التحقيق معه،و تفاجئ أديب بأن ضابط التحقيق هو أحد زملائه في المعسكر،  فقد أصبح من ضمن الجنود الملتحقين بمليشيا الحوثي.
 
لم تشفع له الصداقة ولا الزمالة العسكرية مع المحقق محمد الطويل ولا المشرف ابو رائد الذين كانوا في عنبر واحد.
 
تعرض أديب نعمان لشتى صنوف العذاب حسب إفادته فلم ترحمه الميلشيا من صواعق الكهرباء ولا اسواط الجلادين وهم ينالون من جسده أثناء التحقيقات .
 
الحلم بيمن مستقر وموحد وبجيشٍ ولائه خالص للوطن والمواطن، كان سبباً في تعذيبه ورميه بالسجن لهذه المدة فكلما طالبهم بإخراجه من السجن لم يجد منهم إلا ردا واحدا " اذهب قاتل الدواعش بالجبهة اذا أردت الحرية".
 
فأسرته تتذوق العذاب أيضا الى جانب ابنها المختطف فلا تعلم أين مصيره فعندما عرفت انه مختطف  لدى ميليشا الحوثي الإجرامية عملت على المتابعة، والتأكد من سلامة نجلها وبعد مباحثات كبيرة مع عناصر المليشيا طلبت منهم دفع مبلغ خمسمائة ألف ريال الى جانب حجز أمواله لقاء الإفراج عنه.
 
 بالكاد جمعت الأسرة المبلغ وتم الإفراج عن نجلها قبل أيام وعاد الى قريته بعد سنة ونصف من الاختطاف التعسفي الذي تشنه ضد كل من يرفض قراراتهم ويلفقون لهم تهم جاهزة من اجل إذلالهم وابتزازهم .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1