×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

العصابة تبحث عني

الاربعاء, 21 فبراير, 2018 - 05:26 مساءً

الساعة السادسة والنصف صباحاً، ضابط أمن جامعة العلوم يدق باب الغرفة بقوة، يا الله من هذا، قفزت من سريري وأنا أشعر بالفزع، فتحت الباب..
_السلام عليكم.      
*وعليكم السلام
_أنت مرافق الأخ وهيب.
*نعم.
لو سمحت ممكن أكلمك دقيقة
*تفضل، سحبني الضابط قليلا خارج الغرفة، همس في أذني: أعطني اسمك الكامل.
ساروني إحساس غريب بالخوف، وترددت في منحه الاسم الحقيقي، صمتُ قليلاً، فشعر الرجل بخوفي، ثم بادرني بالكلام، شوف كلمني لا تخف، أنا أحب مصلحتك، أنت اسمك محمد عبد القادر محمد دبوان.
خفت أن يشعر بأنّي مدان بجريمة فهززت له رأسي مؤكدا صحة الاسم.
هل لديك مشاكل مع أنصار الله..؟
لا
أنصار الله سلطة أمر واقع، وأنا طالب بالجامعة وليس بيننا أي علاقة أو مشكلة.
أنت كاتب، كتبت ضد واحد منهم..؟ امممم، أيوه.
شوف يا صاحبي قل الكلام وكثره سواء، قبل شوية جاء واحد من أنصار الله قدم اسمك للحراسة وطالبهم باحتجازك فور خروجك، نصيحتي لك، غادر الآن وأنا بساعدك وجيب واحد بديل لك .
كان وهيب غافي قليلا ومتعب فلم تمر على عمليته سوء 48 ساعة، أيقظته حالاً وأبلغته بالأمر، وأنا متخوف على صحته، وهيب، إيش رأيك ماذا أفعل هل أغامر وأجلس جوارك.
لا لا لا، إمشي الآن واتواصل مع أي واحد يجي عندي.
الضابط منتظر لي بالباب، في دقيقة ارتديت ثيابي بطريقة عشوائية وخرجت، مشى جواري وهمس لي خلينا نتكلم على التلفون حق مريضك الذي انسرق بالأمس، عشان لا يلاحظ أحد ارتباكك، يبدو أنك مرتبك، حاولت استعادة هدوئي، وشعرت بالاطمئنان معه.
مر بي من البوابة الخلفية للمستشفى إلى أن أوصلني لمتر في الخط الرئيسي، طلعت المتر، شكرته، فاستوقفني، أين ستذهب الآن، سأغادر العاصمة، أنا أصلاً لم أكن في صنعاء، أتيت قبل ثلاث أيام من أجل المريض وسوف أذهب، طيب، خير، هل لديك فلوس كافية..؟
نعم، نعم، الله يخليك يا فندم، شكرا لك.
 
أوصلني المتر، لخارج العاصمة، أنا الآن متجه نحو تعز.
تركت وهيب في المستشفى وحيدا وغادرت، أنا جبان يا وهيب جبان وخائف ولا أملك الشجاعة لمواجهة هذه العصابة.
في الطريق أبلغت أحد الإخوة بزيارة وهيب ، ولا أدري هل زاره أم لا، وهيب مريض فشل كلوي، وأجرى قبل يومين عملية استئصال كلية، هو الآن مقعدا ووحيدا في الطابق الرابع الغرفة 425 أرجو من الأخوة في صنعاء التواصل معه على هذا الرقم وزيارته:734768953
 
حمدا لله أشعر بأني نجوت، أعرف غريمي جيدا، وسأمارس حقي الكامل في الانتقام منه، سيدور الزمان دورته وسوف نثأر لحريتنا وكرامتنا، سنتمرد على كل شيء ولن نسلم مصيرنا لهذه العصابة>


*من صفحة الكاتب على فيس بوك.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1