×
آخر الأخبار
الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز

هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه؟

الإثنين, 19 مارس, 2018 - 04:14 مساءً

في الذكرى السابعة لمذبحة الكرامة، تأتي الذكرى هذه المرة وقد قُتل القاتل؛ لكن دم الضحايا ما زالت معلقّة بجثته، قٍُتل مرشد القتلة؛ لكن المنفذين ما زالوا طلقاء.
 
قُتل صالح؛ لكنه قبلها كان قاتلًا، ومسؤولًا عن دمنا في جمعة الكرامة، قُتل الرجل؛ لكنّ أرواح من قتلهم ما زالت لعنة تُطارده في سراديب المقبرة..!
لم يقتل الجاني قصاصًا من قبل أسرّ الضحايا، قُتل في حادثة منفصلة، لا علاقة لها بجريمته، مات الدجال ولم تسقط عنه جنايته، نال مصيره المستحق؛ لكن الضحايا لم يشفوا من غليلهم بعد، ولا أحد يمكنه التسامح مع قاتل ولو أضحى جثة في المقبرة..!
 
في جمعة الكرامة كُنا نهتفُ بالأناشيدِ في أحد شوارع المدينة ونُصلي، فقتلنا الهالك صالح، استأجر اللص بلطجية، ومنحهُم سلاح من مخازنِ الشَعب ثُم أمرهُم بقتلنا في وضحِ النهار.
 
تحت شمسِ المدينة العارية سفك السفَاح دمِنا،  فعلها الرجل في منتصف نهار ال18من مارس/آذار، لقد كان يوماً أسوداً للحاكمِ ونهاراً عمدَ فيه اليمنيين كرامتهُم بالدم، مرت السنوات، وصار القاتل مقتولًا، دارت عليه الدائرة وسقط الحاكم ضحيّة لمكره، انتهى الرجل وصار نكتة سوداء تتناقلها الأجيال وظلت الكرامة عنوان مجدٍ لا يعرف الاندثار..!
 
بلا محكمةٍ ولا مرافعات الهالك صالح هو غريمنا الأبدي، حتى وقد بات جثة في المقبرة، هو من أعطى الأوامر للقتلة في جمعة الكرامة، وهو القناص القذر الذي ضغط على زناد البُندقية، هو من أشعلَ النيران في الاطارات ليُخفي الجريمة، مات المجرم، وما زالت أدواته حاضرة، ولهذا فمعركة العدالة لم تزل مستمرة حتى ينال البقية حقهم في العقاب..!
 
هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه في القتل..؟بالطبع لا، يظلّ مقتولًا وقاتلاً، تلك هي حقيقته التأريخية التي لا يمكن تجاوزها، فالتعاطف لا يُسقط الدم والتأريخ دومًا لا يخضع لابتزاز العاطفة..!
 
ناموا بسلام يا شهداء الكرامة، لقد لحقكم القاتل ذليلًا، وما زال خلفه أخرين سيلحقونه يومًا عبر عدالة أرضية مباشرة أو بتدبير من السماء، فالعدالة وعد إلهي لا يُرد ولا يزول وحتمية لا تخيب..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1