×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه؟

الإثنين, 19 مارس, 2018 - 04:14 مساءً

في الذكرى السابعة لمذبحة الكرامة، تأتي الذكرى هذه المرة وقد قُتل القاتل؛ لكن دم الضحايا ما زالت معلقّة بجثته، قٍُتل مرشد القتلة؛ لكن المنفذين ما زالوا طلقاء.
 
قُتل صالح؛ لكنه قبلها كان قاتلًا، ومسؤولًا عن دمنا في جمعة الكرامة، قُتل الرجل؛ لكنّ أرواح من قتلهم ما زالت لعنة تُطارده في سراديب المقبرة..!
لم يقتل الجاني قصاصًا من قبل أسرّ الضحايا، قُتل في حادثة منفصلة، لا علاقة لها بجريمته، مات الدجال ولم تسقط عنه جنايته، نال مصيره المستحق؛ لكن الضحايا لم يشفوا من غليلهم بعد، ولا أحد يمكنه التسامح مع قاتل ولو أضحى جثة في المقبرة..!
 
في جمعة الكرامة كُنا نهتفُ بالأناشيدِ في أحد شوارع المدينة ونُصلي، فقتلنا الهالك صالح، استأجر اللص بلطجية، ومنحهُم سلاح من مخازنِ الشَعب ثُم أمرهُم بقتلنا في وضحِ النهار.
 
تحت شمسِ المدينة العارية سفك السفَاح دمِنا،  فعلها الرجل في منتصف نهار ال18من مارس/آذار، لقد كان يوماً أسوداً للحاكمِ ونهاراً عمدَ فيه اليمنيين كرامتهُم بالدم، مرت السنوات، وصار القاتل مقتولًا، دارت عليه الدائرة وسقط الحاكم ضحيّة لمكره، انتهى الرجل وصار نكتة سوداء تتناقلها الأجيال وظلت الكرامة عنوان مجدٍ لا يعرف الاندثار..!
 
بلا محكمةٍ ولا مرافعات الهالك صالح هو غريمنا الأبدي، حتى وقد بات جثة في المقبرة، هو من أعطى الأوامر للقتلة في جمعة الكرامة، وهو القناص القذر الذي ضغط على زناد البُندقية، هو من أشعلَ النيران في الاطارات ليُخفي الجريمة، مات المجرم، وما زالت أدواته حاضرة، ولهذا فمعركة العدالة لم تزل مستمرة حتى ينال البقية حقهم في العقاب..!
 
هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه في القتل..؟بالطبع لا، يظلّ مقتولًا وقاتلاً، تلك هي حقيقته التأريخية التي لا يمكن تجاوزها، فالتعاطف لا يُسقط الدم والتأريخ دومًا لا يخضع لابتزاز العاطفة..!
 
ناموا بسلام يا شهداء الكرامة، لقد لحقكم القاتل ذليلًا، وما زال خلفه أخرين سيلحقونه يومًا عبر عدالة أرضية مباشرة أو بتدبير من السماء، فالعدالة وعد إلهي لا يُرد ولا يزول وحتمية لا تخيب..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1